الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت السلامي (581)
/ 2424
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مُقَدّمَة
  1. المجلد الأول
  2. مُقَدّمَة
  3. تَرْجَمَة ابْن إِسْحَاق:
  4. تَرْجَمَة ابْن هِشَام
  5. تَرْجَمَة الإِمَام السُّهيْلي
  6. ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزّكِيّ مِنْ مُحَمّد ﵌ إلَى آدَمَ ﵇
  7. سِيَاقَةُ النّسَبِ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ ﵇
  8. ذكر نَسَبُ الْأَنْصَارِ
  9. ذَكَرَ مَعَدّ وَوَلَدِهِ:
  10. ذِكْرُ قُنُصِ بْنِ مَعَدّ:
  11. أَمْرُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ فِي خُرُوجِهِ مِنْ الْيَمَنِ وَقِصّةُ سَدّ مَأْرِبٍ:
  12. أَمر ربيعَة بن نصر ملك الْيمن وقصة شِقّ وسَطِيح الكاهنين مَعَه
  13. اسْتِيلَاءُ أَبِي كَرِبَ تُبّانَ أَسْعَدَ عَلَى مُلْكِ الْيَمَنِ وَغَزْوُهُ إلَى يَثْرِبَ:
  14. غَرِيبُ حَدِيثِ تُبّعٍ:
  15. ملك ابْنه حَسّانَ بْنِ تُبّانٍ وَقَتْلُ عَمْرٍو أَخِيه [لَهُ] :
  16. وثوب لخنيعة ذِي شناتر على ملك الْيمن:
  17. مُلْكُ ذِي نُوَاسٍ:
  18. ابْتِدَاءُ وُقُوعِ النّصْرَانِيّةِ بِنَجْرَان:
  19. أَمْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الثّامِرِ وَقِصّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:
  20. حَدِيثُ الْحَبَشَةِ:
  21. أَمْرُ دَوْسٍ ذِي ثُعْلُبَانٍ وَابْتِدَاءُ مُلْكِ الْحَبَشَةِ وَذِكْرُ أَرْيَاطٍ الْمُسْتَوْلِي على الْيمن
  22. غَلَبُ أَبْرَهَةَ الْأَشْرَمِ عَلَى أَمْرِ الْيَمَنِ وَقَتْلُ أَرْيَاطٍ
  23. أَمْرُ الْفِيلِ، وقصة النسأة
  24. مَا قِيلَ فِي صِفَةِ الْفِيلِ مِنْ الشّعْرِ
  25. خُرُوجُ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ وَمَلِكِ وَهْرِزَ عَلَى الْيَمَنِ:
  26. ذكر مَا انْتهى إِلَيْهِ أَمر الْفُرْسِ بِالْيَمَنِ:
  27. ذِكْرُ وَلَدِ نِزَارِ بْنِ مَعَدّ
  28. قِصّةُ عَمْرِو بْنِ لُحَيّ وَذِكْرُ أَصْنَامِ الْعَرَبِ
  29. أَمْرُ الْبَحِيرَةِ وَالسّائِبَةِ والوصيلة والحامي:
  30. عُدْنَا إلَى سِيَاقَةِ النّسَبِ:
  31. أَمْرُ سَامَةَ:
  32. أَمْرُ عَوْفِ بْنِ لُؤَيّ وَنَقْلَتِهِ:
  33. أَمْرُ الْبَسْلِ:
  34. أَوْلَادُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ بن هَاشم:
  35. أُمّهَاتُ النّبِيّ ﷺ:
  36. المجلد الثَّانِي
  37. إشَارَةٌ إلَى ذِكْرِ احْتِفَارِ زَمْزَمَ
  38. بَابُ مَوْلِدِ النّبِيّ ﷺ
  39. أَمْرُ جُرْهُمً، وَدفن زَمْزَم:
  40. اسْتِيلَاء قوم كِنَانَةَ وَخُزَاعَةَ عَلَى الْبَيْتِ وَنفي جرهم:
  41. اسْتِبْدَادُ قَوْمٍ مِنْ خُزَاعَةَ بِوِلَايَةِ الْبَيْتِ
  42. تَزَوّجُ قُصَيّ بْنِ كِلَابٍ حُبّى بنت حليل:
  43. مَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَدْوَانُ مِنْ إفَاضَة الْمزْدَلِفَة:
  44. غَلَبُ قُصَيّ بْنِ كِلَابٍ عَلَى أَمْرِ مَكّةَ وَجَمْعُهُ أَمْرَ قُرَيْشٍ وَمَعُونَةُ قضاعة لَهُ:
  45. ذِكْرُ مَا جَرَى مِنْ اخْتِلَافِ قُرَيْشٍ بَعْدَ قُصَيّ وَحِلْفُ الْمُطَيّبِينَ:
  46. حلف الفضول:
  47. حَدِيثُ زَمْزَمَ:
  48. ذِكْرُ بِئَارَ قَبَائِلِ قُرَيْش بِمَكَّة:
  49. ذِكْرُ نَذْرِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ذَبْحَ وَلَدِهِ:
  50. ذِكْرُ الْمَرْأَةِ الْمُتَعَرّضَةِ لِنِكَاحِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عبد الْمطلب:
  51. ذِكْرُ مَا قِيلَ لِآمِنَةَ عِنْدَ حَمْلِهَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ:
