تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب
‹ / ৬১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. [١] قواطِنًا مكَّةَ من وُرقِ الحمِي
  3. [٢] كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجديَّةٍ … ومَسَحتِ بالِّلثَتَينِ عصف الإثمدِ
  4. [٣] فَطِرْتُ بمُنصُلي في يَعمَلاتٍ … دَوامي الأيْد يَخْبِطْنَ السَريحا
  5. [٤] فَلَستُ بآتيهِ ولا أستطيعُهُ … ولاكِ اسقِنِي إن كان مأؤك ذا فضلِ
  6. الفصل الأول سيرة الأعلم الشنتمري
  7. الأعلم الشنتمري
  8. اسمه ونسبه:
  9. حياتُه ونشأته:
  10. [٥] فإن يَكُ غَثًّا أو سَمينًا فإنَّني … سَأجعلُ عينيهِ لنفسِهِ مِقنِعا
  11. [٦] دارٌ لسُعدَي إذهِ من هَواكا
  12. شيوخه:
  13. تلامذته:
  14. [٧] وأَخو الغَوانِ مَتَى يَشَأ يَصرِمْنَهُ … ويَعُدنَ أعداء بُعَيدَ وِدادِ
  15. [٨] تنفي يداها الحصى في كل هاجرةٍ … نَفيَ الدَنانيرِ تَنقادُ الصَياريفِ
  16. آثاره:
  17. [٩] مَهْلًا أعاذِلَ قدْ جرَّبتِ من خُلُقي … أنِّي أجودُ لأقوامٍ وإن ضننوا
  18. [١٠] ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأضخما
  19. ثقافته ومكانته العلمية:
  20. [١١] له زَجلٌ كأنه صوتُ جادٍ … إذا طلب السويقة أو زَمِيرُ
  21. [١٢] وأيقن أن الخيلَ إن تلتبسْ به … يكنْ لفسيل النخل بعْدَهُ آبِرُ
  22. [١٣] أو مُعْبَرُ الظهر يُنبي عن وليَّتهِ … ما حجَّ ربُّهُ في الدنيا ولا اعتمرا
  23. الأعلم الشنتمري الراوية:
  24. [١٤] وما لَهُ من مجدٍ تليدٍ وما لَهُ … من الريح حظٌّ لا الجنوب ولا الضبا
  25. [١٥] بَيْناه في دار صدقٍ قد أقام بها … حِينًا يُعللنا وما نعلله
  26. شخصية الأعلم وأثره في اللاحقين:
  27. [١٦] صدَدْتِ فأطولت الصُدود وقلَّما … وِصالٌ على طول الصدودِ يدوم
  28. [١٧] ولا ينطقُ الفحشاءَ مَنْ كان منهم … إذا جلسوا مِنّا ولا من سوائنا
  29. [١٨] وما قصدت من أهلها لسوائكا
  30. [١٩] وصالياتٍ ككما يُؤَثْفَيْن
  31. عماه ووفاته:
  32. [٢٠] لَدْنٌ بِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُهُ … فيه كما عَسَلَ الطَريقَ الثَعْلَبُ
  33. الفصل الثاني دراسة كتاب تحصيل عين الذهب
  34. [٢١] أستَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ … رَبَّ العِبادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ أرادَ من ذَنبٍ، فحَذَفَ الجارَّ وأوْصَلَ الفِعلَ فنَصَبَ.
  35. [٢٢] أَمَرْتُكَ الخَيرَ فافْعَلْ ما أُمِرْتَ بهِ … فقَدْ تَركْتُكَ ذا مالٍ وذا نَشَبِ
  36. اسم الكتاب ومؤلفه:
  37. سبب التأليف:
  38. منهج الكتاب:
  39. [٢٣] آليتَ حَبَّ العراقِ الدّهرَ أَطعَمُهُ … والحَبُّ يأكلُهُ في القَريةِ السُوسُ
  40. [٢٤] مِنّا الذي اختِيرَ الرِجالَ سَمَاحَةً … وجُودًا إذا هَبَّ الرِياحُ الزَعازعُ
  41. [٢٥] نُبِّئتُ عبدَ اللهِ بالجَوِّ أصبَحَتْ … كِرامًا مَوالِيها لَئيمًا ضَمِيمُها
  42. [٢٦] فإلّا يَكُنْها أو تَكُنْهُ فإنَّهُ … أَخُوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبَانِها
  43. [٢٧] فِدىً لِبَني ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ ناقَتِي … إذا كانَ يومٌ ذو كَواكبَ أَشْهَبُ
  44. [٢٨] بَني أَسَدٍ هَلْ تعلمونَ بَلاءَنا … إذا كانَ يومًا ذا كواكبَ أَشْنَعَا
  45. [٢٩] فإنَّكَ لا تُبالي بَعْدَ حَوْلٍ … أظَبْيٌ كانَ أُمّكَ أَمْ حِمارُ
  46. استقصاء شواهد الكتاب:
  47. [٣٠] كأنّ سُلافَةً مِن بيتِ رَأسٍ … يكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وماءٌ
  48. [٣١] ألا مَنْ مُبْلِغٌ حَسَّانَ عَنِّي … أسِحْرٌ كانَ طِبَّكَ أمْ جُنونُ
  49. [٣٢] أسَكْرانُ كانَ ابنَ المَرَاغَةِ إذْ هَجَا … تَميمًا بجوْفِ الشامِ أمْ مُتَساكِرُ
  50. [٣٣] وقَدْ عَلِمَ الأقوامُ ما كانَ داءَها … بثَهْلانَ إلّا الخِزْيُ مِمَّنْ يَقودُها
  51. [٣٤] وتَشْرَقُ بالقَولِ الذي قَدْ أَذَعْتَهُ … كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ من الدَمِ
  52. [٣٥] إذا بعضُ السِنينَ تَعْرَّقَتْنا … كَفَى الأيْتامَ فَقْد أَبى اليَتيمِ
  53. [٣٦] لَمّا أَتَى خَبَرُ الزُبَيْرِ تواضَعَتْ … سُورُ المَدينةِ والجِبالُ الخُشَّعُ
  54. شواهد الأعلم في الشرح:
  55. [٣٧] مَشَيْنَ كما اهتَزَّتْ رِماحٌ تَسَفَّهَتْ … أعالِيَها مَرُّ الرِياحِ النواسِمِ
  56. [٣٨] طُولُ اللَّيالي أُسْرَعَتْ في نَقْضي
  57. [٣٩] يا تَيْمَ تَيْمَ عَدِيٍّ لا أَبا لَكُمُ … لا يُلْقِيَنْكُمُ في سَوْأَةٍ عُمَرُ
  58. نسخ الكتاب:
  59. ١ - نسخة المكتبة الوطنية في تونس:
  60. [٤٠] لَتَقْرُبنَّ قَرَبًا جُلْذِيًا
  61. ٢ - نسخة مكتبة عاشر أفندي:
  62. [٤١] مَنْ صَدَّ عَنْ نِيرانِها … فأنا ابنُ قَيسٍ لا بَراحُ
  63. [٤٢] فأَصبَحُوا قَدْ أَعادَ اللهُ نِعْمَتَهُم … إذْ هُمْ قُريشٌ وإذْ ما مِثْلَهُم بَشَرُ
  64. منهج التحقيق:
  65. [٤٣] لا أَرَى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌ … نَغَّصَ الموتُ ذا الغِنَي والفَقيرا
  66. [٤٤] إذا الوَحْشُ ضَمَّ الوَحْشَ في ظُلُلاتِها … سَواقِطٌ مِنْ حَرٍّ وقَدْ كانَ أَظْهَرا
  67. [٤٥] لَعَمْرُكَ ما مَعْنٌ بتارِكِ حَقِّهِ … ولا مُنْسِئٌ مَعْنٌ ولا مُتَيَسِّرُ
  68. [٤٦] هَوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمورَ … بكَفِّ الإلهِ مَقادِيرُها
  69. [٤٧] فليسَ بمعروفٍ لنا أنْ نَرُدَّها … صِحاحًا ولا مُستنكَرٌ أنْ تُعَقَّرا
  70. [٤٨] أَكُلَّ امرِيءٍ تَحْسِبِينَ امْرَأ … ونارٍ تَوَقَّدُ بالليلِ نارا
  71. [٤٩] مُعاوِيَ إنَّنا بَشَرٌ فأسْجِحْ … فلَسْنا بالجبالِ ولا الحَديدا
  72. [٥٠] فإنْ لَمْ تَجِدْ مِن دُونِ عَدنانَ والدًا … ودُونَ مَعَدٍّ فَلْتَزَعْكَ العَواذِلُ حَمَل (دونَ) الآخِرَةَ على موضعِ الأولى، لأنَّ معنى لم تَجِدْ من دونِ عَ
  73. [٥١] ألا حَيَّ نَدْمَاني عُمَيْرَ بنَ عامِرٍ … إذا ما تَلاقَينْا مِنَ اليَومِ أو غَدَا
  74. [٥٢] كَشْحًا طَوَى مِن بَلَدٍ مُخْتَارا … مِن يأسَةِ اليائِسِ أو حِذَارا
  75. [٥٣] فأصْبَحوا والنَوَى عالي مُعَرّسِهِم … وليس كُلَّ النَوَى يُلْقِيِ المَسَاكينُ
  76. [٥٤] إذا مُتُّ كانَ الناسُ صِنْفانِ شامِتٌ … وآخَرُ مُثْنٍ بالذي كُنتُ أصْنَعُ
  77. [٥٥] هِي الشِفاءُ لِدائي لو ظَفِرْت بها … وليسَ منها شِفاءُ الداءِ مَبْذولُ
  78. [٥٦] وقالوا تَعَرَّفْها المنازِلَ مِن مِنىً … وما كُلَّ مَنْ وافَى مِنى أنا عارِفُ
  79. [٥٧] نَحْنُ بما عِندَنا وأنتَ بِما … عِندَكَ راضٍ والرَأيُ مُخْتَلِفٌ
  80. [٥٨] فَمَنْ يَكُ أمْسَى بالمَدينةِ رَحْلُهُ … فإنِّي وقَيّارًا بِها لَغَرِيبُ
  81. [٥٩] رَمَاني بأمْرٍ كُنْتُ مِنْهُ ووالِدِي … بَرِيئًا ومِنْ أجْلِ الطَوِيِّ رَمَاني
  82. [٦٠] إنِّي ضَمِنْتُ لِمَنْ أتاني ما جَنَى … وأبَي فكانَ وكُنتُ غَيرَ غَدورِ
  83. [٦١] ولكن نِصْفًا لَوْ سَبَبْتُ وسَبَّني … بَنُو عَبدِ شَمْسٍ مِنْ مَنافٍ وهاشِمِ
  84. [٦٢] وكُمْتًا مُدَمّاةً كأنَّ مُتُونَها … جَرَى فَوْقَها واستَشْعَرَتْ لَونَ مُذْهَبِ
  85. [٦٣] ولَقَدْ أرَى تَغْنَي به سَيْفانَةٌ … تُصْبي الحَليمَ ومِثْلُها أَصْبَاهُ
  86. [٦٤] إذا هي لَمْ تَسْتَكْ بعُودِ أَراكَةٍ … تُنُخِّلَ فاستاكَتْ به عُودُ إسْحِلِ
  87. [٦٥] فَرَدَّ على الفُؤادِ هَوىً عَميدًا … وسُوئِلَ لو يُبِينُ لنا السُؤالا
  88. [٦٦] فَلَو أنَّ ما أَسْعَى لأدْنَى مَعِيشَةٍ … كَفَاني ولم أَطْلُبْ قَليلٌ مِنَ المالٍ
  89. [٦٧] فَأَمّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ … فأَلْفاهُمُ القَومُ رَوْبَى نِيَاما
  90. [٦٨] إذا ابْنُ أَبي مُوسَى بِلالٌ بَلَغْتِهِ … فقامَ بفَأسٍ بينَ وِصْلَيْكِ جازِرُ
  91. [٦٩] قد أَصبَحَتْ أُمًّ الخِيارِ تَدَّعي
  92. [٧٠] فأَقْبَلْتُ زَحْفًا على الرُكْبَتَيْنِ … فَثَوْبٌ نَسِيتُ رثَوْبٌ أَجُر
  93. [٧١] فَيَوْمٌ عَلَيْنا وَيْومٌ لنا … ويَومٌ نُسَاءُ ويَومٌ نُسَرّ
  94. [٧٢] ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ قَتَلْتُ عَمْدًا … فأخْزَى اللهُ رابِعَةً تَعودُ
  95. [٧٣] أَبَحْتَ حِمَى تِهامَةَ بعدَ نَجْدٍ … وما شَيءٌ حَمَيْتَ بمُسْتَباحِ
  96. [٧٤] وما أَدْرِي أغَيَّرَهُم تَناءٍ … وطُولُ العَهْدِ أمْ مالٌ أَصَابُوا
  97. [٧٥] أَصْبَحْتُ لا أحْمِلُ السِلاحَ ولا … أَمْلِكُ رأسَ البَعِيرِ إنْ نَفَرا
  98. [٧٦] جِئْني بمِثْلِ بَني بَدْرٍ لِقَوْمِهمُ … أو مِثلَ أُسْرَةِ مَنْظورِ بنِ سَيَّارِ
  99. [٧٧] يَذْهَبْنَ في نَجْدٍ وغَوْرًا غائرا
  100. [٧٨] ألْقَى الصَحيفةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَةُ … والزادَ حتَى نَعْله أَلْقَاها
  101. [٧٩] أَثَعْلَبَة الفَوارِسَ أَمْ رِيَاحًا … عَدَلْتَ بهم طُهَيَّةَ والخِشَابا
  102. [٨٠] مِمَّنْ حَمَلْنَ به وَهُنَّ عَواقِدٌ … حُبُكَ النِطاقِ فعاشَ غَيرَ مُهَبَّلٍ
  103. [٨١] هَجُومٌ عليها نَفْسَهُ غَيرَ أنَّهُ … مَتَى يُرْمَ في عَيْنَيه بالشَبْحِ يَنْهَضِ
  104. [٨٢] قَلَى دِينَهُ واهتاجَ للشَوقِ إنَّها … على الشَوقِ إخْوانَ العَزاءِ هَيُوجُ
  105. [٨٣] أَخَا الحَرْبِ لَبّاسًا إليها جلالَها … وليسَ بِوَلّاجِ الخَوالِفِ أَعْقَلا
  106. [٨٤] بَكَيْتُ أَخَا لأواءَ يُحْمَدُ يَومُهُ … كريمٌ رُؤوسَ الدارِعِينَ ضَروبُ
  107. [٨٥] ضَروبٌ بنَصْلِ السَيْفِ سُوقَ سِمانِها … إذا عَدِمُوا زادًا فإنَّكَ عاقِرُ
  108. [٨٦] أَوْ مِسْحَلٌ شَنِجٌ عِضَادَةً سَمْحَجٍ … بسَرَاتِهِ نَدَبٌ لها وكُلُومُ
  109. [٨٧] ثُمَّ زادوا أَنَّهم في قَوْمِهِم … غُفُرٌ ذَنْبَهُمْ غَيرُ فُخُرْ
  110. [٨٨] حَذِرٌ أُمورًا لا تُخَافُ وآمِنٌ … ما ليسَ مُنْجِيَهُ من الأقْدارِ
  111. [٨٩] برأسِ دَمّاغٍ رُوُسَ العِزِّ
  112. [٩٠] حَتَّى شَآها كَلِيلٌ مَوْهِنًا عَمِلٌ … باتَتْ طِرابًا وباتَ الليلَ لم يَنَمٍ
  113. [٩١] شُمٌّ مَهَاوِينٌ أَبْدانَ الجَزورِ مَخَا … مِيصُ العَشِيّاتِ لا خُورٌ ولا قُزُمُ
  114. [٩٢] يَمُرّونَ بالدَهْنا خِفَافًا عِيابُهُم … ويَخْرُجْنَ مِن دارِينَ بُجْرَ الحَقَائِبِ
  115. [٩٣] أَعَلاقَةً أَمَّ الوُلَيِّد بَعْدَما … أَفْنانُ رأسِكَ كالثَغَام المُخْلِسِ
  116. [٩٤] أَبِالأراجِيزِ يا ابنَ اللُّوُمِ تُوعِدُني … وفي الأراجيزِ خِلْتُ اللُّوُمُ والخَوَرُ
  117. [٩٥] فإنْ تزْعُمِيني كُنتُ أَجْهَلُ فيكُمُ … . فإنِّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بالجَهْلِ
  118. [٩٦] عَدَدْتَ قُشَيْرًا إِذْ عَدَدْتَ فَلَمْ أُسَأ … بذاك ولم أزْعُمَكَ عن ذاكَ مَعْزِلا
  119. [٩٧] أجُهّالًا تقولُ بَني لُؤيٍّ … لَعَمْرُ أَبيكَ أَمْ مُتَجاهِلينا
  120. [٩٨] أمَّا الرَحِيلُ فدونَ بَعْدِ غَدٍ … فمتَى تقولُ الدارَ تَجْمَعُنا
  121. [٩٩] يُلْقِحُهُ قَومٌ وتَنْتِجُونَهُ
  122. [١٠٠] أَفِي كُلِّ عامٍ مَأتَمُ تَبْعَثونَهُ … على مِحْمَرٍ ثَوَّبْتُموهُ وما رُضا
  123. [١٠١] لَا تَجْزَعِي إِنْ مُنْفِسًا أَهْلَكْتُهُ … وَإِذَا هَلَكْتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فاجْزَعي
  124. [١٠٢] وَقَائِلَةٍ خُوْلَانُ فَانْكِحْ فَتَاتَهُمْ … . وَأُكْرُومَةُ الحَيَّيْنِ خِلْوٌ كَمَا هِيَا
  125. [١٠٣] أَرْوَاحٌ مُوَدَّعٌ أَمْ بُكُورٌ … أَنتَ فَانْظُرْ لِأَيّ حَالٍ تَصِيرٌ
  126. [١٠٤] أَمِيرانِ كَانَا آخَيَاني كِلاهُما … فكُلًّا جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي بِمَا فَعَلْ
  127. [١٠٥] فَلَا ذَا جَلَالٍ هِبْنَهُ لجَلالِهِ … وَلَا ذَا ضَيَاعٍ هُنَّ يَتْرُكنَ للفَقْرِ
  128. [١٠٦] لَا الدَّارِ غَيْرِهَا بَعْدِي الأنِيسُ وَلَا … بِالدَّار لَوْ كَلَّمَتُ ذَا حَاجَةٍ صَمَمُ
  129. [١٠٧] فَلَا حَسَبًا فَخَرْتَ بِهِ لِتَيْمٍ … وَلَا جَدًّا إذَا ازْدَحَمَ الْجُدُودُ
  130. [١٠٨] فَلَو أَنَّهَا إيَّاك عَضَّتْكَ مِثْلُها … جَرَرْتَ عَلَى مَا شِئْتَ نَحْرًا وَكَلْكَلا
  131. [١٠٩] وَذَكَرْت تَقْتُدَ بَرْدَ مائِها … وعَتَكُ الْبَوْلِ عَلَى أَنْسائِها
  132. [١١٠] فَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكَهُ هُلْكُ واحِدٍ … وَلَكِنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما
  133. [١١١] ذَرِيني أَنْ أَمْرَكِ لَنْ يُطَاعا … وَمَا أَلْفَيْتِني حِلْمِي مُضَاعا
  134. [١١٢] إِنَّ عَلِيَّ الله أَنْ تُبَايَعَا … تُؤْخَذ كَرْهًا أَو تَجِيءَ طائِعا
  135. [١١٣] لَقَد لُمْتِنا يا أُمَّ غَيْلَانَ فِي السُرَى … وَنِمْتِ وَمَا لَيْلُ الْمَطِيِّ بِنَائِمِ
  136. [١١٤] أَمَّا النَهارُ ففي قَيْدٍ وسِلْسِلَةٍ … والليلُ في جَوْفِ مَنْحوتٍ من الساجِ
  137. [١١٥] فكأَنَّه لَهَقُ السَرَاةِ كأنَّهُ … ما حاجِبَيْهِ مُعَيَّنٌ بِسَوادٍ
  138. [١١٦] مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسدِيرَ ودانَهُ … ما بينَ حِمْيَرَ أَهْلِها وأَوَالِ
  139. [١١٧] مَشَقَ الهَواجِرُ لَحْمَهُنَّ مَعَ السُرَى … حَتَّى ذَهَبْنَ كَلَاكِلًا وصدورا
  140. [١١٨] طَويلُ مِتلُّ العُنْقِ أشرَف كاهِلًا … وأَشَقُّ رَجِيبُ الجَوْفِ معتَدِلُ الجِرْمِ
  141. [١١٩] إذا أَكَلْتُ سَمَكًا وفَرْضا … ذَهَبْتُ طُولا وذَهَبْتُ عَرْضا
  142. [١٢٠] فلأبْغِيَنَّكُمُ قَنًا وعُوارِضًا … ولأَقْبِلَنَّ الخَيلَ لابَةَ ضَرْغَدِ
  143. [١٢١] إنِّي بحَبْلِكِ واصِلٌ حَبْلي … وبريشِ نَبْلِكِ رائشٌ نَبْلي
  144. [١٢٢] ومِنْ مالِئٍ عَيْنَيه من شيءِ غَيرهِ … إذا راحَ نَحْوَ الجَمْرَةِ البِيضُ كالدُمَى
  145. [١٢٣] بَدَا لِي أنِّي لَسْتُ مُدْركَ ما مَضَى … ولا سابِقًا شيئًا إذا كانَ جائيا
