السياسة لابن سينا
/ ৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — اخْتِلَاف أقدار النَّاس وتفاوت أَحْوَالهم سَبَب بقائهم
  1. اخْتِلَاف أقدار النَّاس وتفاوت أَحْوَالهم سَبَب بقائهم
  2. وجوب السياسة
  3. الْحَاجة إِلَى السياسة
  4. الْعقل أساس الْإِصْلَاح
  5. معرفَة أوجه الْفساد وعلاجها
  6. ضَرُورَة الصّديق لكشف عُيُوب النَّفس
  7. ضَرُورَة من يكْشف للرؤساء عيوبهم
  8. قرناء السوء وأثرهم
  9. أساس الصُّحْبَة
  10. موقف الرؤساء من النصح
  11. لكَي تَأتي الشورة ثمارها
  12. أَخْلَاق الرئيس من أَخْلَاق النَّاس
  13. الثَّوَاب وَالْعِقَاب للنَّفس
  14. الْحَاجة إِلَى الأقوات
  15. أَصْنَاف النَّاس فِي الْكسْب
  16. أَنْوَاع صناعات ذَوي الْمُرُوءَة
  17. السِّيرَة العادلة
  18. الزكوات
  19. شُرُوط الْمَعْرُوف
  20. النَّفَقَات
  21. الادخار
  22. الْمَرْأَة الصَّالِحَة وصفاتها
  23. أسس سياسة الرجل لأَهله
  24. الهيبة
  25. الْكَرَامَة التَّامَّة
  26. شغل الخاطر بالمهم
  27. حق الْوَلَد على وَالِديهِ
  28. بداية تربية الطِّفْل بعد الفطم
  29. فِي دور التَّمْيِيز
  30. مؤدب الصَّبِي
  31. رَفِيق الصَّبِي
  32. إعداد الصَّبِي للمهنة وفقا لطبعه
  33. مُرَاعَاة ميل الصَّبِي للصناعة
  34. كسب الصَّبِي من الصِّنَاعَة وفوائده
  35. الْحَاجة إِلَى الخدم
  36. وَاجِب السَّيِّد نَحْو الخدم
  37. طَرِيق اتِّخَاذ الخدم
  38. اخْتِيَار مَا يصلح الْخَادِم
  39. الْخَادِم شريك سَيّده فِي النِّعْمَة

اخْتِلَاف أقدار النَّاس وتفاوت أَحْوَالهم سَبَب بقائهم

ثمَّ من عَلَيْهِم بِفضل رأفته منا مستأنفا بِأَن جعلهم فِي عُقُولهمْ وآرائهم متفاضلين كَمَا جعلهم فِي أملاكهم ومنازلهم ورتبهم متفاوتين لما فِي اسْتِوَاء أَحْوَالهم وتقارب أقدارهم من الْفساد الدَّاعِي إِلَى فنائهم لما يلقِي بَينهم من التنافس والتحاسد ويثير من التباغي والتظالم فقد علم ذَوُو الْعُقُول أَن النَّاس لَو كَانُوا جمعيا ملوكا لتفانوا عَن آخِرهم وَلَو كَانُوا كلهم سوقة لهلكوا عيَانًا بأسرهم كَمَا أَنهم لَو اسْتَووا فِي الْغنى لما مهن أحد لأحد وَلَا رفد حميم حميما وَلَو اسْتَووا فِي الْفقر لماتوا ضرا وهلكوا بؤسا فَلَمَّا كَانَ التحاسد من أطباعهم والتباهي من سوسهم وَفِي أصل جوهرهم كَانَ اخْتِلَاف أقدارهم وتفاوت أَحْوَالهم سَبَب بقائهم وَعلة لقناعتهم فذو المَال الغفل من الْعقل العطل من الْأَدَب الْمدْرك حَظه من الدُّنْيَا بِأَهْوَن سعي إِذا تَأمل حَال الْعَاقِل المحروم وأكدار الْحول الْقلب ظن بل أَيقَن أَن المَال الَّذِي وجده مغير من الْعقل الَّذِي عَدمه وَذُو الْأَدَب المعدم إِذا تفقد حَال المثري الْجَاهِل لم يشك فِي أَنه فضل عَلَيْهِ وَقدم دونه وَذُو الصِّنَاعَة الَّتِي تعود عَلَيْهِ بِمَا يمسك رمقه لَا يغبط ذَا السُّلْطَان العريض وَلَا ذَا الْملك المديد وكل ذَلِك من دَلَائِل الْحِكْمَة وشواهد لطف التَّدْبِير وأمارات الرَّحْمَة والرأفة

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।