  52. ولادَة رَسُول الله ﷺ ورضاعته:
  53. شَرْحُ مَا فِي حَدِيثِ الرّضَاعِ:
  54. وَفَاةُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَمَا رُثِيَ بِهِ من الشّعْر
  55. كَفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لرَسُول الله ﷺ:
  56. قصَّة بحيرى:
  57. حَرْب الْفجار:
  58. حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ ﵂:
  59. حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ وَحُكْمُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ فِي وضع الْحجر:
  60. حَدِيث الحمس:
  61. أَخْبَارُ الْكُهّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرّهْبَانِ من النَّصَارَى:
  62. إنذار يهود برَسُول الله ﷺ
  63. حَدِيثُ إسْلَامِ سَلْمَانَ ﵁
  64. ذِكْرُ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسد بن عبد الْعُزّى وَعُبَيْدَ اللهِ بْنِ جَحْشٍ وَعُثْمَانَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ وَزَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
  65. صِفَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ من الْإِنْجِيل:
  66. مَبْعَثُ النّبِيّ ﵌ تَسْلِيمً
  67. ابْتِدَاءُ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ
  68. إسْلَامُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ:
  69. ابْتِدَاء فرض الصَّلَاة:
  70. ذَكَرَ أَنّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَوّلُ ذَكَرٍ أَسْلَمَ:
  71. إسْلَامُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ثَانِيًا:
  72. إسْلَامُ أَبِي بَكْرٍ الصّدّيقُ ﵁ وشأنه
  73. ذكر من أسلم من الصَّحَابَة بدعوة أبي بكر ﵁
  74. المجلد الثَّالِث
  75. مُبَادَأَةُ رَسُولِ الله ﷺ قومه وَمَا كَانَ مِنْهُم
  76. تحير الْوَلِيدِ بن الْمُغيرَة فِيمَا يصفه بِهِ الْقُرْآنِ
  77. ذكر مَا لَقِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْمِهِ:
  78. إِسْلَام حَمْزَة ﵀
  79. مَا دَار بَين رَسُول الله ﷺ وَبَين رُؤَسَاء قُرَيْش وَتَفْسِير لسورة الْكَهْف
  80. ذِكْرُ عُدْوَانِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ مِمّنْ أَسْلَمَ بالأذى والفتنة
  81. ذِكْرُ الْهِجْرَةِ الْأُولَى إلَى أَرض الْحَبَشَة
  82. إرْسَالُ قُرَيْشٍ إلَى الْحَبَشَةِ فِي طَلَبِ الْمُهَاجِرين إِلَيْهَا
  83. إسْلَامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ ﵁
  84. خبر الصَّحِيفَة:
  85. ذكر من عَاد مِنْ أَرض الْحَبَشَة لما بَلغهُمْ إِسْلَام أهل مَكَّة:
  86. حَدِيثُ نقض الصَّحِيفَة:
  87. ذِكْرُ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ
  88. المجلد الرَّابِع
  89. كِفَايَةُ اللهِ أَمْرَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
  90. سعى الرَّسُول إِلَى ثَقِيف بِطَلَب النُّصْرَة
  91. بَدْء إِسْلَام الْأَنْصَار:
  92. إِذْنه ﷺ لِمُسْلِمِي مَكّةَ بِالْهِجْرَةِ
  93. هِجْرَة الرّسُولِ ﷺ:
  94. حَدِيث هجرته ﷺ إلَى الْمَدِينَةِ:
  95. خبر الْأَذَان:
  96. الْأَعْدَاءُ من يهود:
  97. مَا نَزَلَ مِنْ الْبَقَرَةِ فِي الْمُنَافِقِينَ وَيَهُودَ:
  98. المجلد الْخَامِس
  99. أَمر السَّيِّد وَالْعَاقِب وَذكر المباهلة
  100. نبذة مِنْ ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ
  101. ذِكْرُ مَنْ اعْتَلّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
  102. تَارِيخُ الْهِجْرَةِ
  103. غَزْوَةَ وَدّانَ