  146. [١٢٤] مَشائيمُ لَيْسوا مُصلحِينَ عَشِيرةً … ولا ناعِبًا إلَّا ببَيْنٍ غُرابُها
  147. [١٢٥] أَتَاني على القَعْساءِ عادِلَ وَطْبِهِ … بِرِجْلَيْ لَئيمٍ وآسْتِ عَبدٍ تُعادِلُهْ
  148. [١٢٦] مُسْتَحْقِبِي حَلَقِ الماذِيِّ يَحْفِزُهُ … بالمَشْرَفي وغابٌ فَوقَهُ حَصِدُ
  149. [١٢٧] تَرَاها مِنْ يَبِسِ الماءِ شُهْبًا … مُخَالِط دِرَّةٍ مِنها غِرارُ
  150. [١٢٨] أُحْكُمْ كَحُكُمِ فَتاةِ الحَيِّ إذْ نَظَرَتْ … إلى حَمامٍ شِراعٍ وارِدٍ الثَمَدِ
  151. [١٢٩] سَلِّ الهُمومَ بكُلِّ مُعْطِي رأسِهِ … ناجٍ مخالِطِ صُهْبَةٍ مُتَعَيِّس
  152. [١٣٠] فألْفَيْتُهُ غَيرَ مُسْتَعْتِبٍ … ولا ذاكِرِ الله إلَّا قليلا
  153. [١٣١] أَعِنِّي بخَوّارِ العِنانِ تَخَالُهُ … إذا راحَ يَرْدِي بالمُدَجَّجِ أحْرَدا
  154. [١٣٢] بَيْنا نَحنُ نَرْقُبُهُ أَتانا … مُعَلَّقَ وَفْضَةٍ وزِنادَ راعي
  155. [١٣٣] هَلْ أنتَ باعِثُ دِينارٍ لحاجَتِنا … أوْ عَبْدَ رَبٍّ أخا عَوْنِ بنِ مخْراقِ
  156. [١٣٤] يَهْدِي الخَمِيسَ نِجَادًا في مَطالِعِها … إمّا المِصاعَ وإمّا ضَرْبَةٌ رُغْبُ
  157. [١٣٥] فلَمْ يَجدا إلّا مُناخَ مَطيَّةٍ … تَجافَى بها زَوْرٌ نَبِيلٌ وكَلْكَلُ
  158. [١٣٦] بادَتْ وغَيَّرَ آيَهُنَّ مع البِلَى … إلّا رَواكِدَ جَمْرُهنَّ هَباءُ
  159. [١٣٧] رُبَّ ابْنِ عَمٍّ لِسُلَيْمَى مُشْمَعِلّ … طَبّاخِ ساعاتِ الكَرَى زادَ الكَسِلْ
  160. [١٣٨] وكَرّارِ خَلْفِ المُجْحَرِينَ جَوادَهُ … إذا لمْ يُحامِ دونَ أُنْثَى حَلِيلُها
  161. [١٣٩] ويَومٍ شَهِدْناهُ سُلَيْمًا وعامِرًا … قَليلٍ سِوى الطَعْنِ النِهالِ نَوافِلُهْ
  162. [١٤٠] لَمّا رأَتْ ساتِيدَمَا اسْتَعْبَرَتْ … لِلّهِ دَرُّ اليَومَ مَنْ لامَها
  163. [١٤١] كما خُطَّ الكِتابُ بكَفِّ يَومًا … يَهودِيٍّ يُقارِبُ أو يُزِيلُ
  164. [١٤٢] ولا نُقاتِلُ بالعِصِيْـ … يِ ولا نُرامِي بالحِجارَهْ
  165. [١٤٣] كأنَّ أَصْواتَ مِنْ إيغالِهنَّ بِنا … أواخِرِ المَيْسِ أصْواتُ الفَراريجِ
  166. [١٤٤] هُما أَخَوا في الحَربِ مَنْ لا أخالَهُ … إذا خاف يومًا نَبْوَةً فَدَعاهُما
  167. [١٤٥] يا مَنْ رأَى عارِضًا أُسَرُّ بهِ … بينَ ذِراعَيْ وجَبْهَةِ الأسَدِ
  168. [١٤٦] تَرَى الثَورَ فيها مُدْخِلَ الظِلِّ رأسَهُ … وسائرُهُ بادٍ إلى الشَمسِ أجْمَعُ
  169. [١٤٧] أنا ابنُ التارِكِ البَكْرِيِّ بِشْرٍ … عليه الطَيرُ تَرْقُبُهُ وُقُوعا
  170. [١٤٨] الواهِبُ المِئَةِ الهِجَانِ وعَبْدِها … عُوذًا تُزَجِّي بينَها أطفالَها
  171. [١٤٩] يا عَيْنِ بَكِّي حُنَيْفًا رأسَ حَيِّهِمُ … الكاسِرينَ القَنَا في عَوْرَةِ الدُبُرِ
  172. [١٥٠] أُسَيِّدُ ذو خُرَيِّطَةٍ نَهارًا … مِن المُتَلَقِّطي قَرَدِ القُمَامِ
  173. [١٥١] الفارِجُو بابِ الأميرِ المُبْهَمِ
  174. [١٥٢] الحافِظُو عَوْرَةَ العَشِيرةِ لا … يأتِيهمُ مِنْ وَرائِنا نَطَفٌ
  175. [١٥٣] أَبَنِي كُلَيْبٍ إنَّ عَميَّ اللَّذَا … قَتَلا المُلوكَ وَفكَّكَا الأغْلالا
  176. [١٥٤] إنَّ الذي حانَتْ بِفَلْجٍ دِماؤُهُم … هُمُ القَومُ كُلُّ القَومِ يا أُمّ خالِدٍ
  177. [١٥٥] هُمُ القائِلونَ الخيرَ والآمِرونَهُ … إذا ما خَشُوا مِن مُحْدَثِ الأَمرِ مُعْظَما
  178. [١٥٦] ولَمْ يَرْتَفِقْ والناسُ مُحْتَضِرونَهُ … جَميعًا وأَيدِي المُعْتَفِينَ رَواهِقُهْ
  179. [١٥٧] فَلَولا رَجاءُ النَصْر مِنكَ وَهْبَةٌ … عِقابَكَ قَدْ صاروا لنا كالموارِدِ
  180. [١٥٨] أَخَذْتُ بِسَجْلِهِم فنَفَحْتُ فيه … مُحافَظَةً لَهُنَّ إِخَا الذِمامِ
  181. [١٥٩] بضَرْبٍ بالسُيوفِ رُؤوسَ قَومٍ … أَزَلنا هامَهُنَّ عَن المَقيلِ
  182. [١٦٠] عَهْدِي بها الحَيَّ الجميعَ وفيهمُ … قبلُ التّفَرُّقِ مَيْسِرٌ ونِدَامُ
  183. [١٦١] ورَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَى أَخَاكا … يُعْطي الجَزيلَ فعَلَيْك ذاكا
  184. [١٦٢] قَدْ كُنتُ دايَنْتُ بها حَسَّانا … مخافَةَ الإفْلاسِ واللَّيَّانا
  185. [١٦٣] ضَعِيفُ النِكايةِ أعداءَهُ … يَخالُ الفِرارَ يُراخي الأَجَلْ
  186. [١٦٤] لَقَدْ عَلِمَتْ أُولَى المُغِيرةِ أنَّني … لَحِقْتُ فَلَمْ أَنْكُلْ عن الضَربِ مِسْمَعَا
  187. [١٦٥] أَهوى لها أَسْفَعُ الخَدَّينِ مُطَّرِقٌ … رِيشَ القَوادِمِ لَمْ تُنْصَبْ له الشَبَكُ
  188. [١٦٦] مُحْتَبِكٌ ضَخْمٌ شُؤونَ الرأسِ
  189. [١٦٧] ونَأْخُذُ بَعدَهُ بذِنابِ عَيْشٍ … أجَبَّ الظَهْرَ ليسَ له سَنامُ
  190. [١٦٨] أَلِكْني إلى قومي السَلامَ رِسالَةً … بآيَةِ ما كانوا ضِعافًا ولا عُزْلا
  191. [١٦٩] لاحِقُ بَطْنٍ بِقَرأ سَمينِ
  192. [١٧٠] كأَنَّ أَثواب نَقّادٍ قُدِرْنَ لَهُ … يَعلو بخَمْلَتِها كَهباءَ هُدَّابَا
  193. [١٧١] هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبرَةً … مَحْطوطَةً جُدِّلَتْ شَنْباءُ أَنْيابا
  194. [١٧٢] مِنْ حَبيبٍ أَو أخِي ثِقَةٍ … أو عَدُوٍّ شاحِطٍ دارا
  195. [١٧٣] أَمِنْ دِمْنَتَينِ عَرَّسَ الرَكْبُ فيهما … بحَقْلِ الرُخَامَى قَدْ عَفا طَللاهُما
  196. [١٧٤] الحَزْنُ بابًا والعَقُورُ كَلْبًا
  197. [١٧٥] فَما قَوْمي بثَعْلَبَةَ بنِ سَعْدٍ … ولا بفَزَارَةَ الشُعْرَى رقابا
  198. [١٧٦] لا يَبْعَدَنْ قَومي الذينَ هُمُ … سَمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزْرِ
  199. [١٧٧] إذا عاشَ الفَتَى مِئَتيْنِ عامًا … فَقَدْ أوْدَى المَسَرَّةُ والفَتَاءُ
  200. [١٧٨] أَنْعَتَ عَيْرًا من حَميرِ خَنْزَرَهْ
  201. [١٧٩] بِها جِيَفُ الحَسْرَى فَأَمَّا عِظامُها … فِبيضٌ وأمّا جلْدُها فَصَليبُ
  202. [١٨٠] لا تُنْكِروا القَتْلَ وقَدْ سُبِينا … في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجِينا
  203. [١٨١] كُلُوا في بَعضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا … فإنَّ زَمانَكُمْ زَمَنٌ خَمِيصُ
  204. [١٨٢] كأَنّ عَذِيرَهُم بجُنُوبِ سِلَّى … نَعامٌ فاقَ في بَلَدٍ قِفارِ
  205. [١٨٣] وشَرُّ المَنايا مَيِّتٌ بينَ أَهْلِهِ … كهُلْكِ الفَتَى قَدْ أَسْلَمَ الحَيُّ حاضِرُهُ
  206. [١٨٤] وكَيفَ تُواصِلُ مَنْ أَصْبَحَتْ … خلالَتُهُ كأبي مَرْحَبِ
  207. [١٨٥] فَقُصِرْنَ الشِتاءَ بَعدُ عليه … وهوَ للذَوْدِ أنْ يُقَسَّمْنَ جارُ
  208. [١٨٦] يَأتي لَها مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ
  209. [١٨٧] وكانَ الكَأسُ مَجْراها اليَمينا
  210. [١٨٨] هَبَّتْ جَنُوبًا فذِكْرَى ما ذَكَرْتُكُمُ … عندَ الصَفاةِ التي شَرْقيَّ حَوْرانا
  211. [١٨٩] عَزَمتُ على إقامَةِ ذي صَباحٍ … لأمْرٍ ما يُسَوَّدُ مَنْ يَسودُ
  212. [١٩٠] نَظّارَةً حينَ تَعْلُو الشَمسُ راكِبَها … طَرْحًا بِعَيْنَي لَياح فيه تَحْديدُ
  213. [١٩١] ألَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ القّوافي … فَلا عِيًّا بهنَّ ولا اجْتِلابا
  214. [١٩٢] تَدَارَكْنَ حَيًّا من نُمَيْرِ بن عامِرٍ … أُسارَي تُسامُ الذُلَّ قَتْلًا ومَحْرَبَا
  215. [١٩٣] وما هِيَ إلّا في إزارٍ وعِلْقَةٍ … مُغارَ ابنِ هَمّامٍ علي حَيِّ خَثْعَما
  216. [١٩٥] حَتّى كأَنْ لم يكُنْ إلّا تَذَكُّرُهُ … والدَهرُ أَيَّتَما حينٍ دَهاريرُ
  217. [١٩٦] تَرَاكها مِن إبلٍ تَرَاكِها
  218. [١٩٧] مَنَاعِها مِن إبِلٍ مَنَاعِها
  219. [١٩٨] رُوَيْدَ عَلِيًّا جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهم … إلينا ولكنْ بُغْضُهم مُتَمايِنُ
  220. [١٩٩] خَلِّ الطَريقَ لِمَنْ يَبْني المَنارَ بهِ … وابرُزْ بِبَرْزَةَ حَيثُ اضطَرَّكَ القَدَرُ
  221. [٢٠٠] أَخاكَ أَخاكَ إنَّ مَنْ لا أَخَا لَهُ … كَسَاعٍ إلى الهَيْجا بِغَيرِ سلاحِ
  222. [٢٠١] فإن تكُ في أموالنا لا نَضِقْ بها … ذِراعًا وإنْ صبرًا فنصبرُ للصبرِ
  223. [٢٠٢] قَدْ قِيلَ ذلك إن حَقًّا وإن كذبًا … فما اعتذارُك من قولٍ إذا قيلا
  224. [٢٠٣] لا تقربنَّ الدهرَ آلَ مُطَرّفٍ … إن ظالمًا أبدًا وإن مظلوما
  225. [٢٠٤] وأحضرتُ عُذْري عليه الشُهودُ … إنْ عاذِرًا لي وإنْ تارِكا
  226. [٢٠٥] حَدِبتْ عليَّ بطونُ ضنَّةَ كُلُّها … إن ظالمًا فيهم وإنْ مظلوما
  227. [٢٠٦] وبلدةٍ ليسَ بها أنيسُ
  228. [٢٠٧] مِنْ لَدُ شَوْلًا فإلى إتلائها
  229. [٢٠٨] لَقَدُ كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ فاكْذِبَنْها … فإنْ جَزَعًا وإنْ إِجمالَ صَبْرِ
  230. [٢٠٩] سَقَتْهُ الرواعِدُ مِنْ صَيِّفٍ … وإنْ مِن خَريفٍ فَلَنْ يَعْدَما
  231. [٢١٠] أُريدُ حباءَهُ ويُريدُ قَتْلي … . عذيركَ مِن خَليلِك من مُرادِ
  232. [٢١١] نَعاءِ جُذامًا غَيرَ مَوتٍ ولا قَتْلِ … ولكنْ فِراقًا للدَعائمِ والأصْلِ
  233. [٢١٢] عَذِيرَ الحَيِّ من عَدْوا … ن كانوا حَيَّةَ الأرْضِ
  234. [٢١٣] إيَّاكَ أنتَ وعَبْدَ المَسِيـ … . حِ أنْ تَقْرَبا قِبلَةَ المَسْجِدِ
  235. [٢١٤] إيّاكَ إيّاكَ المِراءَ فإنَّه … إلى الشَرِّ دُعَاءٌ وللشَرِّ جالِبُ
  236. [٢١٥] دِيارُ مَيَّةَ إذْ مَيَّ تُساعِفُنا … ولا يَرَى مِثْلَها عُجْمٌ ولا عَرَبُ
  237. [٢١٦] اعْتادَ قَلْبَكَ من سَلمَى عَوائدُهُ … وهاجَ أهواءَكَ المكنونَةَ الطَلَلُ
  238. [٢١٧] هَلْ تَعْرِفُ اليومَ رَسْمَ الدارِ والطَلَلا … كما عَرَفتَ بجَفْنِ الصَيْقَلِ السخِلَلا
  239. [٢١٨] قَوَاعِديهِ سَرْحَتَيْ مالِكٍ … أو الرُّبَى بَيْنَهما أَسْهَلا
  240. [٢١٩] فكَرَّتْ تَبْتَغِيهِ فَوَافَقَتُهُ … على دَمِهِ ومَصْرَعِهِ السِباعا
  241. [٢٢٠] لَنْ تَراها ولو تأمَّلتَ إلَّا … وَلَها في مَفارِقِ الرأسِ طِيبًا
  242. [٢٢١] تَذَكَّرَتْ أَرضًا بها أَهْلُهَا … أَخْوَالَها فيها وأَعْمامَها
  243. [٢٢٢] إذا تَغَنَّى الحَمامُ الوُرْقُ هَيَّجَني … ولو تَغَرَّبْتُ عنها أُمّ عَمَّارِ
  244. [٢٢٣] قَدْ سَالَمَ الحَيَّاتُ منه القَدَما
  245. [٢٢٤] تُواهِقُ رِجُلاها يَداها ورأسُهُ … لها قَتَبٌ خَلْفَ الحَقيبِة رادِفُ
  246. [٢٢٥] لِيُبْكَ يَزيدُ ضارعٌ لخُصُومَةٍ … ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطيحُ الطَوائحُ
  247. [٢٢٦] وَجَدْنا الصالحينَ لهم جَزاءٌ … وجَنَّاتٍ وعَيْنًا سَلْسَبِيلا
  248. [٢٢٧] أَسقَى الإلهُ جَنَباتِ الوادِي
  249. [٢٢٨] أَبا خُراشَةَ أَمَّا أَنْتَ ذا نَفَرٍ … فإنَّ قَومِيَ لم تَأكُلْهُمُ الضَبُعُ
  250. [٢٢٩] وبالسَهْبِ مَيْمونُ النَقِيبةِ قَولُه … لمُلْتَمِس المَعروفِ: أَهْلٌ ومَرْحَبُ
  251. [٢٣٠] إذا جِئتُ بَوَّابًا لَهُ قالَ مَرْحَبًا … ألا مَرْحَبٌ وادِيكَ غَيرُ مَضِيقِ
  252. [٢٣١] فكُونوا أَنتمُ وبَنِي أَبِيكُم … مَكانَ الكُلْيَتَيْنِ مِنَ الطِحالِ
  253. [٢٣٢] وكانَ وإيَّاها كَحَرَّانَ لَمْ يُفِقْ … عَن الماءِ إذْ لاقاهُ حتَّى تَقَدَّدًا
  254. [٢٣٣] يا زِبْرِقانُ أخا بَنِي خَلَفٍ … ما أنتَ وَيْبَ أَبِيكَ والفَخْرُ
  255. [٢٣٤] وأنت امرؤٌ من أهلِ نَجْدٍ وأَهْلُنَا … تَهامٍ وما النَّجْدِيُّ والمُتَغَوَّرُ
  256. [٢٣٥] وكُنتَ هناكَ أنتَ كريمَ قَيْسٍ … وما القيسِيُّ بَعدَكَ والفِخارُ
  257. [٢٣٦] تُكَلِّفُنِي سَوِيقَ الكَرْمِ جَرْمٌ … وما جَرْمُ وما ذاك السَوِيقُ
  258. [٢٣٧] فَمَنْ يَكُ سائلًا عَنِّي فإنِّي … وجِرْوَةَ لا تَمودُ ولا تُعارُ
  259. [٢٣٨] فَما أنا والسَيْرَ في مَتْلَفٍ … يُبَرِّحُ بالذَكْرِ الضابِطِ
  260. [٢٣٩] أَتُوعِدُني بقَومِكَ يا ابنَ جَحْلٍ … أُشاباتٍ يُخالُونَ العِبَادا
  261. [٢٤٠] أَزْمانَ قَوْمي والجَماعَةَ كالذي … مَنَعَ الرِحالَةَ أنْ تَمِيلَ مَمِيلا
  262. [٢٤١] فَلَمْ أَرَ مِثْلَها خُباسَةَ واحِدٍ … ونَهْنَهْتُ نَفْسي بعدما كِدْتُ أَفْعَلَه
  263. [٢٤٢] فَما لَكَ والتَلَدُّدَ حَوْلَ نَجْدٍ … وقد غَصَّتْ تِهامَةُ بالرِجالِ
  264. [٢٤٣] وما لَكُمُ والفَرْطَ لا تَقْرَبُونَهُ … وقد خِلْتُهُ أَدْنَي مَرَدٌّ لعاقِلِ
  265. [٢٤٤] تَفاقَدَ قَومي إذْ يَبيعونَ مُهْجَتي … بجارِيَةٍ بَهْرًا لهم بَعدَها بَهْرا
  266. [٢٤٥] أَقامَ وأَقوَى ذاتَ يَومٍ وخَيْبَةٌ … لأوّلِ مَنْ يَلْقي وشَرٌّ مُيَسِّرُ
  267. [٢٤٦] عَذِيرُكَ مِن مَوْلًى إذا نِمْتُ لم يَنَمْ … يَقولُ الخَنَا أو تَعْتَريكَ زَنابِرُه
  268. [٢٤٧] أَعاجَيْتُمُ حَسّانَ عندَ ذَكائِهِ … فَغَيٌّ لأولادِ الحِماسِ طَويلُ
  269. [٢٤٨] لَقَدْ أَلَبَ الواشونَ أَلْبًا لبَيْنِهم … فَتُرْبٌ لأفواهِ الوُشاةِ وجَنْدَلُ
  270. [٢٤٩] تَحَسُّبَ هَوّاسُ وأَقْبَلَ أَنَّني … بها مُفْتَدٍ من واحِدٍ لا أُغامِرُه
  271. [٢٥٠] وداهيةٍ مِنْ دَواهي المَنُو … نِ يَرْهَبُها الناسُ لا فا لَها
  272. [٢٥١] إلى إمامٍ تُغادِينا فَواضِلُهُ … أَظْفَرَهُ اللَّهُ فَلْيَهْنِئْ له الظَفَرُ
  273. [٢٥٢] هَنيئًا لأرْبابِ البُيوتِ بُيْوتُهم … وللعَزَبِ المِسْكينِ ما يَتَلَمَّسُ
  274. [٢٥٣] عَجَبٌ لتلكَ قَضِيَّةً وإقامتي … فيكم على تِلكَ القَضِيَّةِ أَعْجَبُ
  275. [٢٥٤] فقالَتْ: حَنَانٌ ما أَتَى بكَ ها هُنا … أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنتَ بالحَيِّ عارِفُ
  276. [٢٥٥] يَشْكُو إليَّ جَمَلِي طُولَ السُرَي … صَبْرٌ جَميلٌ فكِلانا مُبْتَلَى
  277. [٢٥٦] عَمَّرْتُكِ اللَّهَ إلّا ما ذَكَرْتِ لَنا … هلْ كنْتِ جارَتَنا أَيّامَ ذي سَلَمِ
  278. [٢٥٧] عَمَّرْتُك اللَّه الجَليلَ فَإنَّنِي … أَلْوِي عليكَ لَو أنَّ لُبَّكَ يَهْتَدِي
  279. [٢٥٨] أَقولُ لَمّا جاءَني فَخْرُهُ … سُبْحانَ مِنْ عَلْقَمَة الفاخِرِ
  280. [٢٥٩] سَلامَكَ رَبَّنا في كُلِّ فَجْرٍ … بَريئًا ما تَغَنَّثُكَ الذُمومُ
  281. [٢٦٠] سُبْحانَهُ ثُمَّ سُبْحانًا يَعودُ لَهُ … وقَبْلَنا سَبَّحَ الجُودِيُّ والجُمُدُ
