مغالطات لغوية
/ ২৬৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (٦) الجرجاني يومئ إلى مبدأ اعتباطية العلامة
  1. الإهداء
  2. كَلمة
  3. مُقدِّمة
  4. (١) أخطاء النحاة
  5. (٢) إحياء التراث
  6. (٣) خطورة القضية اللغوية
  7. (٤) في ظل الفصحى
  8. الفصل الأول جمع المادة اللغوية
  9. (١) الفصحى (المشتركة) واللهجات
  10. (٢) سمات اللغة المشتركة
  11. (٣) تشييء السليقة اللغوية
  12. (٤) ديكتاتورية الزمان
  13. (٥) ديكتاتورية المكان
  14. (٦) مسألة الثقة بالرواية
  15. (٧) ثقوب في المنهج
  16. (٨) إنصاف وتفهُّم
  17. (٩) خلاصة القصة
  18. الفصل الثاني الخلط بين مستوى الشعر ومستوى النثر
  19. (١) الشفاهية والشواهد الشعرية
  20. (٢) خرافة الضرورة الشعرية
  21. الفصل الثالث نشأة اللغة توقيفٌ أم اصطلاح
  22. (١) تردد ابن جني بين الاصطلاح والتوقيف
  23. (٢) استكمال اللغة
  24. (٢ - ١) كمال اللغة ورأي ابن حزم
  25. (٢ - ٢) ملاحظات واستدراكات
  26. (٣) علم اللغة الحديث ونشأة اللغة
  27. الفصل الرابع طبيعة اللغة
  28. (١) أفلاطون
  29. (٢) أرسطو
  30. (٣) دي سوسير: اعتباطية العلامة اللغوية
  31. (٤) التعميم المتسرع
  32. (٥) انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)
  33. (٦) الجرجاني يومئ إلى مبدأ اعتباطية العلامة
  34. (٧) الضرورة السيكولوجية في علاقة الدال/ المدلول
  35. (٨) سطوة اللغة
  36. الفصل الخامس اللغة والمنطق
  37. (١) منطق اللغة
  38. (٢) منهج البحث اللغوي
  39. (٣) المقولات الأرسطية
  40. (٤) العِلَّة
  41. (٤ - ١) تفصيل العلل
  42. (٤ - ٢) اعتراضات ابن مضاء
  43. (٤ - ٣) اعتراضات المحدثين
  44. (٥) صراعٌ بين ثقافتين
  45. الفصل السادس التَّغيُّر اللُّغوي
  46. (١) أسباب التغير اللغوي
  47. (١ - ١) مبدأ الاقتصاد
  48. (١ - ٢) مبدأ القياس
  49. (١ - ٣) الاتصال بلغةٍ أخرى
  50. (١ - ٤) تغير أشكال الحياة
  51. (١ - ٥) تأثير الكتاب والمترجمين والمجامع العلمية
  52. (١ - ٦) عوامل داخلية في ذات اللغة
  53. ضروب التغير الدلالي
  54. (أ) توسيع المعنى (التعميم) Widening/ Extension
  55. (ب) التضييق (التخصيص) Narrowing
  56. من أمثلة التضييق في الدلالة
  57. (ج) التحول (النقل) Shift
  58. (د) الاستعمال المجازي Figurative use
  59. أمثلة أخرى
  60. (١ - ٧) الانحطاط الدلالي Deterioration/ pejoration
  61. (١ - ٨) «الارتقاء» أو «التحسُّن» الدلالي Melioration/ Amelioration
  62. (٢) مغالطة التأثيل (الإتيمولوجيا)
  63. (٢ - ١) قُلْ وقُلْ وقُلْ
  64. ماذا يعني أن تقول في اللغة: «هذا خطأ»؟
  65. اللحن
  66. (٢ - ٢) المستوى الصوابي
  67. خطأ مشهور
  68. (٣) تصويب الفكر قبل الكلمات
  69. (٣ - ١) أمثلة من تصحيح الصحيح
  70. متحف
  71. تقييم
  72. نفس، وعين
  73. هام/ مهم
  74. تخرج من المعهد
  75. زوج/ زوجان
  76. منسوب الماء
  77. يسري (الحكم)
  78. استضاف
  79. استبدل ب
  80. اعتدَّ (بنفسه)
  81. انطلى
  82. رغم
  83. الرئيس/ الرئيسي
  84. جيب
  85. لعب دورًا
  86. قناعة
  87. هل «كذا» أم «كذا»؟
  88. بمثابة
  89. كرَّس تكريسًا
  90. حار/ احتار
  91. بواسل
  92. كَلَل
  93. نوايا
  94. صدفة
  95. مستديم/ مستدام
  96. المباشَر/ المباشِر
  97. مُفاد/ مَفاد
  98. تساءل/ سأل
  99. ساهم/ أسهم
  100. داهَمَ/ دَهَمَ
  101. اعتذر عن الحضور
  102. نلعب في الوقت الضائع
  103. الفصل السابع ازدواجيتنا اللغوية «العامية والفصحى»
  104. (١) تجربة من مختبر الحياة
  105. (٢) ثنائية إفقار لا إثراء
  106. (٣) انسداد طرق التطور
  107. (٤) دانتي وفصاحة العامية
  108. الفصل الثامن تعريب العلم
  109. (١) التعريب ضرورة قومية
  110. (٢) التعريب ضرورة علمية
  111. (٢ - ١) اللغة الأجنبية تشجع الحفظ دون الفهم
  112. (٢ - ٢) شهادة التاريخ للعربية
  113. (٢ - ٣) تحفُّظ د. فؤاد زكريا
  114. (٢ - ٤) المصطلحات ليست مشكلة
  115. (٣) التعريب ضرورة لغوية
  116. (٣ - ١) تعريب العلم أفتك سلاح ضد الإرهاب
  117. (٣ - ٢) النبوءة المحققة لذاتها
  118. (٤) التعريب ضرورة نفسية/ اجتماعية
  119. (٤ - ١) التبعية اللغوية مظهرٌ جديد للاستعمار العقلي
  120. (٤ - ٢) جذور عقدة النقص
  121. الفصل التاسع مزايا العربية
  122. (١) مزايا صوتية
  123. (٢) معاني الأبنية
  124. (٣) الاشتقاق
  125. (٤) الثراء الدلالي في تراكيب العربية
  126. (٥) الإعراب
  127. (٦) العَروض
  128. (٧) غياب فعل الكينونة
  129. (٨) لغة تحتضن منهجًا
  130. الفصل العاشر ضرورة الإصلاح
  131. (١) تشبيه دورة الحياة
  132. (٢) بين الحتمية الاجتماعية والمذهب العملي
  133. (٣) التزمُّت يخلق الثورة
  134. (٤) الإصلاح لا يكون إلا جزئيًّا
  135. (٥) الاستعمال
  136. (٥ - ١) في مجال التقعيد
  137. (٥ - ٢) في مجال التعليم
  138. «معرفة أن» و «معرفة كيف»
  139. (٥ - ٣) في مجال التعليم باللغة
  140. (٦) الفرصة السانحة
  141. تذييل
  142. (١) العربية لا هي عاجزة ولا معجزة
  143. (٢) الترادف، غنًى أم ثرثرة؟
  144. (٣) تصحيح الصحيح
  145. (٤) على هامش التجديد والتقييد
  146. (٥) دفاع عن اللغة العامية (المحكية)
  147. (٦) وصفة للإصلاح اللغوي
  148. (٧) هل العربية لغة صعبة؟
  149. من مراجع الكتاب ومصادره

