العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
‹ / ৪০১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بَيَانُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
  1. بَيَانُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
  2. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَذَانِ
  3. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي السَّهْوِ
  4. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي سُجُودِ القُرْآن
  5. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْجُمُعَةِ
  6. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ
  7. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْْ فِي مَنَاسِكِ الْحَجِّوَآدَابِهِ (¬١) وثَوَابِهِ، ونَحْوِ ذَلِكَ
  8. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْغَزْوِ وَالسِّيَرِ
  9. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي البُيُوعِ
  10. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي النِّكَاحِ
  11. بَيَانُ (¬١) عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّلَاقِ
  12. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْعِدَدِ
  13. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي النُّذُورِ وَالأَْيْمَانِ
  14. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْحُدُودِ
  15. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدِّيَاتِ
  16. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَْحْكَام ِ وَالأَْقْضِيَةِ
  17. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الشُّفْعَةِ
  18. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي اللِّبَاسِ
  19. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَْطْعِمَةِ
  20. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَْشْرِبَةِ
  21. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأَْضَاحِيِّ (¬١) وَالذَّبَائِح
  22. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّيْدِ
  23. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْعَقِيقَةِ
  24. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَرَائِضِ
  25. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْقُرْآن ِ وتَفْسِيرِ الْقُرْآن
  26. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الزُّهْدِ
  27. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الإِْيمَان
  28. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي ثَوَابِ الأَْعْمَالِ
  29. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ
  30. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبِرِّ والصِّلَةِ
  31. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي العَرْضِ والحِسَابِ
  32. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ (¬٢) والطِّبِّ
  33. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَت فِي الطِّبِّ
  34. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ
  35. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ
  36. عِلَلُ (¬١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬٢) فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ
  37. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأُْمَرَاءِ وَالْفِتَنِ
  38. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي العِتْقِ
  39. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المُدَبَّرِ
  40. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي أُمِّ الوَلَدِ
  41. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي القَدَرِ
  42. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي فَضْلِ الكُوَرِ والأَمْصَارِ
  43. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ والنَّارِ
  44. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي الْعُمْرَى
  45. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي الْهِبَاتِ
  46. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْعِلْم
  47. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (¬١) فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ
  48. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الخَرَاجِ
  49. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الإِجَارَاتِ

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *﴾ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ *﴾ [الأنعَام: ١] ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ *﴾ . والحمدُ لله الذي لا يُؤَدَّى شُكْرُ نِعْمة من نِعَمه إلا بنعمةٍ منه تُوجِبُ على مؤدِّي ماضي نِعَمِهِ بأدائها: نعمةً حادثةً يجبُ عليه شكرُهُ بها! ولا يَبْلُغُ الواصفون كُنْهَ عظمته. الذي هو كما وَصَفَ نفسَهُ، وفوق ما يصفه به خلقُهُ. نَحْمَدُهُ سبحانه حمدًا كما ينبغي لِكَرَمِ وجهه وعِزِّ جلاله، ونستعينُهُ استعانةَ مَنْ لا حولَ له ولا قوةَ إلا به، ونستهديه بهداه الذي لا يَضِلُّ مَنْ أنعَمَ به عليه، ونستغفرُهُ لِمَا أَزْلَفْنَا وأَخَّرْنَا استغفارَ مَنْ يُقِرُّ بعبوديته، ويعلمُ أنه لا يغفر ذنبَهُ ولا يُنَجِّيهِ منه إلا هو. ونَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسوله، بعثَهُ اللهُ على حينِ فَتْرةٍ من الرسلِ، فكان خِيرَتَهُ المصطفَى لوحيه، المنتَخَبَ لرسالته، المُفضَّلَ على جميع خلقِه: بفتحِ رحمتِهِ وختمِ نبوتِهِ، وأعمِّ ما أُرْسِلَ به مُرْسَلٌ قبله، المرفوعَ ذِكْرُهُ مع ذِكْرِهِ في الأُولى، والشافعَ المشفَّعَ في الأخرى، أفضلَ خلقِهِ نَفْسًا، وأجمعَهُمْ لكلِّ خُلُقٍ رَضِيَهُ في دينٍ ودنيا، وخيرَهم نسبًا ودارًا.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।