الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة
‹ / ২৮৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المحدث شعيب الأرنؤوط:
  1. مقدمة المحدث شعيب الأرنؤوط:
  2. مقدمة المحقق
  3. القسم الأول
  4. ١ - استدراكات عائشة واهتمام العلماء بها
  5. ٢ - قيمة كتاب الإجابة للزركشي
  6. ٣ - الإمام الزركشي في سطور على الترتيب الزمني
  7. ٤ - مكانة الزركشي العلمية
  8. ٥ - مؤلفات الزركشي
  9. أ - مؤلفاته المطبوعة:
  10. ب - مؤلفاته المخطوطة:
  11. ج - مؤلفاته المذكورة في المصادر:
  12. ٦ - وصف النسختين
  13. ٧ - النسخة المطبوعة
  14. ٨ - عملنا في الكتاب
  15. القسم الثاني أم المؤمنين عائشة ومنهجها في نقد الحديث
  16. ١ - عائشة الصدِّيقة:
  17. أ - عائشة بنت أبي بكر الصديق:
  18. ب - عائشة حبيبةُ رسولِ الله ﷺ
  19. ج - عائشة زعيمة الحركة السياسية:
  20. د - عائشة عالمة حكيمة:
  21. ٢ - مقاييس عائشة في نقد الحديث ومدى صحته:
  22. أ - عرضها الحديث على القرآن:
  23. ب - عرضها الحديث على السنة:
  24. ج - عرضها الحديث على حديث عندها:
  25. د - عرضها الحديث على عقلها ورأيها:
  26. هـ - عرضها الحديث على اللغة والمنطق:
  27. و - عرضها الحديث على الوقائع التاريخية:
  28. (مقدمة المؤلف)
  29. فصل في ذكر شيءٍ من حالها
  30. ومن مواليها ﵂
  31. فائدة:
  32. فائدة:
  33. رجوع الصدِّيق ﵁ (¬١) إلى رأيها
  34. استدراكها على عمر بن الخطاب ﵁
  35. الحديث الأول:
  36. الحديث الثاني:
  37. الحديث الثالث:
  38. الحديث الرابع:
  39. الحديث الخامس:
  40. الحديث السادس:
  41. الحديث السابع:
  42. الحديث الثامن:
  43. استدراكها على علي بن أبي طالب ﵁
  44. فائدة:
  45. استدراكها على عبد الله بن عباس
  46. الحديث الأول:
  47. الحديث الثاني:
  48. الحديث الثالث:
  49. الحديث الرابع:
  50. الحديث الخامس:
  51. الحديث السادس:
  52. الحديث السابع:
  53. الحديث الثامن:
  54. استدراكها (¬٣) على عبد الله بن عمر
  55. الحديث الأول:
  56. الحديث الثاني:
  57. الحديث الثالث:
  58. الحديث الرابع:
  59. الحديث الخامس:
  60. الحديثُ السادس:
  61. الحديث السابع:
  62. الحديثُ الثامن:
  63. الحديث التاسع:
  64. الحديث العاشر:
  65. استدراكها على عبد الله بن عمرو بن العاص
  66. الحديث الأول:
  67. استدراكها على أبي هريرة
  68. الحديثُ الأول:
  69. الحديثُ الثاني:
  70. الحديثُ الثالث:
  71. الحديثُ الرابع:
  72. الحديثُ الخامس:
  73. الحديث السادس:
  74. الحديث السابع:
  75. الحديث الثامن:
  76. الحديث التاسع:
  77. الحديث العاشر:
  78. الحديث الحادي عشر:
  79. فائدة:
  80. استدراكها على مروان بن الحكم
  81. استدراكها على أبي سعيد الخدري
  82. الحديث الأول:
  83. الحديث الثاني:
  84. استدراكها على ابن مسعود
  85. استدراكها على أبي موسى الأشعري
  86. استدراكها على زيد بن ثابت
  87. استدراكها على زيد بن أرقم
  88. استدراكها على البراء بن عازب
  89. استدراكها على عبد الله بن الزبير
  90. الحديث الأول:
  91. الحديث الثاني:
  92. استدراكها على عروة بن الزبير
  93. استدراكها على جابر
  94. الحديث الأول:
  95. الحديث الثاني:
  96. استدراكها على أبي طلحة
  97. استدراكها على أبي الدرداء
  98. رجوع شيبة بن عثمان إليها
  99. استدراكها على عبد الرحمن بن عوف
  100. استدراكها على أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر
  101. استدراكها على فاطمة بنت قيس
  102. استدراكها على أزواج النبي ﷺ
  103. باب الاستدراكات العامة
  104. استدراكها أن المرأة لا تقطع الصلاة
  105. استدراكها الصلاة على الجنازة في المسجد
  106. استدراكها القيام للجنازة
  107. استدراكها تحريم المتعة
  108. استدراكها البول قائمًا
  109. استدراكها (¬٤) صلاة الضحى
  110. استدراكها (¬٥) غسل الجمعة
  111. استدراكها (¬٢) الاستنجاء بالماء
  112. استدراكها صيام النبي ﷺ لعشر ذي الحجة
  113. استدراكها صلاة النبي ﷺ بالليل في رمضان وغيره
  114. صورة السماع في الأصل الذي هو مُسَوَّدَةُ المؤلف