  282. [٢٦١] كَسَا اللُّؤْمُ تَيْمًا خُضْرَةً في جُلودها … فَوَيْلًا لِتَيْمٍ من سَرابِيلها الخُضْرِ
  283. [٢٦٢] تَرْتَعُ ما غَفَلَتْ حتَّى إذا ادَّكَرَتْ … فإنَّما هي إقبالٌ وإدْبَارٌ
  284. [٢٦٣] لَعَمْري وما دَهْرِي بتَأبِينِ هالِكٍ … ولا جَزَعٍ ممّا أصابَ فأَوْجَعا
  285. [٢٦٤] أَطَرَبًا وأنتَ قِنَّسْرِيُّ
  286. [٢٦٥] أَعَبْدًا حَلَّ في شُعَبَي غَريبًا … أَلُؤْمًا لا أَبا لَكَ واغتِرابا
  287. [٢٦٦] سَماعَ اللَّهِ والعُلَماءِ أَنِّي … أعوذُ بحَقْوِ خالِكَ يا ابنَ عَمْرو
  288. [٢٦٧] أَلْحِقْ عَذابَكَ بالقَومِ الذينَ طَغَوْا … وعائذًا بكَ أَنْ يَعْلُوا فَيُطْغُوني
  289. [٢٦٨] أَراكَ جَمَعْتَ مَسألَةً وحِرْصًا … وعِندَ الحَقِّ زَحّارًا أُنانا
  290. [٢٦٩] أَفي السَلْمِ أَعْيارًا جَفاءً وغِلْظَةً … وفي الحَربِ أَشْباهَ النِساءِ العَوارِكِ
  291. [٢٧٠] أَفِي الوَلائمِ أَوْلادًا لِواحِدَةٍ … وفي العِيادَةِ أَولادًا لِعَلّاتِ
  292. [٢٧١] ألَمْ تَرَني عاهَدْتُ رَبِّي وإنَّني … لَبَيْنَ رِتاجٍ قائمًا ومَقامَ
  293. [٢٧٢] أَبا مُنْذِرٍ أَفْنَيتَ فاستَبْقِ بَعْضَنا … حَنَانَيكَ بعضُ الشَرِّ أَهْوَنُ من بَعضِ
  294. [٢٧٣] إذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ مِثْلُهُ … دَوَاليكَ حتْى لَيسَ للبُرْدِ لابِسُ
  295. [٢٧٤] ضَرْبًا هذاذَيْكَ وطَعْنًا وَخْضَا
  296. [٢٧٥] أَهَدَمُوا بَيْتَكَ لا أَبَاَلَكَا
  297. [٢٧٦] دَعَوْتُ لما نابَنِي مِسْوَرًا … فَلَبّي فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ
  298. [٢٧٧] مَقْذوفَةٍ بدَخِيسِ النَحْضِ بازِلُهما … لسه صَرِيفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسّدِ
  299. [٢٧٨] لَها بَعْدَ إسْنادِ الكَليمِ وهَدْئِهِ … وَرَنَّةِ مَنْ يبكي إذا كانَ باكِيا
  300. [٢٧٩] إذا رَأتْنِي سَقَطَتْ أَبْصارُها
  301. [٢٨٠] لَوَّحَها مِن بَعْدِي بُدْنٍ وسَنَقْ
  302. [٢٨١] تاجٍ طَواهُ الأيْنُ مِمّا وَجَفا
  303. [٢٨٢] ما إنْ يَمَسُّ الأرضَ إلّا مَنْكِبٌ … منه وحَرْفٌ الساقِ طَيِّ المِحْمَلِ
  304. [٢٨٣] فيها ازْدِهافٌ أَيَّما ازْدِهافِ
  305. [٢٨٤] وَجْدِي بها وَجْدٌ المُغِسلِّ بَعيرَهُ … بنَخْلَةَ لم تَعْطِفْ عليه العَواطِفُ
  306. [٢٨٥] وأَغْفِرُ عَوْراءَ الكريمِ أدِّخارَهُ … وأُعْرضُ عن شَتْمِ اللَّئيمِ تَكَرُّما
  307. [٢٨٦] وحَلَّتْ بُيُوتي في يَفَاع مُمَنَّعٍ … يُخالُ به راعي الحَمولَةِ طائِرا
  308. [٢٨٧] فَصَفَحْتُ عَنْهُم والأَحِبَّةُ فيهمُ … طمَعًا لهم بِعِقابِ يَومٍ مُفْسِدِ
  309. [٢٨٨] يَرْكَبُ كُلٍّ عاقِرٍ جُمْهُورِ
  310. [٢٨٩] فَلأيًا بلأيٍ ما حَمَلْنا وَلِيدَنا … على ظَهْرِ مَحْبوكِ ظِماءٍ مَفَاصِلُهْ
  311. [٢٩٠] ومَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ التِقاطا
  312. [٢٩١] فأَرْسَلَها العِراكَ ولَمْ يَذُدْها … ولمْ يُشْفقْ على نَغَصِ الدِخالِ
  313. [٢٩٢] أتَتْني تَميمٌ قَضَّها بقَضِيضها … تُمَسِّحُ حَوْلي بالبَقِيعِ سِبالَها
  314. [٢٩٣] إنِّي لأَمنَحُكَ الصُدودَ وإنِّني … قَسَمًا إليكَ مَعَ الصُدودِ لأَمْيَلُ
  315. [٢٩٤] إنَّ نِزارًا أَصبَحَتْ نِزارا
  316. [٢٩٥] دَأَبْتُ إلى أنْ يَنْبُتَ الظِلُّ بَعدَما … تَقاصَرَ حتّى كادَ في الآلِ يَمْصَحُ
  317. [٢٩٦] أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ إلى أُمِّ مالِكِ … سَبيلٌ فأمّا الصَبْرَ عَنْها فَلا صَبْرَا
  318. [٢٩٧] أَلَا يا لَيْلَ وَيْحَكِ نَبِّئِينا … فأمّا الجُودُ مِنْكِ فليسَ جُودُ
  319. [٢٩٨] وَيَأوِي إلى نِسْوةٍ عُطَّلٍ … وشُعْثٍ مَراضِيعَ مِثْلِ السَعَالي
  320. [٢٩٩] الحَربُ أَوَّلُ ما تكونُ فُتَيَّةً … تَسْعَى ببزَّتِها لكُلِّ جَهُولِ
  321. [٣٠٠] سَرَى بَعدَما غارَ الثُرَيَّا وبَعْدَما … كأنّ الثُرَيّا حَلَّةَ الغَوْرِ مَنْخُلُ
  322. [٣٠١] نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الحِنْوِ ضاحِيَةً … جَنْبَيْ فُطَيْمَةَ لا مِيلٌ ولا عُزُلُ
  323. [٣٠٢] فَغَدَتْ كِلا الفَرْجَينِ تَحْسِبُ أَنَّهُ … مَولى المخافَةِ خَلْفُها وأَمامُها
  324. [٣٠٣] فَصُيِّروا مِثلَ كَعَصْفٍ مَأكولْ
  325. [٣٠٤] إذا ما نَعَشْنَاهُ على الرَحْلِ يَنْثَني … مُسَالَيْهِ عَنهُ مِن وَراءٍ ومُقْدَمِ
  326. [٣٠٥] فَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رابِئِ الـ … ــضُّرَباءٍ خَلْفَ النَجْمِ لا يَتَتَلَّعُ
  327. [٣٠٦] فإنَّ بَني حَرْبٍ كما قَدْ عَلِمْتُمُ … مَناطَ الثُرَيّا قَدْ تَعَلَّتْ نُجُومُها
  328. [٣٠٧] أَنَصْبٌ للمَنَايا تَعْتَرِيهم … رِجالي أَمْ هُمُ دَرَجَ السُيُولِ
  329. [٣٠٨] وأَنتَ مَكانُكَ مِنْ وائلٍ … مكانُ القُرادِ مِن آسْتِ الجَمَلْ
  330. [٣٠٩] بمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوابِدِ لاحَهُ … طِرادُ الهَوادي كُلَّ شَأوٍ مُغَرِّبِ
  331. [٣١٠] ظَلِلْنا بمُسْتَنِّ الحَرورِ كأَنّنا … لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِيحِ صائِمِ
  332. [٣١١] مُغْتالِ أَحْبُلِهِه مُبِينٍ عُنْقُهُ … في مَنْكِبٍ زَبَنَ المَطِيِّ عَرَنْدَسِ
  333. [٣١٢] سَرَتْ تَخْبِطُ الظَلْماءَ مِن جانِبَيْ قَسًا … وحُبَّ بها مِن خابِطِ اللَّيلِ زائِرِ
  334. [٣١٣] يا رُبَّ غابِطِنا لو كانَ يَطْلُبُكمْ … لاقَى مُباعَدَةً مِنكُم وحِرْمانا
  335. [٣١٤] يا رُبَّ مِثْلِكِ في النِساءِ غَرِيرةٍ … بَيضاءَ قَدْ مَتَّعْتُها بِطَلاقِ
  336. [٣١٥] بَكَيْتُ وما بُكا رَجُل حَزينٍ … على رَبْعَينَ مَسْلوبٍ وَبالِ
  337. [٣١٦] خَوَّى على مُسْتوِياتٍ خَمْسِ
  338. [٣١٧] وكُنتُ كَذِي رِجْلَينِ رِجْلٍ صَحِيحَةٍ … ورِجْلٍ رَمَى فيها الزَمانُ فَشَلَّتِ
  339. [٣١٨] كأَنَّ نَسْجَ العَنْكبوتِ المُرْمَلِ
  340. [٣١٩] فَإلى ابنِ أُمَّ أَناسٍ أرحَلُ ناقَتي … عَمرو فتُبلِغُ حاجتي أوْ تُزْحَفُ
  341. [٣٢٠] فأَصْبَحَ في حَيثُ التَقَيْنا شَرِيدُهُم … طَليقٌ ومَكتوفُ اليَدَيْنِ ومُزْعِفُ
  342. [٣٢١] فَلا تَجْعَلي ضَيْفَيَّ ضَيْفٌ مُقَرَّبٌ … وآخَرُ مَعْزولٌ عَن البَيتِ جانِبُ
  343. [٣٢٢] وكانَتْ قُشَيْرٌ شامِتًا بِصَديقها … وآخَرَ مَرْزِيًّا وآخَرَ رازِيا
  344. [٣٢٣] تَرَى خَلْقَها نِصْفٌ قَناةٌ قَوِيمَةٌ … ونِصْفٌ نَقًا يَرْتَجُّ أو يَتَمرْمَرُ
  345. [٣٢٤] يا مَيّ إنْ تَفْقِدِي قَومًا وَلَدْتِهِمْ … أَوْ تَخْلَسِيهم فإنَّ الدَهْرَ خَلَّاسُ
  346. [٣٢٥] ولَقَدْ خَبَطْنَ بُيوتَ يَشْكُرَ خَبْطَةً … أخْوالُنا وَهُمُ بَنُو الأعْمامِ
  347. [٣٢٦] وَرِثْتُ أَبي أَخلاقَهُ عاجِلَ القِرَى … وعَبْطَ المَهارِي كُومُها وشَبُوبُها
  348. [٣٢٧] وساقَيَيْن مثْل زَيْدٍ وَجُعَلْ … صَقْبانِ مَمْشوقانِ مَكْنوزا العَضَلْ
  349. [٣٢٨] وارتَشْنَ حينَ أَرَدْنَ أَنْ يَرْمِينَنا … نَبْلًا بِلا رِيشٍ ولا بِقِداحِ
  350. [٣٢٩] حَمَيْنَ العَراقِيبَ العَصَا وتَرَكْنَهُ … بهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهُ بُهْرُ
  351. [٣٣٠] لَئِنْ كُنتَ في جُبٍّ ثَمانينَ قامَةً … وَرُقِّيتَ أسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
  352. [٣٣١] مَرَرْتُ على وادِي السِباعِ ولا أَرَى … كوادِي السباع حينَ يُظْلِمَ وادِيا
  353. [٣٣٢] ألَيْسَ أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ قد عَلِمُوا … عِندَ الحِفاظِ بَنُو عَمرِو بنِ حُنْجودِ
  354. [٣٣٣] ولكنْ دِيافِيٌّ أَبوهُ وأُمُّهُ … بِحَوْرانَ يَعْصِرْنَ السَلِيطَ أَقارِبُهْ
  355. [٣٣٤] ولا يَشْعُرُ الرُمْحُ الأصَمُّ كُعوبُهُ … بثَروةِ رَهْطِ الأعْيَطِ المُتَظَلِّمِ
  356. [٣٣٥] بَعِيدُ الغَزاةِ فما إنْ يَزا … لُ مُضْطَمِرًا طُرَّتاهُ طَلِيحا
  357. [٣٣٦] وكُنّا وَرِثْناهُ على عَهْدِ تُبَّعٍ … طَويلًا سَوارِيهِ شَديدًا دَعائِمُهْ
  358. [٣٣٧] قَرَنْبَى يَحُكُّ قَفا مُقْرِفٍ … لَئيمٍ مآثِرُهُ قُعْدُدِ
  359. [٣٣٨] مُسْتَحِنٌّ بها الرِياحُ فَما يَجْـ … ــتابُها في الظَلامِ كُلُّ هَجُودِ
  360. [٣٣٩] فَلاقَى ابنَ أُنْثَى يَبْتَغي مِثلَ ما ابتَغَى … مِن القَومِ مَسْقِيٌّ السِمامِ حَدائدُهْ
  361. [٣٤٠] وما زِلْتُ مَحْمولًا عليَّ ضَغِينَةٌ … ومُضْطَلِعَ الأضْغانِ مُذْ أَنا يافِعُ
  362. [٣٤١] فَإمّا تَرَيْ لِمَّتي بُدِّلَتْ … فإنَّ الحوادِثَ أَودَى بِها
  363. [٣٤٢] فَلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها … ولا أَرضٍ أَبْقَلَ إبْقَالَها
  364. [٣٤٣] إذْ هِيَ أَحْوَى مِن الرِبْعيِّ حاجِبُهُ … والعَينُ بالإِثْمِدِ الحارِيِّ مَكْحولُ
  365. [٣٤٤] شَرِبْتُ بها والديكُ يَدْعو صَباحَهُ … إذا ما بَنو نَعْشٍ دَنَوْا فتَصَوَّبوا
  366. [٣٤٥] ظَهْراهُما مِثْلُ ظُهورِ التُرْسَيْنُ
  367. [٣٤٦] ظَنَنْتُم بأَنْ يَخْفَى الذي قَدْ صَنَعْتُمُ … وَفِينا نَبيٌّ عندَهُ الوَحْيُ واضِعُهْ
  368. [٣٤٧] وأَيُّ فَتَى هَيْجاءَ أَنتَ وجارِها … إذا ما رِجالٌ بالرِجالِ استَقَلَّتِ
  369. [٣٤٨] وكَمْ دُونَ بَيْتِكَ مِنْ صَفْصَفٍ … ودَكْداكِ رَمْلٍ وأَعْقَادِها
  370. [٣٤٩] نَفْسِي فِداءُ أَميرِ المؤمنينَ إذا … أبْدَى النَواجِذَ يَومٌ باسِلٌ ذَكَرُ
  371. [٣٥٠] وكُلُّ قَومٍ أَطاعوا أَمْرَ مُرْشِدِهمْ … إلّا نُمَيْرًا أَطاعتْ أَمْرَ غاوِيِها
  372. [٣٥١] لَقَدْ حَمَلَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلانَ حَرْبَها … على مُسْتَقِلٍّ للنوائبِ والحَرْبِ
  373. [٣٥٢] بأَعْيُنٍ منها مَليحاتِ النُقَبْ
  374. [٣٥٣] يا مَيَّ لا يُعْجِزُ الأيّامَ ذو حِيَدٍ … في حَوْمَةِ المَوتِ رَزّامٌ وفَرّاسُ
  375. [٣٥٤] فَتَى الناسِ لا يَخْفَى عليهم مَكانُهُ … وضِرْغامَةٌ إنْ هَمَّ بالحَرْبِ أوْقَعا
  376. [٣٥٥] إذا لَقِيَ الأعداءَ كانَ خَلاتَهُمْ … وكَلبٌ على الأذْنَينِ والجارِ نابِحُ
  377. [٣٥٦] سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفرني … عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وَزُورِ
  378. [٣٥٧] لَعَمْري وما عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ … لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلًا عليَّ الأقارِعُ
  379. [٣٥٨] مَتَي تَرَ عَيْنَيْ مالِكٍ وجِرانَهُ … وجَنْبَيْهِ تَعْلَمْ أَنَّه غَيرُ ثائرِ
  380. [٣٥٩] قُبِّحَ مَنْ يَزْنِي بعَوْ … فٍ من ذواتِ الخُمُرِ
  381. [٣٦٠] كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَريرُ وخالَةٍ … فَدْعاءَ قَدْ حَلَبَتْ عليَّ عِشَارِي
  382. [٣٦١] طَلِيقُ اللَّهِ لَم يَمْنُنْ عليهِ … أبو داوُدَ وابنُ أَبي كَثيرِ
  383. [٣٦٢] حارِ بنَ كَعْبٍ ألا أَحلامَ تَزْجُرُكُمْ … عَنّا وأنتمِ مِن الجُوفِ الجَماخِيرِ
  384. [٣٦٣] وما غَرَّني حَوْزُ الرِزامِيِّ مِحْصَنًا … عَواشِيَها بالجَوِّ وهو خَصِيبُ
  385. [٣٦٤] فأَصْبَحَتْ بِقَرْقَرَى كَوانِسا
  386. [٣٦٥] بِنا تَمِيمًا يُكْشَفُ الضَبابُ
  387. [٣٦٦] أنا ابنُ دارَةَ مَعْروفًا بها نَسَبِي … وهَلْ بدارَةَ يا لَلّناسِ مِن عارِ
  388. [٣٦٧] مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي
  389. [٣٦٨] ولَقَدْ أَبِيتُ مِن الفَتاةِ بمنزلٍ … فأَبِيتُ لا حَرِجٌ ولا مَحْرومُ
  390. [٣٦٩] على حِينَ أنْ كانَتْ قُشَيْرٌ وَشائِظًا … وكانَتْ كِلابٌ خامِرِي أُمَّ عامِرِ
  391. [٣٧٠] كَذَبْتُمْ وبَيْتِ اللَّهِ لا تَنْكِحُونَها … بَني شابَ قَرْناها تَصُرُّ وتَحْلُبُ
  392. [٣٧١] تَوَهَّمْتُ آياتٍ لها فَعَرَفْتُها … لِسِتَّةِ أعوامٍ وذا العامُ سابِعُ
  393. [٣٧٢] فَبِتُّ كأَنِّي ساوَرَتْني ضَئيلَةٌ … مِن الرُقْشِ في أَنيابِها السُمُّ ناقِعُ
  394. [٣٧٣] لا دَرَّ دَرِّيَ إنْ أَطعمتُ نازِلَكُم … قِرْفَ الحَصِيِّ وعندي البُرُّ مَكْنوزُ
  395. [٣٧٤] لا سافِرُ النَيِّ مَدْخولٌ ولا هَبِجٌ … عارِي العِظامِ عليه الوَدْعُ مَنْظومُ
  396. [٣٧٥] إنَّ لكُم أَصْلَ البِلادِ وفَرْعَها … فالخَيرُ فيكُم ثابِتًا مَبْذولا
  397. [٣٧٦] وابنُ اللَّبُونِ إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ … لم يَستَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِ
  398. [٣٧٧] مُقَدَّمَةً قَزًّا كأنَّ رِقابَها … رِقابُ بَناتِ الماءِ أَفْزَعَها الرَعْدُ
  399. [٣٧٨] وَجَدْنا نَهْشَلًا فَضَلَتْ فُقَيْمًا … كفَضْلِ ابنِ المَخاضِ على الفَصِيلِ
  400. [٣٧٩] وَرَدْتُ اعتِسافًا والثُرَيّا كأَنَّها … على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلِّقُ
  401. [٣٨٠] كأَنّا على أَولادِ أَحْقَبَ لاحَها … وَرَمْيُ السَفَا أَنفاسَها بسِهامِ
  402. [٣٨١] فَكَفَى بِنا فَضْلًا على مَنْ غَيرِنا … حُبُّ النبِيِّ مُحَمَّدٍ إِيّانا
  403. [٣٨٢] إِنِّي وإيّاكَ إِذْ حَلَّتْ بأَرْحُلِنا … كمَنْ بِوادِيهِ بَعدَ المَحْلِ مَمْطُورِ
  404. [٣٨٣] يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أَذْوادَنا … رُحْنَ على بَغْضائِهِ واغْتَدَيْن
  405. [٣٨٤] رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ من الأَمْـ … ـــــرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
  406. [٣٨٥] أَلَا رُبَّ مَنْ تَغْتَشُّهُ لكَ ناصِحٍ … ومُؤتَمَنٍ بالغَيبِ غَيرِ أمينِ
  407. [٣٨٦] وكُلُّ خليلٍ غَيرُ هاضِمٍ نَفْسِهِ … لِوَصْلِ خَليلٍ صارِمٌ أو مُعارِزُ
  408. [٣٨٧] كأنَّا يَومَ قُرّى … إنَّما نَقْتُلُ إيَّانا
  409. [٣٨٨] وَلِهَتْ عليهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ … هَوْجاءُ ليسَ لِلُبِّها زُبْرُ