  104. سَرِيّةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ
  105. سَرِيّةُ حَمْزَةَ إلَى سَيْفِ الْبَحْرِ
  106. غَزْوَة بواط
  107. غَزْوَةُ الْعُشَيْرَةِ
  108. سَرِيّةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّاصٍ
  109. غَزْوَة صَفْوَان وَهِيَ غَزْوَةُ بدر الأولى
  110. سَرِيّةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ
  111. صَرْفُ الْقِبْلَةِ إلَى الْكَعْبَةِ
  112. غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى
  113. خُرُوجُ زَيْنَبَ إلَى الْمَدِينَةِ
  114. إسْلَامُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرّبِيعِ
  115. إسْلَامُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ
  116. المطعمون مِنْ قُرَيْشٍ
  117. أَسْمَاءُ خَيْلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
  118. نُزُولُ سُورَةِ الْأَنْفَالِ
  119. من حضر بَدْرًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ
  120. الْأَنْصَارُ وَمَنْ مَعَهُمْ
  121. مَنْ اُسْتُشْهِدَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
  122. مَنْ قُتِلَ بِبَدْرِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ
  123. ذِكْرُ أَسْرَى قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ
  124. مَا قِيلَ مِنْ الشّعْرِ فِي يَوْمِ بَدْرٍ
  125. غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُدْرِ
  126. غَزْوَة السويق
  127. غَزْوَةُ ذِي أَمْرٍ
  128. غَزْوَةُ الْفُرُعِ مِنْ بَحْرَانِ
  129. أَمْرُ بَنِي قَيْنُقَاعَ
  130. سَرِيّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إلَى الْقَرَدَةِ
  131. مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
  132. أَمْرُ مُحَيّصَة وَحُوَيّصَة
  133. غَزْوَةُ أُحُدٍ
  134. المجلد السَّادِس
  135. مقتل أبي بْنِ خَلَفٍ
  136. ذِكْرُ مَا أَنَزَلَ اللهُ فِي أُحُدٍ مِنْ الْقُرْآنِ
  137. ذِكْرُ مَنْ اُسْتُشْهِدَ بِأُحُدِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ
  138. ذِكْرُ مَنْ قُتِلَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ
  139. ذِكْرُ مَا قِيلَ مِنْ الشّعْرِ يَوْمَ أُحُدٍ
  140. ذَكَرَ يَوْم الرجيع فِي سنة ثَلَاث
  141. حَدِيثُ بِئْر مَعُونَة فِي صفر سنة أَربع
  142. أَمْرُ إجْلَاءِ بَنِي النّضِيرِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ
  143. غَزْوَةُ ذَاتِ الرّقَاعِ فِي سنة أَربع
  144. غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ
  145. غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوّلِ سنة خمس
  146. غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ فِي شَوّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ
  147. غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ فِي سنة خمس
  148. مَا قِيلَ مِنْ الشّعْرِ فِي أَمْرِ الْخَنْدَقِ وَبَنِيّ قُرَيْظَةَ
  149. إسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدِ بن الْوَلِيد
  150. غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ
  151. المجلد السَّابِع
  152. غَزْوَةُ ذِي قرد
  153. غَزْوَةُ بني المصطلق
  154. خَبَرُ الْإِفْكِ
  155. أَمر الحديبة فِي آخِرِ سَنَةِ سِتّ وَذَكَرَ بَيْعَةَ الرّضْوَانِ وَالصُّلْح بَين الرَّسُول ﷺ وَبَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو
  156. ذِكْرُ الْمَسِيرِ إلَى خَيْبَرَ فِي الْمُحَرّمِ سنة سبع
