الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف إعداد د. علي بن عبد العزيز بن علي الشبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بسم الله الرحمن الرحيم ## مقدمة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله , صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد: فإن الله ﷿ تعبدنا بهذا الدين: الإسلام ولم يرض لنا عنه بديلا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة:٣] بل لا يقبل - سبحانه - من الناس دينا يدينون به غيره: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران:١٩] وقال: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران:٨٥] .
📑 সূচিপত্র — مقدمة
- مقدمة
- الفصل الأول معنى الغلو
- معنى التَطّرف
- معنى الإرهاب
- مصطلح الإرهاب المعاصر
- معنى العنف
- العلاقة بين الغلو والتطرف والإفراط
- أولا - الغلو في الصالحين من قوم نوح
- ثانيا - الغلو والتطرف لدى اليونان
- ثالثا - التطرف والغلو لدى أهل الكتاب
- أولا - غلو الخوارج
- ثانيا: علاقة نشأة الغلو والتطرف لدى المسلمين بالعقائد القديمة
- ثالثا - تطرف المعتزلة وغلوهم , وأثره
- الفصل الثالث التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره
- ثانيا - الفرق الغالية في هذا الباب
- ثالثا - مناقشة أقوال الغلاة
- رابعا - الرد على الوعيدية من الخوارج والمعتزلة
- خامسا - أثر الغلو في الأسماء والأحكام
- الخاتمة
— পৃষ্ঠা ১ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।