  410. [٣٨٩] وتَحْتَ العَوالي في القَنا مُسْتَظِلَّةً … ظِباءً أعارَتْها العُيونَ الجآذِرُ
  411. [٣٩٠] وبالجِسْمِ مِنِّي بَيِّنًا لو عَلِمْتِهِ … شُحوبٌ وإنْ تَسْتَشْهِدِي العَينَ تَشْهَدِ
  412. [٣٩١] لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ
  413. [٣٩٢] فَلا تَلْحَني فيها فإنَّ بحُبِّها … أخاكَ مُصابُ القَلْبِ جَمُّ بَلابِلُهْ
  414. [٣٩٣] إنَّ آمرَءًا خَصَّني عَمْدًا مَوَدَّتَهُ … على التَنائي لَعِندي غَيرُ مَكْفورِ
  415. [٣٩٤] ويَومًا تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ … كأنَّ ظَبيةُ تَعْطُو إلى وارِقِ السَلَمْ
  416. [٣٩٥] ووَجْهٌ مُشْرِقُ النَحْرِ … كأَنْ ثَدْياهُ حُقّانِ
  417. [٣٩٦] فَلَو كُنتَ ظَبِّيًا عَرَفْتَ قَرابَتي … ولكنَّ زَنْجِيّ عَظيمُ المَشافِرِ
  418. [٣٩٧] وما كُنتُ ضَفّاطًا ولكنَّ طالِبًا … وأناخَ قليلًا فَوقَ ظَهْرِ سَبيلِ
  419. [٣٩٨] في فِتْيَةٍ كَسُيوفِ الهِنْدِ قَدْ عَلِموا … أنْ هالكُ كلُّ منْ يَحْفَى ويَنْتَعِلُ
  420. [٣٩٩] قالَتْ: أَلا لَيْتَما هذا الحَمامُ لَنا … إلى حَمامَتِنا ونِصْفُه فَقَدِ
  421. [٤٠٠] تَحَلَّلْ وَعَالِج ذَاتَ نَفْسِكَ وَانْظُرَنْ … أَبَا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنْتَ حَالِمُ
  422. [٤٠١] إنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلًا … وَإِنَّ فِي السَفْرِ مَا مَضَى مَهَلا
  423. [٤٠٢] يَا لَيْتَ أَيَّامِ الصِبَا رَواجِعا
  424. [٤٠٣] وَإِنَّ شِفاء عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ … فَهَلْ عندَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ
  425. [٤٠٤] إِنّ الرَبيعَ الجَوْدَ والخَرِيفا
  426. [٤٠٥] إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ فيهمُ … والمَكْرُماتُ وَسادَةٌ أطْهارُ
  427. [٤٠٦] إنَّ بها أكْتَلَ أَوْ رِزاما
  428. [٤٠٧] أَمِنْ عَمَلِ الجَرّافِ أَمْسِ وظُلْمِهِ … وعُدْوانِهِ أَعْتَبْتُمونا بِراسِمِ
  429. [٤٠٨] ولكنَّني استَبْقَيْتُ أعْراضَ مازِنٍ … وأَيَّامَها مِن مُسْتَنيرٍ ومُظْلِمِ
  430. [٤٠٩] ولَمْ أَرَ لَيلَى بَعْدَ يَومِ تَعَرَّضَتْ … لنا بَينَ أثوابِ الطِرافِ من الأدَمْ
  431. [٤١٠] ضَنِنْتُ بنَفْسي حِقْبَةً ثُمَّ أصبحتْ … لبنتِ عَطاءٍ بَينُها وجَميعُها
  432. [٤١١] أنا ابنُ سَعْدٍ أَكْرَمَ السَعْدِينا
  433. [٤١٢] فكَيْفَ إذا رأيْتَ دِيارَ قَومٍ … وجِيرانٍ لنا كانوا كِرامِ
  434. [٤١٣] سَألَتَاني الطَلاقَ أنْ رَأَتا ما … لي قليلًا قَدْ جِئْتُماني بِنُكْرٍ
  435. [٤١٤] وإلّا فاعْلَموا أَنّا وأَنتُم … بُغاةٌ ما بَقِينا في شِقاقِ
  436. [٤١٥] على أَنَّني بَعدَ ما قَدْ مَضَى … ثلاثونَ لِلهَجْرِ حَوْلًا كَمِيلا
  437. [٤١٦] وجَدّاءَ ما يُرْجَى بها ذو قَرابَةٍ … لِعَطْفٍ وما يَخْشَى السُماةَ رَبِيبُها
  438. [٤١٧] ومِثْلِكِ بِكْرًا طَرَقْتُ وثَيِّبًا … فأَلْهَيْتُها عَن ذي تَمائمَ مُغْيَلِ
  439. [٤١٨] ومِثْلَكِ رَهْبَى قَدْ تَرَكْتُ رَذِيَّةً … تُقَلِّبُ عَيْنَيْها إذا مَرَّ طائرُ
  440. [٤١٩] تَؤمُّ سِنانًا وكَمْ دُونَهُ … مِن الأرضِ مُحْدَوْدِبًا غارُها
  441. [٤٢٠] كَمْ نالَني منهُمُ فَضْلًا على عَدَمٍ … إذْ لا أكادُ مِن الإقْتار أحْتَمِلُ
  442. [٤٢١] كَمْ قَدْ فاتَني بَطَلٌ كَمِيٌّ … وياسِرُ فِتْيَةٍ سَمْحٌ هَضُومُ
  443. [٤٢٢] كَمْ بِجُودٍ مُقْرِفٌ نالَ العُلَى … وكَريمٌ بُخْلُهُ قَد وضَعَهْ
  444. [٤٢٣] كَمْ فيهمُ مَلِكٍ أغَرَّ وسُوقَةٍ … حَكَمٍ بأرْديَةِ المكارِمِ مُحْتَبِي
  445. [٤٢٤] كَمْ في بني بَكْرِ بنِ عَمرٍو سَيِّدٍ … ضَخْمِ الدَسِيعَةِ ماجِدٍ نَفّاعِ
  446. [٤٢٥] وكائِنْ رَدَدْنا عَنْكُمُ من مُدَجَّجٍ … يَجِيءُ أمامَ القَومِ يَرْدِي مُقَنَّعا
  447. [٤٢٦] لنا مِرْفَدٌ سَبْعونَ أَلْفَ مُدّجَّجٍ … فَهَلْ في مَعَدٍّ فوقَ ذلك مِرْفَدا
  448. [٤٢٧] ومُرَّةُ يَحْميهم إذا ما تَبَدَّوا … ويَطْعُنُهمُ شَزْرًا فأَبْرَحْتَ فارِسا
  449. [٤٢٨] فأَبَرَحْتَ رَبًّا وأَبْرَحْتَ جارا
  450. [٤٢٩] هَلْ تَعْرِفُ الدارَ يُعَفِّيها المُورْ
  451. [٤٣٠] فأَومَأتُ إيْماءً خَفِيًّا لِحَبْتَرٍ … وللَّه عَيْنا حَبْتَرٍ أيُّما فَتَى
  452. [٤٣١] أَزَيْدُ أَخا وَرْقاءَ إنْ كُنتَ ثائرًا … فقَدْ عَرَضَتْ أَحْناءُ حَقٍّ فَخَاصِمِ
  453. [٤٣٢] إنِّي وأَسْطارٍ سُطِرْن سَطْرا
  454. [٤٣٣] يا دارَ عَفْراءَ ودارَ البَخْدَنِ
  455. [٤٣٤] يا صاحِ ياذا الضامِرُ العَنْسِ
  456. [٤٣٥] ياذا المُخَوِّفُنا بمَقْتَلِ شَيْخِهِ … حُجْر تَمَنِّيَ صاحِبِ الأحْلامِ
  457. [٤٣٦] يا أيُّها الجاهِلُ ذو التَنَزِّي
  458. [٤٣٧] ألَّا أَيُّها ذا المنزِلُ الدارِسُ الذي … كأنَّكَ لم يَعْهَدْ بكَ الحَيِّ عاهِدُ
  459. [٤٣٨] مِنَ آجْلِكِ يا التي تَيَّمْتِ قَلْبي … وأنتِ بَحَيلَةٌ بالوُدِّ عَنِّي
  460. [٤٣٩] أدارًا بِحُزْوَي هِجْتِ للعَيْن عَبْرَةً … فماءُ الهَوَى يَرْفَضُّ أو يَتَرَقْرَقُ
  461. [٤٤٠] لَعَلّكَ يا تَيْسًا نَزَا في مَرِيرَةٍ … مُعَذِّبُ لَيلَى أَنْ تَراني أزُورُها
  462. [٤٤١] فَيا راكبًا إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ … نَدامايَ مِن نَجْرانَ أَنْ لا تَلاقِيا
  463. [٤٤٢] يا دارُ أقُوَتْ بَعْدَ أَصْرامِها … عامًا وما يَعْنِيكَ مِنْ عامِها
  464. [٤٤٣] يا دارُ حَسَّرَها البِلَى تَحْسِيرا … وسَفَتْ عليها الريحُ بَعْدَكَ مُورا
  465. [٤٤٤] ألا يا بَيتُ بالعَلْياءِ بَيْتُ … ولولا حُبُّ أَهلِكَ ما أَتَيْتُ
  466. [٤٤٥] سَلامُ اللَّهِ يا مَطَرٌ عليها … وليسَ عليكَ يا مَطَرُ السَلامُ
  467. [٤٤٦] يا حَكَمَ بن المُنذِرِ بن الجارُودْ
  468. [٤٤٧] يا عُمَرَ بَنَ مُعْمَرٍ لا مُنْتَظَرْ … القولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبْلَهُ
  469. [٤٤٨] يا زَيْدَ زَيْدَ اليَعْمَلاتِ الذُبَّلِ
  470. [٤٤٩] كِليني لهَمٍّ يا أُمَيْمَة ناصِبِ
  471. [٤٥٠] وكُنتَ إذْ كُنتَ إلهي وَحْدَكا
  472. [٤٥١] يا ابنَ أُمِّي ويا شُقَيِّقَ نَفْسِي … أنتَ خَلَّيْتَني لِدَهْرٍ شَديدِ
  473. [٤٥٢] يا ابنة عَمّا لا تَلُومي واهْجَعي
  474. [٤٥٣] يا لَبَكْرٍ أَنْشِروا لي كُلَيْبًا … يا لَبَكْرٍ أينَ أينَ الفِرارُ
  475. [٤٥٤] ألا يا لَقَوْمِ لِطَيْفِ الخَيالِ … وأَرَّق مِن نازحٍ في دَلالِ
  476. [٤٥٥] تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأَرْعَجُوني … فيا للنّاسِ لِلواشِي المُطاعِ
  477. [٤٥٦] يا لَقَومي مَنْ للعُلَى والمَسَاعي … يا لَقَوْمي مَنْ لِلنَدّي والسّماحِ
  478. [٤٥٧] لَخُطّابُ لَيلَى يا لَبُرْثُنَ منكُمُ … أدلُّ وأَمضَى مِن سُلَيْكِ المَقانِبِ
  479. [٤٥٨] يا لَقَوْمي لِفُرْقَةِ الأحْبابِ
  480. [٤٥٩] يا لَعْنَةُ اللَّهِ والأقوامِ كُلِّهِمُ … والصالحينَ على سِمْعانَ مِن جارِ
  481. [٤٦٠] تَبكِيهمُ دَهْماءُ مُعْوِلَةً … وتَقَولُ سَلْمَى وارَزِيَّتِيَهْ
  482. [٤٦١] فَهْيَ تُنادِي بأَبي وابْنِيما
  483. [٤٦٢] جارِيَ لا تَسْتَنْكري عَذِيري
  484. [٤٦٣] إنَّا بَنِي مِنْقَرٍ قَومٌ ذَوُو حَسَبٍ … فِينا سَراةُ بَني سَعْدٍ ونَادِيها
  485. [٤٦٤] ألَمْ تَرَ أنَّا بني دارمٍ … زُرارَةُ مِنَّا أبو مَعْبَدِ
  486. [٤٦٥] نَحنُ بَنو أُمِّ البنينَ الأربَعَه
  487. [٤٦٦] أيا شاعِرًا لا شاعِرَ اليومَ مِثْلَهُ … جَريرٌ ولكنْ في كُلَيْبٍ تَواضُعُ
  488. [٤٦٧] تَمَنَّاني ليَقْتُلَنِي لَقِيطٌ … أعامِ لكَ ابنَ صَعْصَعَةَ بنِ سَعْدِ
  489. [٤٦٨] أيَّام جُمْلٍ خَليلًا لو يخافُ لها … صُرْمًا لَخُولِطَ منه العَقْلُ والجَسَدُ
  490. [٤٦٩] يا هِنْدُ هِنْدٌ بَيْنَ خِلْبٍ وكَبِدْ
  491. [٤٧٠] كادَتْ فَزارَةُ تَشفَى بِنا … فأولَى فَزارَةُ أولَى فَزَارا
  492. [٤٧١] قَفِي قَبلَ التَّفَرُّقِ يا ضُبَاعا
  493. [٤٧٢] عُوجِي عَلَينْا وأربَعي يا فاطِما
  494. [٤٧٣] يَدْعُون عَنْتَر والرِماحُ كأنَّها … أشطانُ بِئْرٍ في لَبَانِ الأدْهَمِ
  495. [٤٧٤] ألا ما لهذا الدَهْرِ مِن مُتَعَلَّلِ … على الناسِ مَهمْا شاءَ بالناسِ يَفعلِ
  496. [٤٧٥] إمّا تَرَيْني اليومَ أَمَّ حَمْزِ
  497. [٤٧٦] في لجَّةِ أمسِكْ فُلانًا عَنْ فُلِ
  498. [٤٧٧] لَقَدْ رأى الراؤُونَ غَيرَ البُطَّلِ
  499. [٤٧٨] يا حارِ لا تَجهَلْ على أشْياخِنا … إنّا ذوو السَوْراتِ والأحْلامِ
  500. [٤٧٩] أحارِ تَرَى بَرقًا أُرِيكَ وَميضَهُ … كلَمْعِ اليَدَيْنِ في حَبِيٍّ مُكَلَّلِ
  501. [٤٨٠] فَصالِحُونا جَميعًا إنْ بَدَا لكُمُ … ولا تقولوا لَنا أمثالَها عامِ
  502. [٤٨١] فَقُلْتُم: تَعالَ يا يَزِي بنَ مُحَزِّمٍ … فقلتُ لكم: إنِّي حَلِيفُ صُداءِ
  503. [٤٨٢] أَلا يالَيلَ إنْ خُيِّرْتِ فينا … بنَفْسِي فانْظُرِي أينَ الخِيارُ
  504. [٤٨٣] تَنَكَّرْتِ مِنّا بَعْدَ معرِفَةٍ لِمَي
  505. [٤٨٤] لَنِعْمَ الفَتَى تَعْثُو إلى ضَوءِ نارِهِ … طَرِيفٌ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ والخَصَرْ
  506. [٤٨٥] عَلَيَّ دِماءُ البُدْن إنْ لَمْ تُفارِقي … أبا حَردَبٍ لَيلًا وأصحابُ حَرْدَبِ
  507. [٤٨٦] أسَعْدَ بنَ مالٍ ألَمْ تَعلّموا … وذو الرأي مَهْما يَقُلْ يَصْدُقِ
  508. [٤٨٧] يا مَرْوَ إنَّ مَطيَّتي مَحبوسَةٌ … تَرجُو الحِباءَ وَرَبُّها لَمْ يَيْأسِ
  509. [٤٨٨] يا نُعْمَ هَلْ تَحْلِفُ لا تَدِينُها
  510. [٤٨٩] يا أسْمَ صَبرًا على ما كانَ مِن حَدَثٍ … إنَّ الحَوادِثَ مَلْقِيٌ ومُنْتَظَرُ
  511. [٤٩٠] ألا رُبَّ مَولودٍ وليسَ لَهُ أبٌ … وَذِي وَلَدٍ لَمْ يَلْدَهُ أبَوانِ
  512. [٤٩١] وقَدْ وسَطْتُ مالِكًا وحَنظَلا
  513. [٤٩٢] أبو حَنَشٍ يُؤرّقُنا وطَلْقٌ … وعَمَّارٌ وآوِنَةً أثالا
  514. [٤٩٣] ألا أضْحَتْ حِبالُكُمُ رِمامًا … وأضْحَتْ مِنْكَ شاسِعَةً أُمامَا
  515. [٤٩٤] خُذُوا حَظَّكُمْ يا آلَ عِكْرِمَ وأذْكُروا … أواصِرَنا والرِحْمُ بالغَيْبِ نُذْكَرُ
  516. [٤٩٥] إنَّ ابنَ حارثَ إن أَشْتَقْ لرُؤيَتِهِ … أو أَمْتَدِحْهُ فإنَّ الناسَ قَدْ عَلِمُوا
  517. [٤٩٦] أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عَبّادٌ بِصِرْمَتِهِ … إنَّ ابنَ جُلْهُمَ أمسَى حَيَّةَ الوادِي
  518. [٤٩٧] لَهَا أشارِيرُ مِنْ لَحْمٍ تُتَمَّرُهُ … مِن الثَعالي وَوَخْزٌ مِن ارانِيها
  519. [٤٩٨] ومَنْهلٍ لَيسَ لَهُ حَوازِقُ
  520. [٤٩٩] با بُؤْسَ للجَهْلِ ضَرّارًا لأقْوامِ
  521. [٥٠٠] أَبِي الاسلامُ لا أَبُ لي سِواهُ … إذا افتَخَروا بِقَيْسٍ أو تَمِيمٍ
  522. [٥٠١] لا أَبَ وابْنًا مِثْلُ مَروانَ وابْنِهِ … إذا هو بالمَجْدِ ارتَدَى وتَأَزَّرا
  523. [٥٠٢] لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلَّةً … إتَّسَعَ الخَرْقَ على الراقِعِ
  524. [٥٠٣] بِها العِينُ والآرامُ لا عَدَّ عِندَها … ولا كَرَعَ إلّا المَغَاراتُ والرَبْلُ
  525. [٥٠٤] هذا لَعَمْرِّكُمُ الصَغَارُّ بِعَيْنِهِ … لا أُمِّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أَبُ
  526. [٥٠٥] هِيَ الدارُ إذْ ميُّ لأهلِكِ جِيرَةٌ … لَياليَ لا أَمثالَهُنَّ لَيَاليا
  527. [٥٠٦] لا كالعَشِيَّةِ زائرًا ومَزُورا
  528. [٥٠٧] وَيْلِمِّها في هَواءِ الجَوِّ طَالِبّةً … ولا كهذا الذي في الأرضِ مَطْلوبُ
  529. [٥٠٨] وما صَرَمْتُكِ حَتّى قلْتِ مُعْلِنَةٌ … لا ناقَةٌ لِيَ في هذا ولا جَمَلُ
  530. [٥٠٩] لا هَيْثَمَ اللّيلَةَ للمَطِيُّ
  531. [٥١٠] أرَى الحاجاتِ عِند أبي خُبيْبٍ … نَكِدْنَ ولا أُمَيَّةَ في البلادِ
  532. [٥١١] فَرَطْنَ فَلا رَدٌّ لِما بُتَّ وانقَضَى … ولكنْ بَغُوضٌ أنْ يُقالَ عَدِيمُ
  533. [٥١٢] بَكَتْ جَزَعًا واسَتَرْجَعَتْ ثُم آذنَتْ … رَكائبُها أنْ لا إلينْا رُجُوعُها
  534. [٥١٣] وَرَدَّ جازِرُهُم حَرفًا مُصَرَّمَةً … ولا كَريمَ مِن الوِلْدانِ مَصْبُوحُ
  535. [٥١٤] ونُبُئْتُ جَوّابًا وسَكْنًا يَسُبُّني … وعَمرَو بنَ عَفْرا لا سَلامٌ على عَمْرٍو
  536. [٥١٥] تَرَكْتَني حينَ لا مالٍ أعيشُ به … وحينَ جُنَّ زمانُ الناسِ أَو كَلِبا
  537. [٥١٦] حَنَّت قَلُوصِي حينَ لا حينَ مَحَنٌ
  538. [٥١٧] ما بالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلْمِ والدينِ … وقَدْ عَلاكَ مَشيبٌ حِينَ لا حِينِ
  539. [٥١٨] وأنتَ أمرُؤٌ مِنَا خُلِفْتَ لِغَيرِنا … حَياتُكَ لا نَفْعُ ومَوْتُكَ فاجِعُ
  540. [٥١٩] أَلَا طِعانَ ولا فُرْسانَ عادِيةً … إلَّا تَجَشُّؤُكُمْ عِندَ التَنانِيرِ
  541. [٥٢٠] ألَّا رَجُلًا جَزاهُ اللَّهُ خَيرًا … يَدّلُّ على مُحَصِّلَةٍ تَبِيتُ
  542. [٥٢١] في لَيلَةٍ لا نَرَى بها أحَدًا … يَحكي علينا إلا كَواكِبُها
  543. [٥٢٢] يا ابْنَي لُبَيْنَى لَسْتُما بِيَدٍ … إلَّا يَدًا ليست لَها عَضُدُ
  544. [٥٢٣] فإنْ تُمْسِ في قَبْرٍ برَهوَةَ ثاوِيًا … أنيسُكَ أصْداءُ القُبورِ تَصِيحُ
  545. [٥٢٤] يا دارُ مَيَّةَ بالعَلْياءِ فالسَنَدِ … [أقْوَتْ وطالَ عليها سالِفُ الأبَدِ
  546. [٥٢٥] حَلَفْتُ يَمِينًا غَيرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ … ولا عِلْمَ إلَّا حُسْنَ ظَنٍّ بصاحِبِ
  547. [٥٢٦] لَيْسَ بَيْني وبَيْنَ قَيْسٍ عِتابٌ … غَيرُ طَعْنٍ الكُلَى وضَرْبِ الرِقابِ
  548. [٥٢٧] وخَيْلٍ قَدْ دَلَفْتُ لَها بِخَيْلٍ … تَحِيَّةُ بَيْنِهم ضَرْبٌ وَجِيعُ
  549. [٥٢٨] والحَرْبُ لا يَبْقَى لِجا … حِمِها التَخَيُّلُ والمِراحُ
  550. [٥٢٩] لَمْ يَغْذُها الرِسْلُ ولا أَيْسارُها
  551. [٥٣٠] غَشِيةَ لا تُغْنِي الرِماحُ مكانَها … ولا النَبْل إلّا المَشْرَفِيُّ المُصَمِّمُ
