حدود حرية الفكر في الشريعة الإسلامية
‹ / ৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. المبحث الأول في السنة
  3. المطلب الأول: الاحتجاج بالسنة
  4. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
  5. المطلب الثاني: اتهام الفقهاء بنسبة أحاديث إلى الرسول لم يقلها
  6. وأما ما ذكره عن الوهابية.
  7. المبحث الثاني قتل المرتد وتجار المخدرات
  8. تعريف المرتد:
  9. المبحث الثالث حرية الفكر في الشريعة الإسلامية
  10. تعريف الحرية:
  11. حرية الفكر:
  12. حقوق الإنسان وازدواجية المعايير:
  13. الخاتمة
  14. المراجع
  15. المؤلف في سطور
  16. الخبرات العلمية:
  17. عضوية المجالس واللجان العلمية:

المقدمة

الحمد لله رب العالمين القائل ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٠] والقائل: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: ٧] والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه (¬١) وبعد: فقد اطلعت على مقال منشور في مجلة جون أفريك الفرنسية في عددها ٢٠٥٧ وتاريخ ١٣/ ٦/ ٢٠٠٠ م للكاتب محمد طالبي (¬٢)، والمعنون بـ (كل ما يتضمنه القرآن يدعو إلى حرية الفكر). وقد تعرض الكاتب لعدد من المسلمات في الشريعة الإسلامية فردّها واستهجنها؛ لأنها على حد زعمه لا تتفق مع حرية الفكر التي ينص القرآن بكل وضوح عليها، ويرى أن الأخذ بما عليه السلف جمود وعبودية. ومما جاء في المقال المذكور: «إنه لمن المخجل أن يدافع عدد من الدول الإسلامية عن عقوبة الإعدام، ليس فقط لجرائم فظة يكون لها ما يبررها، ولكن أيضاً لجرائم الفكر والضمير» ويقول: «إن كل ما في القرآن يدعو إلى حرية الفكر، وإنه رحمة ورأفة وكل شيء في القرآن يدعو إلى العفو، وكل الشريعة التي هي من عمل الإنسان تركز على استخدام العنف». __________ (¬١) أخرجه أبو داود ٤/ ٢٠٠ من حديث المقدام بن معد يكرب، دار الفكر، تحقيق محمد محيي الدين. وأخرجه الإمام أحمد في المسند، ٢٨/ ٤١٠، رقم الحديث (١٧١٧٤)، وابن عبد البر في التمهيد ٤/ ١٤٩ و ١٥٠. قال الألباني، وشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح انظر المسند، تحقيق الأرناؤوط وآخرون، ٢٨/ ٤١٠، رقم الحديث (١٧١٧٤)، سلسلة الأحاديث الصحيحة ٦/ ٢/ ٨٧٠ و ٨٧١. (¬٢) محمد طالبي وزير سابق في الحكومة التونسية، ثم استوطن فرنسا.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।