  157. ذِكْرُ قُدُومِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ الْحَبَشَةِ وَحَدِيثُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْحَبَشَة
  158. عُمْرَةُ الْقَضَاءِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سنة سبع
  159. ذِكْرُ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَمَقْتَلُ جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
  160. ذِكْرُ الْأَسْبَابِ الْمُوجِبَةِ الْمَسِيرَ إلَى مَكّةَ وَذِكْرُ فَتْحِ مَكّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سنة ثَمَان
  161. مَسِيرُ خَالِدِ بْنِ الْوَلَيدِ بَعْدَ الْفَتْحِ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ مِنْ كِنَانَةَ وَمَسِيرُ عَلِيّ لِتَلَافِي خطأ خَالِد
  162. غَزْوَةُ حُنَيْنٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ بعد الْفَتْح
  163. ذِكْرُ غَزْوَةِ الطّائِفِ بَعْدَ حُنَيْنٍ فِي سنة ثَمَان
  164. غَزْوَةُ تَبُوكَ فِي رَجَبٍ سنة تسع
  165. أَمْرُ وَفْدِ ثَقِيفٍ وَإِسْلَامُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سنة تسع
  166. حَجّ أَبِي بَكْرٍ بِالنّاسِ سَنَةَ تِسْعٍ
  167. ذِكْرُ سَنَةِ تِسْعٍ وَتَسْمِيَتِهَا سَنَةَ الْوُفُودِ وَنُزُولِ سُورَةِ الْفَتْحِ
  168. حَجّةُ الْوَدَاعِ
  169. بَعْثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إلَى أَرْضِ فِلَسْطِينَ
  170. خُرُوج رسل رَسُولِ اللهِ إلَى الْمُلُوكِ
  171. ذِكْرُ جُمْلَةِ الْغَزَوَاتِ
  172. ابْتِدَاءُ شَكْوَى رَسُولِ اللهِ ﷺ
  173. ذِكْرُ أَزْوَاجِهِ ﷺ أُمّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
  174. أَمْرُ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ
  175. جِهَازُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَدَفْنُهُ
  176. مصَادر ومراجع

المجلد الأول

مُقَدّمَة

﷽ الْمُقدمَة: الْحَمد لله رب الْعَالمين حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، الْحَمد لله الَّذِي أَحْيَا بِذكرِهِ قُلُوب عباده الصَّالِحين، فَقَامُوا لإحياء عُلُوم هَذَا الدّين. وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد سيد الْأَوَّلين والآخرين وصفوة الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ وقائد الغر المحجلين وعَلى آله السَّادة الأكرمين وَأَصْحَابه الغر الميامين وَمن اتبعهم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين أما بعد: إِن أهم مَا يُمَيّز هَذَا الْعَصْر عَمَّا تقدمه من عصور هُوَ التَّفَاوُت أبنائه إِلَى تراث الْآبَاء والأجداد وَالسَّعْي الحثيث إِلَى بَعثه وحقيقه؛ لما فِيهِ من ذخائر وكنوز قل نظيرها عِنْد غَيرنَا من الْأُمَم الْأُخْرَى، مدفوعين إِلَى ذَلِك بدافع ديني، وَهُوَ الْحفاظ على عُلُوم هَذَا الدّين. فحري بمثقفي هَذِه الْأمة والمتخصصين من أبنائها أَن يحافظوا على تراث الْآبَاء والأجداد، وَأَن يسعوا جاهدين لتجديده وإحيائه ودراسته وفهمه وَشَرحه، وَالزِّيَادَة عَلَيْهِ بِمَا يتوصلون إِلَيْهِ نم معارف وعلوم وفنون؛ لِأَن الْعُلُوم حلقات مُتَّصِلَة عبر مسيرَة الْحَيَاة، وَهَكَذَا يتم التواصل بَين الأجداد والأحفاد. وَمِمَّا لَا شكّ فِيهِ أَن ظُهُور الرسَالَة المحمدية يعْتَبر أعظم حَادث فِي تَارِيخ الْعَرَب خَاصَّة والبشرية عَامَّة، وَلم يدون فِي تَارِيخ الْعَرَب أَو السِّيرَة شَيْء إِلَى أَن مَضَت أَيَّام الْخُلَفَاء، بل لم يدون فِي هَذِه الْمدَّة غير الْقُرْآن الْكَرِيم ومبادئ النَّحْو، فقد رَأينَا

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।