  552. [٥٣١] ولا عَيْبَ فِيهم غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهُم … بِهِنَّ فُلُولٌ من قِراعِ الكَتائبِ
  553. [٥٣٢] فَتًى كَمُلَتْ خَيراتُهُ غَيْرَ أنَّهُ … جَوادٌ فَما يُبقِي مِن المالِ باقِيا
  554. [٥٣٣] وما سَجَنُوني غَيْرَ أَنِّي ابنُ غالِبٍ … وأَنَّي من الأثْرَيْنَ غَيْرِ الزَعانِفِ
  555. [٥٣٤] مَنْ كانَ أشْرَكَ في تَفَرُّقِ فالِجٍ … فَلَبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا وأغَدَّتِ
  556. [٥٣٥] لَولا ابنُ حارِثَةَ الأميرُ لَقَدْ … أَغْضَيْتَ مِن شَتْمِي على رَغْمِ
  557. [٥٣٦] لَمْ يَمْنَعِ الشَّرْبَ مِنْها غَيْرَ أنْ نَطَقَت … حَمامَةٌ في غُصُونٍ ذاتِ أوُقالِ
  558. [٥٣٧] على حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبَا … وقُلتُ: أَلَمّا أَصْحُ والشَيْبُ وازِعُ
  559. [٥٣٨] أُنِيخَتْ فألْقَتْ بَلْدَةً فَوقَ بَلْدَةٍ … قَليلٍ بها الأصواتُ إلّا بُغامُها
  560. [٥٣٩] وإذا أَقْرِضْتَ قَرْضًا فآجْزِهِ … إنّما يَجْزِي الفَتَى غَيرُ الجَمَلْ
  561. [٥٤٠] لَوْ كانَ غَيْري سُلَيْمَى اليَومَ غَيَّرَهُ … وَقْعُ الحَوادِثِ إلّا الصارِمُ الذَكَرُ
  562. [٥٤١] وكُلُّ أخٍ مُفارِقُةُ أخُوهُ … لَعَمْرُ أبِيكَ إلّا الفَرْقَدَانِ
  563. [٥٤٢] الناسُ أَلْبٌ علينا فِيكَ ليسَ لَنا … إلّا السُيُوفَ وأَطْرافَ القَنَا وَزَرُ
  564. [٥٤٣] وَلا أَمْرَ للمَعْصِيِّ إلّا مُضَيَّعَا
  565. [٥٤٤] فَما لِي إلّا اللَّه لا رَبَّ غَيرَهُ … وما لِيَ إلّا اللَّه غَيْرَكَ ناصِرُ
  566. [٥٤٥] يا كَعَّبُ صَبْرًا على ما كانَ مِن حَدَثٍ … يا كعْبُ لم يَبْقَ مِنّا غَيرُ أَجْلادِ
  567. [٥٤٦] ما بِالمَدينةِ دارٌ غَيرُ واحِدَةٍ … دار الخِلافَةِ إلَّا دارُ مَرْوانا
  568. [٥٤٧] مالَكَ مِن شَيْخِكَ إلَّا عَمَلُهْ
  569. [٥٤٨] كأنّك مِن جِمالِ بَني أُقَيْشٍ … يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنٍّ
  570. [٥٤٩] لو قُلْتَ ما في قَومِها لَمْ تِيثَمِ
  571. [٥٥٠] وما الدَهْرُ إلَّا تارَتانِ فَمِنْهُما … أَمُوتُ وأُخْرى أَبتَغِي العَيْشَ أكْدَحُ
  572. [٥٥١] بَعْدَ اللَّتَيّا واللَّتَيّا والَّتِي
  573. [٥٥٢] فكأنَّها هيَ بَعْدَ غِبّ كَلالِها … أَوْ أَسْفَعُ الخَدَّيْنِ شاةُ إرانِ
  574. [٥٥٣] قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وجاراتُها … ما قَطَّرَ الفارِسَ إلَّا أنا
  575. [٥٥٤] ونَحْنُ اقْتَسَمْنا المالَ نِصْفَيْنِ بَيْتَنا … فَقُلْتُ لها: هذا لَهاها وذا لِيَا
  576. [٥٥٥] مُبَرَّأٌ مِنْ عُيُوبِ الناسِ كُلِّهم … فاللَّهُ يَرْعَى أَبا حَرْبٍ وإيَّانا
  577. [٥٥٦] لَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ على عَدِيٍّ … سُيُوفَ بَني مُقَيِّدَةِ الحِمارِ
  578. [٥٥٧] لَيتَ هذا اللَّيلَ شَهْرٌ … لا نَرَى فيه عَرِيبًا
  579. [٥٥٨] إِلَيْكَ حَتَّى بَلَغَتْ إيَّاكا
  580. [٥٥٩] وقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ … لِضَغْمِهما ها يَقْرَعُ العَظْمَ نابُها
  581. [٥٦٠] كَمُنْيَةِ جابِرٍ إذْ قالَ لَيْتي … أُصادِفُهُ وأُتْلِفُ بعضَ مالي
  582. [٥٦١] قَدْنِي مِن نَصْرِ الخُبَيْبَينِ قَدِي
  583. [٥٦٢] وكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلايَ طِحْتَ كما هَوَى … بأجْرامِهِ مِن قُلَّةِ النِيقِ مُنْهَوِي
  584. [٥٦٣] يا أبَتا عَلَّكَ أَوْ عَسَاكا
  585. [٥٦٤] وَلِي نَفْسٌ أَقُولُ لها إذا ما … تُنازِعُني: لَعْلِّي أَو عَسَاني
  586. [٥٦٥] قُلْتُ إِذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهادَى … كِنِعاجِ المَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلَا
  587. [٥٦٦] فَلَمّا لَحِقْنا والجِيادُ عَشِيَّةً … دَعَوْا يا لَكَلْبٍ واعتَزَيْنا لِعامِرِ
  588. [٥٦٧] آبَكَ أَيَّهْ بِيَ أَوْ مُصَدَّرِ
  589. [٥٦٨] فاليَومَ قَرَّبْتَ تَهْجُونا وتَشْتِمُنا … فاذْهَبْ فما بكَ والأيّامِ مِنْ عَجَبِ
  590. [٥٦٩] وأُمَّ أَوْعالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبا
  591. [٥٧٠] فَلَا تَرَى بَعْلَّا ولا حَلائِلا
  592. [٥٧١] تُبَكَّي على لُبْنَى وأَنتَ تَرَكْتَها … وكُنتَ عليها بالمَلَا أَنتَ أَقْدَرُ
  593. [٥٧٢] إذا ما المَرْءُ كانَ أَبوهُ عَبْسٌ … فَحَسْبُكَ ما تُرِيدُ إلى الكَلامِ
  594. [٥٧٣] فَأَيَّي ما وأَيَّكَ كانَ شَرًّا … فَسِيقَ إلى المَنِيَّةِ لا يَراها
  595. [٥٧٤] ولَقَدْ عَلِمْتُ إذا الرجالُ تَناهَزوا … أَبِّي وأَيُّكُمُ أَعَزُّ وأَمْنَعُ
  596. [٥٧٥] فأَيِّي وأَيُّ ابنِ الحُصَيْنِ وعَثْعَثٍ … غَداةَ التَقَيْنا كانَ عِندَكَ أَعْذَرا
  597. [٥٧٦] أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ أَنْتُم؟ … فقالوا: الجِنُّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلّاما
  598. [٥٧٧] تَعالَ فإنْ عاهَدْتَنِي لا تَخُونُني … نَكُنْ مِثْلَ مَنْ ياذِئبُ يَصْطَحِبانِ
  599. [٥٧٨] أَلا تَسْأْلانِ المَرْءَ ماذا يُحاوِلُ … أَنَحْبٌ فَيُقْضَى أَمْ ضَلالٌ وباطِلُ
  600. [٥٧٩] دَعِي ماذا عَلِمْتِ سَأَتَّقِيهِ … ولكنْ بالمُغَيَّبِ نَبِّيئِنِي
  601. [٥٨٠] مُحمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ … إذا ما خِفْتَ مِن شَيءٍ تَبَالا
  602. [٥٨١] على مِثْلِ أَصْحابِ البَعُوضَةِ فأخْمُشِي … لَكِ الوَيْلُ حُرَّ الوَجْهِ أوْ يَبْكِ مَنْ بَكَى
  603. [٥٨٢] أُرْدُدْ حِمارَكَ لا تُنْزَعْ سَوِيَّتُهُ … إِذَنْ يُرَدَّ وقَيْدُ العُيْرِ مَكْرُوبُ
  604. [٥٨٣] لَئنْ عادَ لي عَبدُ العَزيزِ بمِثْلِها … وأَمكَنَنِي مِنها إذَنْ لا أُقِيلُها
  605. [٥٨٤] فَيَا عَجَبًا حَتَّى كُلَيْبٌ تَسُبَّني … كأنَّ أباها نَهْشَلٌ أَوْ مُجاشِعُ
  606. [٥٨٥] يُغْشَوْنَ حَتَّى ما تَهِرُّ كِلابُهُم … لا يَسْأَلونَ عَن السَوادِ المُقْبِلِ
  607. [٥٨٦] تُرادَى على دِمْنِ الحِيَاضِ فَإنْ تَعَفْ … فإنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فَرُكُوبُ
  608. [٥٨٧] ولَقَدْ أَمُرُّ على اللَّئيمِ يَسُبُّني … فَسَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِيني
  609. [٥٨٨] سَرَيْتُ بهم حَتَّى تَكِلَّ مَطِيُّهم … وحَتَّى الجِيادُ ما يُقَدْنَ بِأَرْسانِ
  610. [٥٨٩] وما زُرْتُ سَلْمَى أَنْ تكونَ حَبِيبَةٌ … إليَّ ولا دَيْنٍ بها أَنا طالِبُهْ
  611. [٥٩٠] غَيْرَ أَنّا لَمْ يَأتِنا بِيَقيِنٍ … فَنُرَجِّي ونُكْثِرُ التَأمِيلا
  612. [٥٩١] وَما قامَ مِنّا قائمٌ في نَدِيِّنا … فيَنْطِقَ إلّا بالتي هِيَ أَعْرَفُ
  613. فهرس مصادر ومراجع الدراسة والتحقيق
  614. أ - الكتب المخطوطة
  615. ب- الكتب المطبوعة
  616. [٥٩٢] وَما حَلَّ سَعْدِيٌّ غَرِيبًا بِبَلْدَةٍ … فَيُنْسَبَ إلّا الزِبْرِقانُ لَهُ أَبُ
  617. [٥٩٣] فَما أَنتَ مِن قَيْسٍ فَتَنْبِحَ دُونَها … ولا مِنْ تَميمٍ في اللَّها والغَلاصِمِ
  618. [٥٩٤] أَلا رَسُولَ لَنا مِنّا فَيُخْبِرَنا … ما بُعْدُ غايَتِنا مِن رَأسِ مُجْرانا
  619. [٥٩٥] أَلَمْ تَسْأَلُ فتُخَبِرَكَ الرُسومُ … على فِرْتاجَ والطَلَلُ القَدِيمُ
  620. [٥٩٦] يا ناقَ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا
  621. [٥٩٧] كأَنَّكَ لَمْ تَذَّبَحْ لأهلِكَ نَعْجَةً … فَيُصْبحَ مُلْقًى بالفِناءِ إهابُها
  622. [٥٩٨] وَلا زالَ قَبْرُ بَينَ تُبْنَى وجاسِمٍ … عليه مِن الوَسْمِيِّ جَوْدٌ ووابِلُ
  623. [٥٩٩] أَلَمْ تَسْأَلِ الرَبْعَ القَواءَ فَيَنْطِقُ … وهَلْ تُخْبِرَنْكَ اليَومَ بَيْداهُ سَمْلَقُ
  624. [٦٠٠] لَقَدْ كانَ في حَوْلٍ ثَواءٍ ثَوَيْتُهُ … تُقَضَّى لُباناتٌ ويَسْأَمُ سائمُ
  625. [٦٠١] سَأَتْرُكُ مَنْزِلِي لِبَني تَميمٍ … وأَلْحَقُ بالحِجازِ فأَسْتَرِيحا
  626. [٦٠٢] ثُمَّتَ لا تَجْزُونَني عندَ ذاكُمُ … ولكنْ سَيَجْزِيني الإِلهُ فَيُعْقِبا
  627. [٦٠٣] لَنا هَضْبَةٌ لا يَنْزِلُ الذُلُّ وَسْطَها … . وَيَأوِي إليها المُسْتَجِيرُ فَيُعْصَمَا
  628. [٦٠٤] لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأْتِيَ مِثْلَهُ … عارٌ عليكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
  629. [٦٠٥] ولا تَشْتِمِ المَوْلَى وتَبْلَّغْ أَذاتَهُ … فإنَّكَ إنْ تَفْعَلْ تُسَفَّهْ وتَجْهَلِ
  630. [٦٠٦] أَلَمْ أَكُ جارَكُمْ وتَكونَ بَيْني … وبَيْنَكُمُ المَوَدَّةُ والإِخاءُ
  631. [٦٠٧] قَتَلْتُ بعِبدِ اللَّهِ خَيْرَ لِداتِهِ … ذُؤابًا فلم أَفْخَرْ بِذاكَ وأَجْزَعا
  632. [٦٠٨] فَقُلْتُ ادْعِي وأَدْعُوَ إنَّ أَنْدَى … لِصَوْتٍ أنْ يُنادِيَ داعِيَانِ
  633. [٦٠٩] لَلُبْسُ عَباءَةٍ وتَقَرَّ عَيْني … أحَبُّ إليَّ مِنْ لُبْسِ الشُفُوفِ
  634. [٦١٠] وَمَا أَنا للشَيءِ الذي لَيْسَ نافِعِي … ويَغْضَبَ منه صاحِبِي بِقَؤُولِ
  635. [٦١١] فلا يَدْعُني قَوْمِي صَرِيحًا لحُرَّةٍ … لَئِنْ كُنْتُ مَقْتُولًا ويَسْلَمْ عامِرُ
  636. [٦١٢] فَقُلْتُ له: لا تَبكِ عَيْنُكَ إنَّما … نُحاوِلُ مُلْكًا أوْ نَموتَ فَنُعْذرا
  637. [٦١٣] حَراجِيجُ ما تَنْفَكُّ إلّا مُناخَةً … على الخَسْفِ أو نَرْمِي بِها بَلَدًا قَفْرا
  638. [٦١٤] وكُنْتُ إذا غَمَزْتُ قَناةَ قَوْمٍ … كسَرْتُ كُعُويَها أوْ تَسْتْميما
  639. [٦١٥] ولكنَّ مَوْلايَ امرُؤً هو خانِقِي … على الشُكْرِ والتَسْآلِ أَو أَنا مُفْتَدِي
  640. [٦١٦] ولَوْلا رِجالُ مِن رِزام أَعِزّةً … وآلُ سُبَيْعٍ أَو أَسُوءَكَ عَاْتَما
  641. [٦١٧] إنْ تَرْكَبُوا فَرُكُوبُ الخَيلِ عادَتُنا … أوْ تَنْزِلونَ فَإنّا مَعْشَرٌ نُزُلُ
  642. [٦١٨] يُريدُ أنْ يُعْربَه فَيُعْجِمُهْ
  643. [٦١٩] فَما هُوَ إلَّا أنْ أَراها فُجاءَةً … فأبْهَتُّ حَتّى ما أَكادُ أجِيبُ
  644. [٦٢٠] يُعالجُ عاقِرا أَغْيَثْ عليه … لِيُلْقحَها فَيَنْتِجُها حُوارا
  645. [٦٢١] على الحَكَمِ المَأْتِيِّ يومًا إذا قَضَى … قَضِيَّتَهُ أَلًا يَجُورَ ويَقْصِدُ
  646. [٦٢٢] إذْ ما أَتَيْتَ على الرَسْولِ فَقلْ له: … حَقًّا عليكَ إذا أطْمَأَنَّ المَجْلِسُ
  647. [٦٢٣] إذْ ما تَرَيْني اليَومَ مُزْجيّ ظَعِينَتي … أُصَعِّدُ سَيْرًا في البِلادِ وأُفرِعُ
  648. [٦٢٤] فَأَصْبَحْتَ أَنَّى تَأْتِها تَلْتَبِسْ بها … كِلا مَرْكَبَيْها تَحْتَ رِجْلِكَ شاجِرُ
  649. [٦٢٥] أَيْنَ تَضْرِبْ بِنا العُداةَ تَجِذْنا … نَصْرِفُ العِيسَ نَحْوَها للتَلاقِي
  650. [٦٢٦] تُصْغِي إذا شدَّها بالرَحْلِ جانِحَةً … حَتَّى إذا ما اسْتَوَى في غَرْزِها تَثِبُ
  651. [٦٢٧] إذا ما الخُبْزُ تَأدِمُهُ بِلَحْم … فَذاكَ أَمانَةَ اللَّهِ الثَرِيدُ
  652. [٦٢٨] إذا قَصُرَتْ أَسْيافُنا كانَ وَصْلُها … خُطانا إلى أَعْدائنا فَنُضارِبِ
  653. [٦٢٩] تَرْفَعُ لي خِنْدِفٌ واللهُ يَرْفَعُ لي … نارًا إذا خَمَدَتْ نِيرانُهُم تَقِدِ
  654. [٦٣٠] إذا لَمْ تَزَلْ في كُلِّ دارٍ عَرَفْتَها … لها واكِفٌ مِن دَمْعِ عَيْنِكَ يَسْجُمِ
  655. [٦٣١] وإذا ما تَشاءُ تَبْعَثُ مِنْها … مَغْرِبَ الشَمْسِ ناشِطًا مَذْعُورا
  656. [٦٣٢] مَنْ يَفْعَلِ الحَسَناتِ اللهُ يَشْكُرُها … والشَرُّ بالشَرِّ عند اللهِ سِيِّانِ
  657. [٦٣٣] بَنِي ثُعَلٍ لا تَنْكَعُوا العَنْزَ شِرْبَها … بَني ثُعَلٍ مَنْ يَنْكَعِ العَنْزَ ظالِمٌ
  658. [٦٣٤] وإنْ أتاهُ خَليلٌ يَومَ مَسْأَلَةٍ … يقولُ: لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ
  659. [٦٣٥] يا أَقْرَعُ بنَ حابِسٍ يا أَقْرَعُ … إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعْ أَخوكَ تُصْرَعُ
  660. [٦٣٦] هذا سُراقَةُ للقُرآنِ يَدْرُسُهُ … والمَرْءُ عِندَ الرُشَا إنْ يَلْقَها ذِيبُ
  661. [٦٣٧] وإِنِّي مَتَى أُشْرِفْ على الجانِبِ الذي … بهِ أنتِ مِن بَيْنِ الجَوانِبِ ناظِرُ
  662. [٦٣٨] دَسَّتْ رَسُولًا بأَنَّ القَومَ إنْ قَدَروا … عليكَ يَشْفُوا صُدُورًا ذاتَ تَوْغِيرِ
  663. [٦٣٩] ومَنْ يَميلُ أَمالَ السَيْفُ ذِرْوَتَهُ … حَيثُ التَقَى مِنْ جِفَافَيْ رأسِهِ الشَعَرُ
  664. [٦٤٠] فَقُلْتُ: تَحَمَّلْ فَوقَ طَوقِكَ إنَّها … مُطَبَّعَةُ مَنْ يَأْتِها لا يَضِيرُها
  665. [٦٤١] إنَّ مَنْ لامَ في بَني بِنْتِ حَسَا … نَ أَلُمْهُ وأَعْصِه في الخُطُوبِ
  666. [٦٤٢] ولكنَّ مَنْ لا يَلْقَ أَمْرًا يَنُوبُهُ … بِعُدَّتِهِ يَنْزِلْ به وَهْوَ أَعْزَلَ
  667. [٦٤٣] فَلَو أَنَّ حُقَّ اليَومَ منكُم إقامَةٌ … وإنْ كان سَرْحٌ قَدْ مَضَى فتَسَرَّعا
  668. [٦٤٤] أُكاشِيرُهُ وأَعْلَمُ أْن كِلانا … على ما ساءَ صاحِبَهُ حَريصُ
  669. [٦٤٥] على حِينَ مَنْ تَلْبَثْ عليه ذَنوبُهُ … يَرِثْ شِرْبُهُ إذْ في المَقامِ التَداُبرُ
  670. [٦٤٦] وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها … يُعارُ ولا مِنْ يَأتِها يَتَدَسَّمِ
  671. [٦٤٧] ولَسْتُ بِحَلّالِ التِلاعِ مَخافَةً … ولكَنْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَومُ أَرْفِدِ
  672. [٦٤٨] وما ذاكَ أَنْ كانَ ابنَ عَمِّي ولا أَخِي … ولكنْ متى ما أَمْلِكِ الضُرَّ أَنْفَعُ
  673. [٦٤٩] لَمْا تَمَكَّنَ دُنْياهُم أَطاعَهُمُ … في أَيِّ نَحْوٍ يُمِيلوا دِينَهُ يَمِلِ
  674. [٦٥٠] إنَّ الكريمَ وأَبِيكَ يَعْتَمِلْ … إنْ لَمْ يَجِدْ يَومًا على مَنْ يَتَّكِلْ
  675. [٦٥١] وأَنتُمْ لهذا الناسِ كالقِبْلَةِ التي … بها أنْ يَضِلَّ الناسُ يُهْدَى ضَلالُها
  676. [٦٥٢] ومَنْ لا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ الناسَ نَفْسَهُ … ولا يُغْنِها يومًا مِن الدَهْرِ يُسْأَمِ
  677. [٦٥٣] مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إلى ضَوْءِ نارِهِ … وتَجِدْ خَيرَ نارٍ عندَها خيْرُ مُوقِدِ