- أ -

﷽

مقدمة المحدث شعيب الأرنؤوط:

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ المبعوثِ رحمةً للعالمين، وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعين، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدين، وبعد. فقد كنتُ إبَّانَ طلبِ العلمِ في الخامس والأربعين مِن القرن العشرين وما بعدها أعاني كثيرًا مِن التنقيب والبحث في حديثٍ من الأحاديثِ النبوية للتأكدِ مِن صِحته، إذ كانتِ المكتباتُ مقفِرَةً مِن كتب السُّنة، وكان التقليدُ الذي هو ظاهِرَةُ تِلْكَ الفترةِ يحولُ بَيْنَ الطالبِ وبَيْنَ القراءَةِ في كتب الحديث، والإفادةِ منها والتفقه بها، لأن الأساتذة الذين كانوا يَتَصدَّرُونَ للتدريس كانُوا يعتمدُون في ذاك العصر على الكتب الفقهيةِ المتأخرَةِ، العريَّة عن الدليلِ، أو فيها الأدلة، ولكن لا يَعْرفُ المتفقه الصحيحَ منها والضعيفَ والموضوعَ، وقد نقلوا ذلك عن شيوخهم، وكانوا شديدي التمسكِ بما فيها مِن آراء بحكم التقليد الذي نَشؤوا عليه، وتمكَّنَ مِنْ عقولِهِمْ، وقد انتقلَ هذا إليَّ، فلم يَكُنْ إذْ ذاكَ في مكتبتي إلا كتبُ الفِقه والعَربية، وما يمُتُّ إليهما بِسَبَبٍ، وكانت تخلو تمامًا مِن كُتُب الحديث حتى رياض الصَّالحين، وهو الكتابُ المتداول بَيْنَ الناسِ اليوم، ولا يكاد يخلو منهُ بيت، وكان هذا شأنَ طلبةِ العلم في جميعِ بلاد الشام إلا ما نَدَرَ. وكان الأساتِذة يُحَذِّرونَ النبَغة والنابهين مِن تلامذتهم أن يَنْظُروا في كُتُبِ الخلاف التي تُسَمَّى اليومَ بالفقه المقارَن، وكانوا يُؤَصِّلُون في ذِهن الطالب فكرةَ التقليد إلى الأبدِ مهما كان هذا الطالب مستكملًا لأدواتِ النظر والبحث، بحيثُ يبقى عقلُه مُقْفَلًا يُشَاهِدُ الخطأَ، فلا يجرؤُ على بيانه، أو التنبيهِ إليه، أو مخالفته، مع أن الأئمة المتبوعين الذين هم على

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।