يذهب البعض إلى أن انحياز التأييد قد يكون هو السبب من وراء الاعتقادات الاجتماعية «المخلِّدة لذاتها» أو «المحقِّقة لذاتها»، وقد يكون سبب هذا الانحياز هو أن الذهن البشري بحكم تكوينه يجد صعوبةً في «معالجة» Processing الإشارات السالبة أكثر مما يجده في معالجة الإشارات الموجبة. (¬١)

(٦) الجرجاني يومئ إلى مبدأ اعتباطية العلامة

لا نعدم من علماء العربية القدامى من نظر إلى اللغة نظرةً أعمق، واستكْنه جوهر الظاهرة اللغوية، وتفطَّن إلى اعتباطية العلامة اللغوية بحد ذاتها؛ فهذا عبد القاهر الجرجاني في «دلائل الإعجاز» يقول في مفتَتح الفصل الثالث: «ومما يجب إحكامه بعقب هذا الفصل الفرق بين قولنا حروف منظومة وكلم منظومة؛ وذلك أن نظم الحروف هو تواليها في النطق فقط وليس نظمها بمقتضًى عن معنًى (أي ليس واجبًا لمعنًى اقتضاه) ولا الناظم لها بمقتفٍ في ذلك رسمًا من العقل اقتضى أن يتحرَّى في نظمه لها ما تحراه. فلو أن واضع اللغة كان قد قال «ربض» مكان «ضرب» لما كان في ذلك ما يؤدي إلى فساد. وأما نظم الكلم فليس الأمر فيه كذلك؛ لأنك تقتفي في نظمها آثار المعاني وترتبها على حسب ترتيب المعاني في النفس، فهو إذن نظم يعتبر فيه حال المنظوم بعضه مع بعض، وليس هو النظم الذي معناه ضم الشيء إلى الشيء كيف جاء واتفق … »، ويقول بمعرض بيان الإعجاز في نظم الكلم لا في الكلم ذاته: «فقد اتضح إذن اتضاحًا لا يدع للشك مجالًا أن الألفاظ لا تتفاضل من حيث هي ألفاظ مجردة، ولا من حيث هي كلم مفردة، وأن الألفاظ تثبت لها الفضيلة، وخلافها في ملاءمة معنى اللفظة لمعنى التي تليها أو ما أشبه ذلك مما لا تعلُّق له بصريح اللفظ، ومما يشهد لذلك أنك ترى الكلمة تروقك وتؤنسك في موضع، ثم تراها بعينها تثقل عليك وتوحشك في موضعٍ آخر … » (¬٢) كان الجرجاني حقًّا ثاقب الفهم لطبيعة الظاهرة اللغوية، ومستبقًا لكثير من أفكار دي سوسير وفتجنشتين وسواهما. يقول الجرجاني في الفصل قبل الأخير من «الدلائل»: «اعلم أن ها هنا أصلًا أنت ترى الناس فيه في صورة من يعرف من جانب وينكر من __________ (¬١) انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)، في: «المغالطات المنطقية»، مرجع سابق، ص ١٧٩ - ١٨٥. (¬٢) دلائل الإعجاز، ص ٤٨ - ٤٩.

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।