  678. [٦٥٤] مَتَى تَأْتِنا تُلْمِمْ بِنا في دِيارِنا … تَجِدْ حطَبًا جَزْلًا ونارًا تَأَجَّجَا
  679. [٦٥٥] إنْ يَبْخلوا أو يَجْبنُوا … أو يَغْدِروا لا يَحْفِلُوا
  680. [٦٥٦] ومَنْ لا يُقَدِّمْ رِجْلَهُ مُطْمَئِنّةً … فَيُثْبِتَها في مُسْتَوَى الأرضِ يَزْلَقِ
  681. [٦٥٧] ومَنْ يَغْتَرِبْ عَن قَومِهِ لا يَزَل يَرَى … مَصارعَ مَظلومٍ مَجَرًّا ومَسْحَبا
  682. [٦٥٨] أَلا تَنْتَهي عَنّا مُلُوكٌ وتَتَّقِي … مَحارِمَنا لا يَبُؤِ الدَمُ بالدَمِ
  683. [٦٥٩] مَتَى أَنَامُ لا يُؤَرِّقْنِي الكَرِيّ
  684. [٦٦٠] وقالَ رائدُهُم: أَرْسُوا نُزاوِلُها … فكُلُّ حَتْفِ امرِئٍ يَمْضِي لِمِقْدارِ
  685. [٦٦١] يا مالِ والحَقَّ عِندَهُ فَقِفُوا … تُؤْتونَ فيه الوَفاءَ مُعْتَرِفا
  686. [٦٦٢] كُونُوا كَمَنْ واسَى أَخاهُ بنَفْسِهِ … نَعيشُ جَميعًا أَو نَموتُ كِلانا
  687. [٦٦٣] كُرُّوا إلى حَرَّتَيْكُم تَعْمُرونَهما … كما تكرُّ إلى أَوطانِها البَقَرُ
  688. [٦٦٤] أَلا أَيُّهاذا الزاجِري أَحْضُرُ الوغَى … وأَنْ أشهَدَ اللَّذّاتِ هَلْ أَنتَ مُخْلِدِي
  689. [٦٦٥] فَقُلْتُ له: صَوِّبْ، ولا تَجْهَدَنَّهُ … فَيُدْنِكَ مِن أُخْرى القّطاةِ فَتَزْلَقِ
  690. [٦٦٦] وَدَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تُمَشَّي نَعَامُها … كمَشْيِ النَصارَى في خِفافِ الأرَنْدَجِ
  691. [٦٦٧] فَحالِفْ فَلا واللهِ تَهْبِطُ تَلْعَةً … مِنَ الأرْضِ إلّا أَنتَ للذُلِّ عارِفُ
  692. [٦٦٨] فَأُقْسِمُ أَنْ لَوِ التَقَيْنا وأَنتُمُ … لكانَ لكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظْلِمُ
  693. [٦٦٩] ولَقَدْ عَلِمْتُ لتَأْتِيَنَّ مَنِيَّتي … إنَّ المَنايا لا تَطِيشُ سِهامُها
  694. [٦٧٠] عاوِدْ هَرَاةَ وإنْ مَعْمورُها خَرِبا
  695. [٦٧١] فَمَتَى واغِلٌ يَنُبْهمُ يُحَيُّو … هُ وتُعْطَفْ عليه كأْسُ الساقِي
  696. [٦٧٢] صَعْدَةٌ نابِتَةٌ في حائرٍ … أَيْنَما الرِيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ
  697. [٦٧٣] فَمَنْ نَحْنُ نُؤْمِنْهُ يَبِتْ وَهْوَ آمِنٌ … ومَنْ لا نُجِرْهُ يُمْسِ مِنّا مُرَوَّعا
  698. [٦٧٤] لا تَشْتُمِ الناسَ كما لا تُشْتَمُ
  699. [٦٧٥] قُلْتُ لِشَيْبانَ آدْنُ مِن لِقائهْ … كما تُغَدِّي القَومَ مِن شِوائهْ
  700. [٦٧٦] بآيَةِ تُقْدِمونَ الخَيْلَ شُعْثًا … كأنَّ على سَنَابِكِها مُدَاما
  701. [٦٧٧] أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّا تَمِيمًا … بآيَةِ ما يُحِبّونَ الطعَاما
  702. [٦٧٨] رَأَتْهُ على شَيْبِ القَذَالِ وأَنَّها … تُواقِعُ بَعْلًا مَرَّةً وتَئيمُ
  703. [٦٧٩] عَوَّدْتُ قَوْمِي إذا ما الضَيْفُ نَبَّهَنِي … عَقْرَ العِشارِ على عُسْرِي وإِيساري
  704. [٦٨٠] مَنَعْتُ تَمِيمًا مِنكَ أَنِّي أنا ابنُها … وشاعِرهُا المَعْروفُ عندَ المَواسِمِ
  705. [٦٨١] وبَلَدٍ تَحْسِبُهُ مَكْسُوحا
  706. [٦٨٢] أَبْلِغِ الحارِث بنَ ظالِم المُو … عِدَ والناذِرَ النُذورَ عَلَيّا
  707. [٦٨٣] أَرانِي ولا كُفْرانَ لِلَهِ إنّما … أُوَاخِي مِن الأقْوامِ كُلَّ بَخِيلٍ
  708. [٦٨٤] وعِلْمِي بأَسْدامِ المِياهِ فَلَمْ تَزَلْ … قَلائصُ تَخْدِي في طَريقٍ طَلائحُ
  709. [٦٨٥] أَحَقًا بَني أَبناءِ سَلْمَى بنِ جَنْدَلٍ … تَهَدُّدُكُم إيّايَ وَسْطَ المَجالِسِ
  710. [٦٨٦] أحَقًّا أَنَّ جِيرتَنا استَقَلّوا … فَنِيَّتُنا ونِيَّتُهُم فَرِيقُ
  711. [٦٨٧] أَأَلْحَقّ أَنْ دارُ الرَبابِ تَباعَدَتْ … أوِ انْبَتَّ حَبْلُ أَنَّ قَلْبَكَ طائِرُ
  712. [٦٨٨] أَلا أَبْلِغْ بَنِي خَلَفٍ رَسُولًا … أَحَقًا أَنَّ أَخْطَلَكُم هَجَانِي
  713. [٦٨٩] ولَقَدْ طَعَنْتَ أبا عُيَيْنَةَ طَعْنَةٌ … جَرَمَتْ فَزارَةَ بَعدها أَنْ يَغْضَبوا
  714. [٦٩٠] قُرُومٍ تَسَامَى عندَ بابٍ دِفاعُهُ … كأنْ يُؤخَذُ المَرء الكريمُ فَيُقْتَلا
  715. [٦٩١] وكُنْتُ أرَى زَيدًا كما قِيل سَيّدًا … إذا إِنَّه عَبدُ القَفا واللَّهازِمِ
  716. [٦٩٢] ما أَعْطَيَاني ولا سَألْتُهُما … إلّا وإِنِّي لَحاجِزِي كَرَمِي
  717. [٦٩٣] ألَمْ تَرَ إنّي وابنَ أسوَدَ لَيلةً … لَنَسْرِي إلى نارَيْن يَعْلُو سَنَاهُما
  718. [٦٩٤] وما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ … مَنَايانا ودَولَةُ آخَرِينا
  719. [٦٩٥] إنِّي رأَيْتُ مِن المكارِمِ حَسْبَكم … أَنْ تَلْبَسوا حُرَّ الثِيابِ وتَشْبَعوا
  720. [٦٩٦] أَانْ رَأَتْ رَجُلًا أَعشَى أَضَرَّ به … رَيْبُ المَنُونِ ودَهْرٌ مُفْسِدٌ خَبِلُ
  721. [٦٩٧] وإنّا لَمِمّا نَضْرِبُ الكَبْشَ ضَرْبَةً … على رأْسِهِ تُلْقِي اللسانَ مِن الفَمِ
  722. [٦٩٨] تَظَلُّ الشَّمْسُ كاسِفَةٌ عليه … كَآبَةَ أَنَّها فَقَدَتْ عَقِيلا
  723. [٦٩٩] عَسَى الكَرْبُ الذي أَمْسَيْتَ فيه … يكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ
  724. [٧٠٠] عَسَى اللهُ يُغْنِي عَنْ بِلادِ ابنِ قادِرٍ … بمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَبابِ سَكُوبِ
  725. [٧٠١] فَأَمّا كَيِّسٌ فَنَجا ولكنْ … عَسَى يَغْتَرُّ بي حَمِقٌ لَئِيمُ
  726. [٧٠٢] قَدْ كادَ مِن طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا
  727. [٧٠٣] يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِن مَنِيَّتِهِ … في بَعضِ غِرّاتِهِ يُوافِقُها
  728. [٧٠٤] أَتَغْضَبُ إنْ أُذَنا قُتَيْبَةَ حُزَّتا … جِهارًا ولَمْ تَغْضَبْ لِقَتْلِ ابنِ خازِمِ
  729. [٧٠٥] كأَنْ وَرِيدَيْهِ رِشاءُ خُلْبِ
  730. [٧٠٦] كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رأَيتَ بِواسِطٍ … غَلَسَ الظَلامِ مِن الرَبابِ خَيَالا
  731. [٧٠٧] أَلَيْسَ أَبِي بالنَضْرِ أَمْ ليسَ والِدِي … لكُلِّ نَجيبٍ مِن خُزاعَةَ أَزْهَرَا
  732. [٧٠٨] لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي وإنْ كُنتَ دارِيًا … شُعَيْثُ بن سَهْم أَمْ شُعَيْثُ بن مِنْقَر
  733. [٧٠٩] لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي وإنْ كُنتُ دارِيًا … بِسَبْعٍ رَمَيْنَ الجَمْرَ أَمْ بِثَمانِ
  734. [٧١٠] أَبا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتَنِي … على القَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي لَكَ لائمُ
  735. [٧١١] أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى … مِن الأمرِ أَو يَبْدو لَهُم ما بَدَا لِيَا
  736. [٧١٢] أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَتِ الرَحَى … الحَزْنِ أَمْ أَضْحَتْ بفَلْجٍ كما هِيَا
  737. [٧١٣] هَلْ ما عَلِمْتَ وما استُودِعْتَ مَكْتُومُ … أَمْ حَبْلُها إذْ نَأَتْكَ اليَومَ مَصْرومُ
  738. [٧١٤] ما أُبالِي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ … أَمْ لَحَانِي بِظَهْر غَيْب لَئِيُم
  739. [٧١٥] كَيْفَ رَأْيْتَ زَبْرا
  740. [٧١٦] إذا ما انتَهَى عِلْمِي تَناهَيْتُ عِنْدَهُ … أَطالَ فَأَمْلَى أَو تَناهَى فَأَقْصَرَا
  741. [٧١٧] فَلَسْتُ أُبَالِي بَعدَ يَومِ مُطَرِّفٍ … حُتوفَ المَنَايا أكْثَرَتْ أَوْ أَقَلَّتِ
  742. [٧١٨] أنا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُ الثَنَايا … مَتَى أَضَعِ العِمامَةَ تَعْرِفُونِي
  743. [٧١٩] سَقَى اللهُ أَمْواهًا عَرَفْتُ مَكانَها … جُرابًا ومَلْكومًا وبَذّرَ والغَمْرا
  744. [٧٢٠] يَسْتَنُّ فِي عَلْقَي وفي مُكُورِ
  745. [٧٢١] ومِعْزيً هَدِبًا يَعْلُو … قِرانَ الأرضِ سُودانا
  746. [٧٢٢] قَدْ لَفَّها اللَّيْلُ بِسَوَّاقِ حُطَمْ
  747. [٧٢٣] وعاوَدَني دِيني فَبِتُّ كأنَّما … خِلالُ ضُلُوعِ الصَّدْرِ شِرْعٌ مُمَدَّدُ
  748. [٧٢٤] يَحْدُو ثَمانِيَ مُولَعًا بِلَقَاحِها … حَتَّى هَمَمْنَ بزَيْغَةِ الإرْتاجِ
  749. [٧٢٥] تَنَوَّرْتُها مِن أَذْرِعاتٍ وأَهْلُهَا … بِيَثْرِبَ أَدْنَى دارِها نَظَرٌ عالِ
  750. [٧٢٦] لَها زَجَلٌ كَحفِيف الحَصَادِ … صادَفَ باللَّيلِ ريحًا دَبُورا
  751. [٧٢٧] حالَتْ وَحِيلَ بها وغَيْر آيَها … صَرْفُ البِلَى تَجْري به الرِيحانِ
  752. [٧٢٨] لَمْ تَتَلَفَّعْ بفَضْلِ مِئزَرِها … دَعْدٌ ولَمْ تُغْذَ دَعْدُ في العُلَبِ
  753. [٧٢٩] ودابِقٌ وأَينَ مِنِّي دابِقُ
  754. [٧٣٠] مِنهنَّ أَيَّامُ صِدْقٍ قَدْ عُرِفْتُ بها … أَيَّامُ فارسَ والأيَّامُ مِن هَجَرَا
  755. [٧٣١] ونابِغَةُ الجَعْدِيُّ بالرَمْلِ بَيْتُهُ … عليه تُرابٌ مِن صَفيحٍ مُوَضَّعُ
  756. [٧٣٢] ستَعْلَمُ أَيُّنا خَيرٌ قَدِيمًا … وأَعْظَمُنا ببَطْنِ حِراءَ نارا
  757. [٧٣٣] وَرُبَّ وَجْهٍ من حِراءٍ مُنْحَنِ
  758. [٧٣٤] نَبَا الخَزُّ عَنْ رَوْحٍ وأَنْكَرَ جِلْدَهُ … وَعَجَّتْ عَجِيجًا مِن جُذامَ المَطارِفُ
  759. [٧٣٥] فإنْ تَبْخَلْ سَدْوسُ بدِرْهَمَيْها … فإنَّ الرِيحَ طَيِّبَةٌ قَبُولُ
  760. [٧٣٦] غَلَبَ المَسَامِيحَ الوَليدُ سَمَاحَةٌ … وَكَفَى قُرَيْشَ المُعْضِلاتِ وسادَهَا
  761. [٧٣٧] عَلِمَ القبائلُ مِن مَعَدِّ وغَيرِها … أنَّ الجَوادَ مُحَمَّدُ بنْ عُطارِدِ
  762. [٧٣٨] ولَسْنَا إذا عُدَّ الحَصَى بأَقِلَّةٍ … وإنَّ مَعَدِّ اليَومَ مُودٍ ذَلِيلُها
  763. [٧٣٩] تَمُدُّ عليهم مِنْ يَمينٍ وأَشْمُلٍ … بُحوُرٌ له مِن عَهْدِ عادَ وتُبّعا
  764. [٧٤٠] لَوْ شَهْدَ عادَ في زمانِ عادِ … لابْتَزَّها مَبارِكَ الجِلادِ
  765. [٧٤١] بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عليه مَهَابَةٌ … جَميعٍ إذا كانَ اللِّئام جَنَادِعَا
  766. [٧٤٢] سادُوا البِلادَ فأَصْبَحُوا في آدَمٍ … بَلغوا بِها بِيضَ الوُجُوهِ فُحُولا
  767. [٧٤٣] مِنْ سَبَأَ الحاضِرينَ مَأْرِبَ إذْ … يَبْنُونَ مِن دُونِ سَيْلِهِ العَرِمَا
  768. [٧٤٤] أضَحَتْ يُنَقِّرُها الوِلدانُ من سَبَأٍ … كأَنَّهم تَحْتَ دَفَّيْها دَحَارِيجُ
  769. [٧٤٥] أحَار أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا … كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ استِعَارا
  770. [٧٤٦] أُولئك أَوْلَى مِن يَهُودَ بِمِدْحَةٍ … إذَا أنَت يَومًا قُلْتَها لَم تُؤَنَّبِ
  771. [٧٤٧] صَدَّتْ كما صَدَّ عَمَّا لا يَحِلُّ له … ساقِي نَصارَى قُبَيْلَ الفِصْحِ صُوَّامِ
  772. [٧٤٨] فَكِلْتاهما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رَأْسُها … كما سَجدَتْ نَصْرانَةٌ لم تَحْنِّفِ
  773. [٧٤٩] وَجَدْنا لَكُم في آلِ حامِيمَ آيَةً … تَأَوَّلَها مِنَّا تَقِيٍّ ومُعْرِبُ
  774. [٧٥٠] أَو كُتُبًا بُيِّنَّ من حامِيما … قَدْ عَلِمَتْ أبناءُ إبراهيما
  775. [٧٥١] كافًا ومِيمَيْن وسِينًا طاسِما
  776. [٧٥٢] كما بُيِّنَتْ كافٌ تَلُوحٌ وَمِيمُها
  777. [٧٥٣] لَيتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بنَ أَبي عَمْ … روٍ ولَيتُ يَقولُها المَحْزونُ
  778. [٧٥٤] لَيتَ شِعْرِي وأَيْنَ مِنِّيَ لَيْتُ … إنَّ لَيْتًا وإنَّ لَوًّا عَنَاءُ
  779. [٧٥٥] أُلامُ على لَوٍّ ولو كُنتُ عالِمًا … بأَذْنابِ لَوٍّ لَمْ تَفُتْنِي أَوائِلُهْ
  780. [٧٥٦] تُكَتِّبانِ في الطَريقِ لامَ ألِفْ
  781. [٧٥٧] أَصْبَحَ الدَهْرُ وقَدْ أَلْوَى بهم … غَيرَ تَقْوالِكَ مِن قِيلٍ وقالِ
  782. [٧٥٨] حَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حَذَارِ
  783. [٧٥٩] نَظَارِ كَيْ أَرْكَبَها نَظَارِ
  784. [٧٦٠] ولَنعْمَ حَشْوُ الدِرْعِ أَنتَ إذا … دَعِيَتْ نَزَالِ وَلُجَّ في الذُعْرِ
  785. [٧٦١] نَعَاءِ ابنَ لَيْلَى للسَماحَةِ والنَدَى … وأَيْدِي شَمالٍ بارِداتٍ الأنامِلِ
  786. [٧٦٢] نَعَاءِ ابنَ لَيْلَى للكُلِّ طِمِرَّةٍ … وجَرْداءَ مِثْلِ القَوْسِ سَمْحٍ حُجُولُها
  787. [٧٦٣] فَقُلْتُ لها: عِيثِي جَعَارِ وجَرِّرِي … بلحمِ امرئٍ لَمْ يَشْهَدِ اليَومَ ناصِرُهْ
  788. [٧٦٤] لَحِقَتْ حَلَاقِ بهم على أَكْسائهم … ضَرْبَ الرِقابِ ولا يُهِمُّ المَغْنَمُ
  789. [٧٦٥] ما أُرَجِّي بالعَيْشِ بَعدَ نَدَامَى … قَدْ أَراهُم سُقُوا بكأْس حَلَاقِ
  790. [٧٦٦] إنَّا اقْتَسَمْنا خُطَّتَيْنا بَيْنَنا … فحَمَلْتُ بَرَّةَ واحتَمَلْتَ فَجَارِ
  791. [٧٦٧] فَقُلْتُ امكُثِي حَتَّى يَسَارِ لَعَلَّنا … نَحُجُّ مَعًا قالَتْ: أَعامًا وقابِلَهْ
  792. [٧٦٨] وذَكَرْتَ مِن لَبَنِ المُحَلَّقِ شُرْبَةً … والخَيْلُ تَعْدُو بالصَعِيدِ بَدَادِ
  793. [٧٦٩] جَمادِ لَهَا جَمادِ ولا تَقُولي … طَوالَ الدَهْرِ ما ذُكِرَتْ حَمَادِ
  794. [٧٧٠] قالَتْ لَهُ رَيحُ الصَبَا قَرْقَارِ
  795. [٧٧١] ومَرَّ دَهْرٌ عَلى وَبَارٍ .... فَهَلَكَتْ جَهْرَةً وَبَارُ
  796. [٧٧٢] فَلَا أَعْنِي بذلك أَسفَلِيكُم … ولكنِّي أُرِيدُ به الذَوينَا
  797. [٧٧٣] لَقَدْ رأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أُمْسَا … عَجَائزًا مِثْلَ السَعَالي خَمْسًا
  798. [٧٧٤] وَرِيشِي مِنْكُمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ … . وإنْ كانِتْ زِيارَتُكُمْ لِمامَا
  799. [٧٧٥] يا لَيْتَها كانَتْ لأهُلِي إبِلَا … أو هُزِلَتْ في جَدْبِ عامٍ أَوَّلا
  800. [٧٧٦] أَقَبُّ مِن تَحْتُ عَريضٌ مِن عَلُ
  801. [٧٧٧] لا يَحمِلُ الفارس إلّا المَلبُونْ … المَحْضُ مِن أمامِهِ ومِن دُونْ
  802. [٧٧٨] لَها فَرَطٌ يَكونُ ولا تَرَاهُ … أمَامًا مِنْ مُعَرَّسِنا وَدُونا
  803. [٧٧٩] لَقِيتُم بالجَزيرةِ خَيْلَ قَيْسٍ … فَقُلْتُم: مارَسَرْجِسَ لا قِتالَا
  804. [٧٨٠] قَدْ كنتُ خَرّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفًا … لَمْ تَلْتَحِصْني حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ
  805. [٧٨١] مِثْلُ الكِلابِ تَهِرٌّ عِندَ دِرَابِها … وَرَمَتْ لَهازِمُها مِنَ الخِزْبازِ
  806. [٧٨٢] وهَيَّجَ الحيَّ مِن دارٍ فَظَلَّ لَهُم … يَومٌ كَثيرٌ تَنَادِيهِ وحَيَّهَلُهْ
  807. [٧٨٣] بحَيَّهَلَا يُزْجُونَ كُلَّ مَطِيَّةٍ … أمامَ المَطَايا سَيْرُها المُتَقاذِفُ
  808. [٧٨٤] وَجُنَّ الخازِبازِ بهِ جُنُونا
  809. [٧٨٥] ولَوْلا يَوْمُ يَوْمٍ ما أَرَدْنا … جَزَاءَكَ والقُرُوضُ لَهما جَزَاءُ
  810. [٧٨٦] فَيَا لَكِ مِن دارٍ تَحَمَّلَ أهْلُها … أيادِي سَبًا بَعْدِي وطَالَ احتِيالُها
  811. [٧٨٧] وقَدْ عَلَتْنِي ذُرْأةٌ بادِي بَدِي … وَرَثْيَةٌ تَنْهَضُ في تَشَدُّدِي
  812. [٧٨٨] سَيُصْبِحُ فَوْقي أَقْتَمُ الرِيشِ واقِعًا … بِقالِي قَلَا أوْ مِن وَرَاءِ دَبِيلِ
  813. [٧٨٩] سَوَّى مَسَاحِيهِنَّ تَقْطِيطَ الحُقَقْ
  814. [٧٩٠] يا دارَ هِنْدٍ عَفَتْ إلّا أثافِيها
  815. [٧٩١] حَتّى تَفُضِّي عَرْقِيَ الدُلِيِّ
  816. [٧٩٢] أَبِيتُ على مَعَارِيَ واضِحاتٍ … بهنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِباطِ
  817. [٧٩٣] فَلَو كانَ عَبدُ اللهِ مَوْلىً هَجَوْتُهُ … ولكنَّ عَبدَ اللهِ مَوْلَى مَوَالِياً
  818. [٧٩٤] لا بارَكَ اللهُ في الغَوَانِيِ هَلْ … يُصْبِحْنَ إلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
  819. [٧٩٥] فَيَوْمًا يُوافِينِي الهَوَى غَيرَ ماضِيٍ … ويَوْمًا تَرَى مِنهنَّ غُولًا تَغَوَّلُ
  820. [٧٩٦] قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي ومِنْ يُعَيْلِيا … لَمّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيا
  821. [٧٩٧] سَماءُ الإِلهِ فَوقَ سَبْعِ سَمَائِيا
  822. [٧٩٨] أَلَمْ يَأْتِيكَ والأنْباءُ تَنْمِي … بما لاقَتْ لَبونُ بَني زِيادِ
  823. [٧٩٩] خَرِيعُ دَوَادِيَ في مَلْعَب … تَأَزَّرُ طَوْرًا وتُلْقِي الإِزارا
  824. [٨٠٠] لا مَهلَ حَتّى تَلحَقِي بِعَنسِ
  825. [٨٠١] بالخَيرِ خَيراتٍ وإِن شَرًّا فا … ولا أُرِيدُ الشَرَّ إِلّا أَن تا
  826. [٨٠٢] دع ذا وعَجِّل ذا وأَلحقنا بِذل … بالشَحمِ إِنّا قد مَلِلناهُ بَجَلْ
  827. [٨٠٣] إن لها مُركبًا إرزَبا … كأَنَّه جَبهةُ ذَرى حَبًّا
  828. [٨٠٤] وجدنا في كِتاب بني تميمٍ … أحقُّ الخيلِ بالركض المعارُ
  829. [٨٠٥] بكلِّ قريشيٍّ إذا ما لقيتُهُ … سَريع إلي داعي الندى والتكرم
  830. [٨٠٦] فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا … دوانيقُ عند الحانويِّ ولا نَقْدُ
  831. [٨٠٧] كأسُ عَزيزٍ من الأعْناب عتَّقَها … لبَعْضِ أربابها حانيّة حُومُ
  832. [٨٠٨] إذا هَبَطن سماويًا موارده … من نحْو دومةِ قل تعريسي
  833. [٨٠٩] كأنَّما يقع البُصري بينهم … من الطوائف والأعناق بالوذم
  834. [٨١٠] وما الناسُ إلا كالديار وأهلُها … بِها يوم حلُّوها وغدْوًا بلاقِعُ
  835. [٨١١] هذا طريق يأزمُ المآزما … وعضواتٌ تقطع اللَّهازما
  836. [٨١٢] أَرَى ابن نِزارٍ قد جَفَاني ومَلَّنِي … على هَنَواتِ كلُّها مُتتابعُ
  837. [٨١٣] هُما نفثًا في فيّ من فمَويْهما … على النابحِ العاوِي أشدَّ رجامِ
  838. [٨١٤] فلَست بشاوي عليه دمامةٌ … إذا ما غدا بغدو بقَوس وأسهُم
  839. [٨١٥] فغررْتني وزعمت أَ … نَّك لابن بالصيف تامِرْ
  840. [٨١٦] إلى عطنٍ رَحبِ المباءَةَ آهِلِ
  841. [٨١٧] وليس بذي رمح فيطعنني به … وليس بذي سيف وليس بنبال
  842. [٨١٨] لست بليلي ولكني نهر … لا أدلج الليل ولكن أبتكر
  843. [٨١٩] ألا أبلغ الأقياس قيس بن نوفلٍ … وقيس بن أهبانٍ وقيس بن جابر
  844. [٨٢٠] رأيت سعودًا من شُعوب كثيرةٍ … فلم أر سعدًا مثل سعد بن مالك
  845. [٨٢١] وشيَّد لي زُرارة باذاخات … وعمرو الخير إذ ذُكِرَ العُمُورُ
  846. [٨٢٢] رَأَبتُ الصَدْعَ مِن كَعْبٍ وكانُوا … مِنَ الشَنَآنِ قَدْ صاروا كِعَابا
  847. [٨٢٣] أَخَالِدَ قَدْ عَلِقْتُكِ بَعدَ هِنْدٍ … فشَيّبَني الخَوالِدُ والهُنُودُ
  848. [٨٢٤] أمّا الإماءُ فَلَا يدْعُونَني وَلَدًا … إذا تَرامَى بَنُو الإموانِ بالعارِ
  849. [٨٢٥] إن الشِوَاءَ والنَشِيلَ والرُغُف
  850. [٨٢٦] فَلَمَّا تَبَيَّنَّ أَصْواتَنا … بَكَيْنَ وقَدَّيْنَنَا بالأبِينَا
  851. [٨٢٧] خَصْمٌ أَبَرَّ على الخُصُومِ أَلَنْدَدُ
  852. [٨٢٨] ولم أجدْ بالمِصْرِ مِنْ حاجَاتي … غَيرَ عَفَاريتَ عَفَرْنَيَاتِ
  853. [٨٢٩] قَدْ قَرَّبَتْ ساداتُها الرَوائسَا … والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطَامِسَا
  854. [٨٣٠] إنَّ عُبَيْدًا هِي صِئْبانُ السَهْ
  855. [٨٣١] في حَسَب بَخٍّ وعزٍّ أقْعَسَا
  856. [٨٣٢] وهيَ تَنُوشُ الحَوْضَ نَوْشًا من عَلَا
  857. [٨٣٣] يا خاتِمَ النُبَآءِ إنَّكَ مُرْسَلٌ … بالحَقِّ كُلُّ هُدَى السَبِيلِ هُدَاكا
  858. [٨٣٤] لاثٍ بهِ الأشَاءُ والعُبْرِيُّ
  859. [٨٣٥] فتَعَرَّفوني أَنَّني أَنا ذاكُمُ … شاكٍ سِلاحِي في الحوادِثِ مُعْلِمُ
  860. [٨٣٦] لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ ما سَآها … وحَلَّ بدارِهِم ذُلٌّ ذَلِيلُ
  861. [٨٣٧] وكُلُّ خَليلٍ راءَني فَهْوَ قائلٌ … مِنَ أجْلِكِ هذا هامّةُ اليَومِ أَو غَدٍ
  862. [٨٣٨] سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسُولَ اللهِ فاحِشَةً … ضُلَّت هُذَيْلٌ بما جاءَتْ ولم تُصِبِ
  863. [٨٣٩] إلى هادِراتٍ صِعَابِ الرُؤوسِ … . قَسَاوِرَ للقَسْوَرِ الأصْيَدِ
  864. [٨٤٠] قَالَ العَواذِلُ: ما لِجَهْلِكَ بَعْدَما … . شابَ المَفارِقُ واكْتَسَيْنَ قَتِيرا
  865. [٨٤١] كأنَّ الغُبارَ الذي غادَرَتْ … ضُحَيًّا دَوَاخنُ مِن تَنْضُبِ
  866. [٨٤٢] صُبَيَّةً على الدُخَانِ رُمْكَا … ما إنْ عَدَا أصغرهم أنْ زَكًّا
  867. [٨٤٣] وخَبَّرْتُماني أَنَّما المَوتُ بالقُريّ … فكيفَ وهاتا هَضْبَةٌ وقَلِيبُ
  868. [٨٤٤] وليسَ لِعَيْشِنا هذا مَهَاهٌ … ولَيْسْتْ دارُنا هانا بدارِ
  869. [٨٤٥] إنْ تَرَيْنا قُلَيِّلِينَ كما ذِي … دَ عَن المُجْرِبينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
  870. [٨٤٦] قَدْ شَرِبَت إلّا دُهَيْدِهِينَا … قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينَا
  871. [٨٤٧] للهِ يَبْقَى على الأيَّامِ ذو حِيَدٍ … بِمُشْمَخِرٍّ به الظَيَّانُ والآسُ
  872. [٨٤٨] أَلَا رُبَّ مَنْ قَلْبي لَهُ اللهَ ناصِحٌ … ومَنْ قَلْبُهُ لي في الظِباءِ السَوَانِحِ
  873. [٨٤٩] تَعَلَّمَنْ ها لَعَمرُ اللهِ ذا قَسَمًا … فاقْصِدْ بذَرْعِكَ وانْظُرْ أَينَ تَنْسَلِكُ
  874. [٨٥٠] فَقالَ فَرِيقُ القَومِ لَمّا نَشَدْتُهُم … نَعَمْ وفَرِيقٌ لَيْمُنُ اللهِ ما نَدْرِي
  875. [٨٥١] فَقُلْتُ يَمِينُ اللهِ أَبْرَحُ قاعِدًا … ولَوْ قَطَعُوا رأْسِي لَدَيْكِ وأَوْصالي
  876. [٨٥٢] هيَ ابنَتُكُمْ وأْخْتُكُمْ زَعَمْتُمْ … لثَعْلَبَةَ بنِ نَوْفَلٍ ابنِ جَسْرِ
  877. [٨٥٣] جارِيَةٌ مِن قَيْسٍ ابنِ ثَعْلَبَهْ
  878. [٨٥٤] ما زِلْتُ أُغْلِقُ أَبوابًا وأَفْتَحُها … حَتَّى أَتَيْتُ أَبا عَمرِو بنَ عَمّارِ
  879. [٨٥٥] فَلَمْ أَجْبُنْ ولم أَنْكُلْ ولكنْ … يَمَمْتُ بها أَبا صَخْرِ بنَ عَمْرِو
  880. [٨٥٦] فَإيّاكَ والمَيْتاتِ لا تَقْرَبَنَّها … ولا تَعْبُدِ الشَيْطانَ واللهَ فاعْبُدَا
  881. [٨٥٧] أَبا ثابِتٍ لا تَعْلَقَنَكَ رِمَاحُنا … أَبا ثابِتٍ واقْعُدْ وعِرْضُكَ سالِمُ
  882. [٨٥٨] لا أَعْرِفَنْ رَبْرَيًا حُورًا مَدَامِعُها … كأنَّ أَبكارَها نِعَاجُ دُوَّارِ
  883. [٨٥٩] فَلْتَأْتِيَنْكَ قَصَائدٌ وَلْيَدْفَعَنْ … جَيْشٌ اليكَ قَوادِمَ الأكْوارِ
  884. [٨٦٠] فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنا
  885. [٨٦١] فَلَتَصْلُقَنَّ بَني ضَبيْنَةَ صَلْقَةٌ … تُلْصِقْنَهُم بخَوَالِفِ الأطْنَابِ
  886. [٨٦٢] تَساوِرُ سَوّارًا إلى المَجْدِ والعُلَى … وفي ذِمَّتي لَئِنْ فَعَلْتَ لَيَفْعَلَا
  887. [٨٦٣] فَمَنْ يَكُ لَمْ يَثأَرْ بأَعْراضِ قَوْمِهِ … فإنّي وَرَبَّ الراقِصَاتَ لَأثْأَرا
  888. [٨٦٤] فَهَلْ يَمْنَعَنَّي ارتِيادِي البِلا … دَ مِنْ حَذَرِ المَوْتِ أَنْ يأْئِيَنْ
  889. [٨٦٥] فأَقْبِلْ على رَهْطِي ورَهْطِكَ نَبْتَحِثْ … مَسَاعِيَنا حَتّى تَرَى كيف نَفْعَلا
  890. [٨٦٦] أَفَبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلا
  891. [٨٦٧] نَبَتُّمْ نَبَاتَ الخَيْزُرانِيَّ في الثَرَى … حَدِيثًا مَتَى ما يأْتِكَ الخَيرُ يَنْفَعا
  892. [٨٦٨] فَمَهْما تَشَأْ مِنه فَزارَةُ تُعْطِكُمْ … ومَهْما تَشَأْ مِنه فَزارَةُ تَمْنَعا
  893. [٨٦٩] مَنْ يُثْقَفَنْ مِنهم فليسَ بآئبٍ … أَبَدًا وقَتْلُ بَني قُتَيبةَ شافي
  894. [٨٧٠] يَحْسِبُهُ الجاهِلُ ما لَمْ يَعْلَما … شَيْخًا على كُرْسِيِّهِ مُعَمَّمَا
  895. [٨٧١] رُبَّما أَوفَيْتُ في عَلَمٍ … تَرْفَعَنْ ثَوبي شَمالاتُ
  896. [٨٧٢] تَرَاهُ كالثَغَامِ يُعَلُّ مِسْكًا … يَسْوءُ الفالِيَاتِ إذا فَلَيْني
  897. [٨٧٣] استَقْدِرِ اللَّه خَيْرًا وارْضَيَنَّ بهِ … فبَيْنَما العُسْرُ إذْ دارَتْ مَيَاسِيرُ
  898. [٨٧٤] يَشْكو الوَجَى من أَظْلَلٍ وأَظْلَلِ
  899. [٨٧٥] عَجِبْتُ مِنْ لَيْلاكَ وانْتِيَابِها … مِنْ حَيْثُ زارَتْنِي ولَمْ أْورَا بِهَا
  900. [٨٧٦] كُلُّ غَرّاءَ إذا ما بَرزَتْ … تُرْهَبُ العَينُ عليها والحَسَدْ
  901. [٨٧٧] فَيَا ظَبْيَة الوَعْسَاءِ بَينَ جُلاجِلٍ … وبَينَ النَقَا آأَنْتِ أَمْ أْمُّ سالِمِ
  902. [٨٧٨] راحَتْ بِمَسْلَمَةَ البِغالُ عَشِيَّةً … فارْعَيْ فَزارَةٌ لا هَنَاكٍ المَرْتَعُ
  903. [٨٧٩] وكُنْتَ أَذَلَّ مِنْ وَتِدٍ بقاعٍ … يُشَجِّجُ رأسَهُ بالفِهْرِ واجِي
  904. [٨٨٠] فَطَافَتْ ثَلَاثًا بينَ يَومٍ ولَيلَةٍ … يَكونُ النَكِبيرُ أَنْ تُضِيفَ وتَجْأَرا
  905. [٨٨١] وإنَّ كِلابًا هذه عَشْرُ أَبْطُنٍ … وأَنتَ بَريءٌ مِن قَبائِلِها العَشْرِ
  906. [٨٨٢] قَبائِلُنا سَبْعٌ وأَنتُم ثَلاثَةُ … وَللسَبْعُ خَيرُ مِن ثَلاثٍ وأكثَرُ
  907. [٨٨٣] ثَلاثَةُ أَنْفَسٍ وثَلاثُ ذَوْدٍ … لقَدْ جارَ الزَمانُ على عِيَالي
  908. [٨٨٤] فكانَ نَصيرِي دُونَ مَنْ كُنتُ أَتَّقي … ثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ ومُعْصِرُ
  909. [٨٨٥] وُجِدْتَ إذا اصطَلَحُّوا خَيْرَهُم … وزَنْدُكَ أَثْقَبُ أَزْنَادها
  910. [٨٨٦] إذَا رَوَّحَ الراعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا … . وأَمْسَتْ على آنافِها عَبَراتُها
  911. [٨٨٧] كأنَّ خُصْيَيَهِ مِنْ التَدَلْدُلِ … ظَرْفُ عَجُوزٍ فيه ثِنْتا حَنْظَلِ
  912. [٨٨٨] قَدْ جَعَلَتْ مَيٌّ على الظِرارِ … خَمْسَ بَنَانٍ قانِئِ الأظْفارِ
  913. [٨٨٩] أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلَامٌ عَلَيكُما … هَل الأَزْمُنُ اللَّائي مَضَيْنَ رَوَاجِعُ
  914. [٨٩٠] كأنَّها من حِجارِ الغَيْل أَلْبَسَها … مَضَارِبُ الماءِ لَونَ الطُحْلُبِ اللَّزِبِ
  915. [٨٩١] فِيها عَيَايِيلُ أَسُودٌ ونُمُرْ
  916. [٨٩٢] كِرامٌ حِينَ تَنكَفِتُ الأفَاعِي … إلى أَجْحارِهنَّ مِن الصَقِيعِ
  917. [٨٩٣] وَزَحْمُ رُكْنَيْكَ شِدادٌ الأَرْكُنِ
  918. [٨٩٤] لَنَا الجَفَنَاتُ الغُرُّ يَلْمَعْنَ بالضُحَى … وأَسْيَافُنَا يَقْطُرْنَ من نَجْدَةٍ دَمَا
  919. [٨٩٥] ولَمَّا رَأَوْنا بادِيًا رُكَبَاتُنَا … على مَوْطِن لا نَخْلِطُ الجِدَّ بالهَزْلِ
  920. [٨٩٦] قَدْ نَالَنِي مِنْهُم على عَدَمٍ … مِثْلُ الفَسِيل صِغَارُهَا الحِقَقُ
  921. [٨٩٧] لِكُلِّ عَيْشٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْؤْبا
  922. [٨٩٨] أَنْعَتُ أَعْيَارًا رَعَيْنَ الخَنْزَرا … أَنْعَتُهُنَّ آيُرًا وكَمَرَا
  923. [٨٩٩] يا أَضْبُعًا أَكَلَتْ آيَارَ أَحْمِرَةٍ … ففي البُطونِ وقَدْ راحَتْ قَرَاقِيرُ
  924. [٩٠٠] ولكنِّنِي أَغْدُو عَليَّ مُفاضَةٌ … دِلاصٌ كأَعْيَانِ الجَرادِ المُنَظَّمِ
  925. [٩٠١] يَقومُ تاراتٍ ويَمْشِي تِيَرَا
  926. [٩٠٢] فَكُنَّا كالحَريقِ أَصَابَ غابًا … فَيَخْبُو ساعَةً وَيَهِيجُ ساعَا
  927. [٩٠٣] وخَطَرَتْ أَيْدِي الكُمَاةِ وخَطَرْ … رَايٌ إذا أَوْرَدَهُ الطَعْنُ صَدَرْ
  928. [٩٠٤] وَهُمْ أَهْلاتٌ حَولَ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ … إذا أَدْلَجُوا باللَّيلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا
  929. [٩٠٥] كَنَهْوَرٌ كانَ مِنَ أَعْقَابِ السُمِي
  930. [٩٠٦] طِرْنَ انقِطَاعَةَ أَوْتارٍ مُحَظْرَبَةٍ … في أَقؤسٍ نازَعَتْها أَيْمُنّ شُملا
  931. [٩٠٧] تُحْلَبُ مِنها سِتَّةُ الأواطِبِ
  932. [٩٠٨] لَها بحَقِيلٍ فالثُمَيْرَةِ مَنْزِلٌ … تَرَى النوَحْشَ عُوذَاتٍ بهِ ومَتَالِيَا
  933. [٩٠٩] تَرْعَى أَنَاضٍ مِن جَزِيزِ الحَمْضِ
  934. [٩١٠] بِما في فُؤادَيْنا مِن الشَوقِ والهَوَى … فَيُجْبَرُ مُنْهاضُ الفُؤادِ المُعَذَّبُ
  935. [٩١١] قالَتْ سُلَيْمَى لا أُحِبُّ الجَعْدِينْ
  936. [٩١٢] وإذا الرِجالُ رَأَوْا يَزِيدَ رأَيْتَهُم … خُضُعَ الرِقابِ نَوَاكِسَ الأبْصَارِ
  937. [٩١٣] وكأَنَّ رَيِّضَها إذا ياسَرْتَها … كانَتْ مُعاوِدَةَ الرّحِيلِ ذَلُولَا
  938. [٩١٤] أَوَ كُلَّما وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبيلةً … بَعَثُوا اليَّ عَرِيفَهُم يَتَوَسَّمُ
  939. [٩١٥] وهَلْ يَنْعِمَنْ مَنْ كانَ في العُصُرِ الخالِي
  940. [٩١٦] وأعْوَجٌ غُصْنُكَ مِن لَحْوٍ ومِنْ قِدَمٍ … لا يَنْعِمُ الغُصْنُ حَتّى يَنْعِمَ الوَرَقُ
  941. [٩١٧] وكُومٍ تَنْعِمُ الأضْيافَ عَيْنًا … وتُصْبِحُ في مَبَارِكِها ثِقَالًا
  942. [٩١٨] وَلَّتْ ودَعْواها كَثِيرٌ صَخَبُهْ.
  943. [٩١٩] لَمَّا أَتَوْها بمِصْبَاحٍ ومِبْزَلِهم … سارَتْ إليهم سُؤُورَ الأبْجَلِ الضَارِي
  944. [٩٢٠] سُرْتُ إليه في أَعالِي السُورِ
  945. [٩٢١] سَودْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوَادِي وتَحْتَهُ … قَمِيصٌ مِن القُوهِيِّ بِيضٌ بَنَائِقُهْ
  946. [٩٢٢] وَقَفْتُ على رَبْعٍ لِمَيَّةَ ناقَتِي … فَما زِلْتُ أَبْكِي حَوْلَهُ وأُخاطِبُهْ
  947. [٩٢٣] تَحَلَّمْ عَن الأدْنَينَ واستَبْقِ وُدَّهُم … ولَنْ تَستطيعَ الحِلْمَ حَتَّى تَحَلَّمَا
  948. [٩٢٤] تُعْرِضُ إعْراضًا لِدِينِ المُفْتَنِ
  949. [٩٢٥] فَلَمَّا أَتَى عامانِ بَعدَ انْفِصَالِهِ … عَن الضَرْعِ واحْلَوْلَى دِمَاثًا يَرُودِّها
  950. [٩٢٦] سُودٌ كَحَبِّ الفُلْفُلِ المُصَعْرَرِ
  951. [٩٢٧] وخَيْرُ الأمْرِ ما استَقْبَلتَ مِنهُ … وليسَ بأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعا
  952. [٩٢٨] وقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الحِضْبِ
  953. [٩٢٩] أَمَّلْتُ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتي مَوَاعِدُهُ … فاليَومَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائكَ الأمَلُ
  954. [٩٣٠] بُنِيتْ مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزِلَّةٍ … لا يَستطيعُ بها القُرادُ مَقِيلَا
  955. [٩٣١] الحَمْدُ للهِ مُمْسَانا ومُصْبَحَنا … بالخيرِ صَبَّحَنا رَبِّي ومَسَّانا
  956. [٩٣٢] أُقاتِلُ حَتّى لا أَرَى لي مُقَاتَلًا … وأَنْجُو إذا غُمِّ الجَبَانُ مِن الكَرْبِ
  957. [٩٣٣] أُقاتِلُ حَتّى لا أَرَى لي مُقَاتَلًا … وأَنْجو إذا لَمْ يَنْجُ إِلّا المُكَيَّسُ
  958. [٩٣٤] لَوْ عُصْرَ منه البانُ والمِسْكُ انْعَصَرْ
  959. [٩٣٥] إذا غاب عَنّا غابَ عَنّا فُراتُنَا … وإِنْ شِهْدَ أَجْدَى فَضْلُهُ وجَدَاوِلُهُ
  960. [٩٣٦] وما حُلَّ مِن جَهْلٍ حُبَا حُلَمَائِنا … ولا قائلُ المَعْروفِ فِينَا يُعَنَّفُ
  961. [٩٣٧] وَلا يُبادِرُ في الشِتاءِ وَلِبدُنا … أَلقِدْرَ يُنْزِلُها بغَيْرِ جعَالِ
  962. [٩٣٨] أَو مُذْهَبٌ جُدَدٌ على أَلْواحِهِ … أَلناطِقُ المَزْبُورُ والمَخْتُومُ
  963. [٩٣٩] يا أَيُّها الناسُ أَلَا هَلُمَّهْ
  964. [٩٤٠] ويَقُلْنَ شَيْبٌ قَدْ عَلَا … كَ وقَدْ كَبرْتَ فَقُلْتُ إنَّهْ
  965. [٩٤١] بَبَازِلٍ وَجْنَاءَ أَو عَيْهَلٍّ
  966. [٩٤٢] لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبًا … في عامِنا ذا بَعدَما أَخْصَبًا
  967. [٩٤٣] أَنَا ابنُ ماوِيَّةَ إِذْ جَدَّ النَقُرْ
  968. [٩٤٤] عَجْبْتُ والدَهْرُ كَثيرٌ عَجَبُهُ … مِن عَنَزِيٍّ سَيَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ
  969. [٩٤٥] فَقَرِّبَنْ هذا وهذا أَزْحِلُهْ
  970. [٩٤٦] خالِي عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجٌ … المُطْعِمانِ الشَحْمَ بالعَشِجٌ
  971. [٩٤٧] وأَراكَ تَفْرِي ما خَلَقْتَ وبَعْ … ضُ القَومِ يَخْلُقُ ثُمَّ لا يَفْرْ
  972. [٩٤٨] إذا حاوَلْتَ في أَسَدٍ فُجُورًا … فإنِّي لَسْتُ مِنكَ ولَسْتَ مِنْ
  973. [٩٤٩] وَهُمْ وَرَدُوا الجِفَارَ على تَميمٍ … وَهُمْ أَصْحابُ يَوْمِ عُكَاظَ إِنْ
  974. [٩٥٠] ومِنْ شانِئٍ كاسِفٍ وَجْهُهُ … إذا ما انْتَسَبْبُ لَهُ أَنْكَرَنْ
  975. [٩٥١] إنَّ الغَوِيَّ إذا نُّهَا لَمْ يُعْتِبِ
  976. [٩٥٢] وقَبَيلٌ مِن لُكَيْزٍ شاهِدٌ … رَهْطُ مَرْجُومٍ ورَهْطُ ابنِ المُعَلّ
  977. [٩٥٣] وإِنْ قالَ مَوْلاهُمْ على جُلُ حادِثٍ … مِن الدَهْرِ رُدُّوا فَضْلَ أَحْلامِكِمْ رَدُّوا
  978. [٩٥٤] رُحْتِ وفي رِجْلَيْكِ ما فيهما … وقَدْ بَدَا هَنْكِ مِنَ المِئْزَرِ
  979. [٩٥٥] إذا اعْوَجَجْنَ قُلْتُ صاحِبْ قَوِّمِ
  980. [٩٥٦] فاليَومَ أَشْرَبْ غَيرَ مُسْتَحْقِبٍ … إِثْمًا مِن الله ولا واغِلِ
  981. [٩٥٧] قِفَا نَبْكِ مِن ذِكْرَى حَبيبٍ ومَنْزِلِي
  982. [٩٥٨] فَبِتْنا تَصُدُّ الوَحْشُ عَنّا كأَنَّنا … قَتِيلانِ لَمْ يَعْلَمْ لنا الناسُ مَصْرَعا
  983. [٩٥٩] هُرَيْرَةُ وَدِّعْها وإِنْ لامَ لائِمُو
  984. [٩٦٠] أَقِلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتَابَا
  985. [٩٦١] مَتَى كانَ الخِيَامُ بذِي طُلُوحٍ … سُقِيتِ الغَيْثَ أَيَّتُها الخِيَامُو
  986. [٩٦٢] أَيْهَاتَ مَنْزِلُنا بنَعْفِ سُوَيْقَةٍ … كانَتْ مُبارَكَةً مِن الأيَّامِي
  987. [٩٦٣] يا صاحِ ما هاجَ الدُمُوعَ الذُرُّفَنْ
  988. [٩٦٤] واسْأَلْ بمَصْقَلَةَ البَكْرِيِّ ما فَعَلْ
  989. [٩٦٥] قَدْ رابَني حَفْصٌ فَحَرَّكْ حَفْصَا
  990. [٩٦٦] دايَنْتُ أَروَى والدُيُونُ تُقْضَى
  991. [٩٦٧] وقاتِمِ الأعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ
  992. [٩٦٨] يا عَجَبًا للدَهْرِ شَتَّى طَرائِقُهْ
  993. [٩٦٩] لا يُبْعِدُ الله أَصْحابا تَرَكْتُهُمُ … لَمْ أَدْرِ بَعدَ غَداةِ البَيْنِ ما صَنَعْ
  994. [٩٧٠] لَوْ سَاوَفَتْنَا بسَوْفٍ مِن تَحِيَّتِها … سَوْفَ العَيُوفِ لَرَاحَ الرَكْبُ قَدْ قَنِعْ
  995. [٩٧١] طافَتْ بأَعْلاقِهِ خَوْدٌ يَمَانِيَةٌ … تَدْعُو العَرَانِينَ مِن بَكْرٍ وما جَمَعْ
  996. [٩٧٢] جَزَيْتُ ابنَ أَرْوَى بالمدينةِ قَرْضَهُ … وقُلْتُ لشُفّاعِ المدينةِ أَوْجِفْ
  997. [٩٧٣] يا دارَ عَبْلَةَ بالجِوَاءِ تَكَلَّمْ
  998. [٩٧٤] كَذَبَ العَتيقُ وماءُ شَنٍّ باردٌ … إنْ كُنتِ سائِلَتِي غَبُوقًا فاذْهَبْ
  999. [٩٧٥] الحَمْدُ لِلَّهِ الوَهُوبِ المُجْزِلِي
  1000. [٩٧٦] خَلِيلَيَّ طِيرَا بالتَفَرُّقِ أَوْ قَعَا
  1001. [٩٧٧] وأَعْلَمُ عِلْمَ الحَقِّ أَنْ قَدْ غَوَيْتُمُ … بَنِي أسَدٍ فاستَأْخِرُوا أَو تَقَدَّمَ
  1002. [٩٧٨] أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي … وأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُري القَلْبَ يَفْعَلِ
  1003. [٩٧٩] مَتَى تَأْتِنِي أَصْبَحْكَ كأْسًا رَوِيَّةً … وإنْ كنتَ عَنْها غانِيًا فاغْنَ وازْدَدِ
  1004. [٩٨٠] إذا استَحَثُّوها بحَوْبٍ أَو حَلِي
  1005. [٩٨١] وَرَجِّ الفَتَى للخَيرِ ما إنْ رأَيْتَهُ … على السِنِّ خَيْرًا لا يَزَالُ يَزِيدُ
  1006. [٩٨٢] بَلْ هَلْ أَرِيكَ حُمُولَ الحَيِّ غادِيَةً … كالنَحْلِ زَيَّنَها يُنْعٌ وإفْضَاحُ
  1007. [٩٨٣] بَلْ مَنْ يَرَى البَرْقَ بِتُّ أَرقُبُهُ … يُزْجِي حَبِيًّا إذا خَبَا ثَقَبَا
  1008. [٩٨٤] قَدْ أَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ … كأنَّ أَثْوابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصادِ
  1009. [٩٨٥] أَلَا يا اسْقِيَانِي قَبلَ غارَةِ سِنْجَالِ
  1010. [٩٨٦] كَفَى الشَيْبُ والاسلامُ للمَرْءِ ناهِيَا
  1011. [٩٨٧] كَجُلْمُودِ صَخْرِ حَطَّهُ السَيْلُ مِن عَلِ
  1012. [٩٨٨] حَتَّى اختَطَفْتُكَ يا فَرَزْدَقُ مِنْ عَلِ
  1013. [٩٨٩] غَدَتْ مِنْ عليهِ بَعدَما تَمَّ خِمْسُها … تَصِلُّ وَعَنْ قَيْضٍ ببَيْداءَ مَجْهَلِ
  1014. [٩٩٠] يَسْتَوْعِبُ البَوْعَيْنِ مِن جَرِيرِهِ … مِنْ لَدُ لَحْيَيْه إلى مُنْحُورِهِ
  1015. [٩٩١] بَرْقٌ يُضِيءُ أَمامَ الحَيِّ أُسْكُوبُ
  1016. [٩٩٢] عَوْدًا أَحَمَّ القَرَا إزْمَوْلَةٌ وَقَلَّا … يأتِي تُراثَ أَبِيهِ يَتْبَعُ القُذَفَا
  1017. [٩٩٣] فَظَلَّ لِنِسْوَةِ النُّعْمانِ مِنَّا … على سَفَوَانَ يَومٌ أَرْوَنَانُ
  1018. [٩٩٤] عَيْدَانُ شَطَّيْ دِجْلَةَ اليَخْضُورُ
  1019. [٩٩٥] والرَأْسُ مِن ثُغَامَةَ الدَّوَاسِرُ
  1020. [٩٩٦] عَلَى قَرَمَاءَ عالِيَةً شَوَاهُ … كأنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ
  1021. [٩٩٧] رَحَلْتُ إليكَ مِن جَنَفَاءَ حَتَّى … أَنْخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بالمَطَالي
  1022. [٩٩٨] أَلَا يا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعَانِ
  1023. [٩٩٩] قَدْ أَرْسَلَتْ في عَيْرِها الكِمِرَّى
  1024. [١٠٠٠] قَدْ عَرَضَتْ دَوِّيَّةٌ دَيْمُومُ
  1025. [١٠٠١] يَهْدِي بِها أَكلَفُ الخَدَّيْنِ مُخْتَبَرٌ … مِن الجِمالِ كَثيرُ اللَّحْمِ عَيْثُومُ
  1026. [١٠٠٢] كُرَاتُ غُلَامٍ مِن كِسَاءٍ مُؤَرْنَبِ
  1027. [١٠٠٣] بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرْجَلِ
  1028. [١٠٠٤] يَهْوِي بِها مَرًّا هُوِيَّ التَنْفُلَهْ
  1029. [١٠٠٥] إلّا الإفادَةَ فاسْتَولَتْ رَكائِبُنا … عندَ الجَبَابِيرِ بالبَأساءِ والنَعَمِ
  1030. [١٠٠٦] فإنْ يَكُنْ أمْسَى البِلَى تَيقُورِي
  1031. [١٠٠٧] بِتنَا بتَدوِرَةٍ يُضِيءُ وُجُوهَنا … دَسَمُ السَلِيطِ على فَتِيلِ ذُبَالِ
  1032. [١٠٠٨] وفي الأكُفِّ اللَّامِعَاتِ سُوُرْ
  1033. [١٠٠٩] ما بالُ عَيْنِي كالشَعِيبِ العَيَّنِ
  1034. [١٠١٠] وكَحَّلَ العَيْنَيْنِ بالعَوَاوِرِ
  1035. [١٠١١] مُظَاهِرَةً نَيًّا عَتِيقًا وعُوطَطًا … فقد أَحْكَمَا خَلْقًا لَها مُتَبَايِنَا
  1036. [١٠١٢] فَلَسْتَ لإِنْسِيٍّ ولكنْ لِمَلْأكٍ … تَنَزّلَ مِن جِوِّ السماءِ يَصُوبُ
  1037. [١٠١٣] مَرْوانُ مَرْوانُ أَخُو اليَومِ اليَمي
  1038. [١٠١٤] وقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّنِي … أنا اللَّيثُ مَعْدِيًّا عليه وعادِيَا
  1039. [١٠١٥] وكُنّا حَسِبْناهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسٍ … حَيُوا بَعْدَما ماتُوا مِن الدَهْرِ أَعْصُرَا
  1040. [١٠١٦] عَيُّوا بأَمْرِهِمُ كما … عَيَّتْ بِبَيْضَنِها الحَمَامَهْ
  1041. [١٠١٧] إنَّي بِما قَدْ كَلَّفَتْنِي عَشِيرَتي … مِن الذَبُ عَنْ أَعْراضِها لَحَقِيقُ
  1042. [١٠١٨] وامْتَاحَ مِنِّي حَلَباتِ الهاجِمِ … شَأوَ مُدِلٌ سابِقِ اللَّهامِمِ
  1043. [١٠١٩] وغَيرُ سُفْعٍ مثل يَحَامِمِ
  1044. [١٠٢٠] وما كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بلَبِيبِ
  1045. [١٠٢١] كأَنَّها بَعدَ كَلَالِ الزاجِرِ … ومَسْحِي مَرُّ عُقَابٍ كاسِرٍ
  1046. [١٠٢٢] تَقولُ إذا اسْتَهْلَكْتُ مالًا لِلَذَّةٍ … فُكَيْهَةُ هَشَّيْءٌ بِكَفَّيْكَ لائِقٌ
  1047. [١٠٢٣] فَدَعْ ذا ولكنْ هَتُّعِينُ مُتَيَّمًا … على ضَوءِ بَرْقٍ آخِرَ اللَّيلِ ناصِبِ
  1048. [١٠٢٤] وكأَنَّما اغْتَبَقَصَّبِيرَ غَمَامَةٍ … بِعَرًا تُصَفِّقُهُ الرِياحُ زُلَالا
  1049. [١٠٢٥] ثارَ فَضَجَّضَّجَّة رَكائِبُهْ
  1050. [١٠٢٦] ويُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَظَّلِمُ
  1051. [١٠٢٧] وفي كُلِّ حَيٍّ قَدْ خَبَطَّ بِنِعْمَةٍ … فَحُقٌّ لشَأْسٍ مِن نَدَاكَ ذَنُوبُ

المقدمة

لم يحظ كتابٌ في العربية بمثل ما حظي به كتاب سيبويه من عناية العلماء الذين أكثروا من شرحه، وشرح أبياته، وشرح ما خفي منه، وأخرجوا نكته وفسروها. وقد صنّف الباحثون المحدثون المصنفات التي تتحدث عن جهود القدامى والمحدثين في خدمة كتاب سيبويه بما يغنينا عن ذكر هذه الشروح، ومن هؤلاء الباحثين الأساتذة علي النجدي ناصف، وخديجة الحديثي، وكوركيس عواد، وغيرهم. وقد كان الأعلم الشنتمري واحدًا من علماء عصره الذين أسهموا في خدمة الكتاب، حين آلت إليه رئاسة النحو واللغة في المئة الخامسة الهجرية في إشبيلية من بلاد الأندلس، إذ صنّف كتابين جليلين حفظهما الأيّام وسَلِما من عوادي الزمن وآفاته، هما "النكت في تفسير كتاب سيبويه" الذي كان لنا شرف دراسته وتحقيقه، وكتاب "تحصيل عين الذهب" الذي شرح فيه الأعلم شواهد سيبويه الشعرية. وكتاب "تحصيل عين الذهب" هو أكمل شروح شواهد الكتاب التي وصلت إلينا، إذ شرح فيه الأعلم ألفًا وسبعة وعشرين شاهدًا، في حين لم تزد الشواهد التي شرحها أبو جعفر النحاس (ت ٣٣٨ هـ) على سبع مئة وثلاثة وأربعين شاهدًا، واختلف عدد الشواهد التي شرحها ابن السيرافي (ت ٣٨٥ هـ)، فهي سبع مئة وخمسة عشر شاهدًا في طبعة الدكتور محمد علي الريّح هاشم، وست مئة وسبعة وعشرون شاهدًا في طبعة الدكتور محمد علي سلطاني. وعلى الرغم من عناية الأعلم الشنتمري بشواهد سيبويه الشعرية واستقصائه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।