مرويات غزوة حنين وحصار الطائف
/ ٧٥١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — المبحث الثالث: موقف الشيماء وبجاد
  1. مقدمة
  2. تمهيد
  3. الباب الأول: في الحديث عن غزوة حنين
  4. الفصل الأول: في مقدمات الغزوة
  5. المبحث الأول: سبب الغزوة
  6. المبحث الثاني: الاستعداد للمعركة
  7. الفصل الثاني: في المسير إلى حنين
  8. المبحث الأول: تاريخ الغزوة
  9. المبحث الثاني: في تعيين الأمير على مكة:
  10. المبحث الثالث: عدد الجيش الإسلامي في هذه الغزوة:
  11. المبحث الرابع: استعداد هوازن العسكري:
  12. المبحث الخامس: تبشير الرسول ﷺ أصحابه بالنصر، وبيان فضل الحراسة في سبيل الله:
  13. المبحث السادس: بقايا من رواسب الجاهلية:
  14. المبحث السابع: بيان من قال في هذه الغزوة "لن نغلب اليوم من قلة
  15. الفصل الثالث: في وصف المعركة
  16. المبحث الأول: سبب هزيمة المسلمين في بداية المعركة
  17. المبحث الثاني: مواقف مريبة إثر انكشاف المسلمين في بادئ الأمر:
  18. المبحث الثالث: عدد الثابتين مع رسول الله ﷺ يوم حنين:
  19. المبحث الرابع: عوامل انتصار المسلمين في حنين:
  20. الفصل الرابع: ما أسفرت عنه معركة حنين من ضحايا وغنائم
  21. المبحث الأول: خسائر المشركين في هذه الغزوة
  22. المبحث الثاني: إصابات المسلمين في هذه الغزوة
  23. الباب الثاني: ملاحقة فلول المشركين والأحداث التاريخية التي أعقبت ذلك
  24. الفصل الأول: تعقب الفارين نحو نخلة وأوطاس
  25. المبحث الأول: التوجه نحو نخلة
  26. المبحث الثاني: سرية أوطاس
  27. المبحث الثالث: موقف الشيماء وبجاد
  28. الفصل الثاني: في غزوة الطائف
  29. المبحث الأول: حصار الطائف
  30. المبحث الثاني: ما صدر من التعليمات العسكرية للمسلمين في حصار - الطائف
  31. المبحث الثالث: عدد القتلى من الفريقين في غزوة الطائف
  32. المبحث الرابع: فك الحصار عن الطائف والعودة إلى الجعرانة
  33. الفصل الثالث: في تقسيم الغنائم
  34. المبحث الأول: الفرق بين الغنيمة والفيئ والنفل
  35. المبحث الثاني: جفاء الأعراب وغلظتهم
  36. المبحث الثالث: اعتراض ذي الخويصرة التميمي على الرسول ﷺ في قسم الغنائم
  37. المبحث الرابع: في بيان حكمة توزيع الغنائم على قوم دون آخرين
  38. المبحث الخامس: موقف الأنصار من توزيع الغنائم وخطبة الرسول ﷺ فيهم
  39. الفصل الرابع: في بيان ما آل إليه أمر هوازن وثقيف
  40. (تابع) الباب الثاني: ملاحقة فلول المشركين والأحداث التاريخية التي أعقبت ذلك
  41. الفصل الرابع: في بيان ما آل إليه أمر هوازن وثقيف بعد المعركة
  42. المبحث الأول: في قدوم وفد هوازن إلى الجعرانة مسلمين
  43. المبحث الثاني: في إيفاد ثقيف جماعة منهم إلى المدينة للتفاوض
  44. الباب الثالث: في بيان أبرز الأحكام المستنبطة من غزوة حنين
  45. الحكم الأول: جواز وطء المسبية بعد الاستبراء
  46. الحكم الثاني: وقوع العزل في أوطاس
  47. الحكم الثالث: في مسئلة المتعة
  48. الحكم الرابع: منع المخنثين من الدخول على النساء الأجنبيات
  49. الحكم الخامس: في النهي عن قتل النساء والضعفاء ومن في حكمهم
  50. الحكم السادس: العذر الذي يبيح ترك حضور صلاة الجماعة
  51. الحكم السابع: تعليم أبي محذورة الأذان
  52. الحكم الثامن: إقامة الحدّ في دار الحرب
  53. الحكم التاسع: الاستعانة بالمشركين
  54. الحكم العاشر: العارية من حيث الضمان وعدمه
  55. الحكم الحادي عشر: قضاء الرسول في شأن محلم بن جثامة
  56. الحكم الثاني عشر: في بيان نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم
  57. الحكم الثالث عشر: استحقاق القاتل سلب القتيل
  58. الحكم الرابع عشر: في بيان تحريم الغلول في الغنيمة
  59. الحكم الخامس عشر: المؤلفة قلوبهم
  60. الحكم السادس عشر: بعض ما يجتنبه المحرم
  61. الحكم السابع عشر: عمرة الرسول ﷺ من الجعرانة
  62. الخاتمة
  63. مصادر ومراجع

المبحث الثالث: موقف الشيماء وبجاد

كان بجاد رجلا من بني سعد من هوازن قد أحدث حدثا عظيما، وذلك أنه أتاه رجل مسلم، فأخذه بجاد فقطعه عضوا عضوا، ثم حرقه بالنار، فقال رسول الله ﷺ يوم حنين: إن قدرتم على بجاد فلا يفلتنكم فظفر به المسلمون فساقوه وأهله، وساقوا معه الشيماء أخت رسول الله ﷺ من الرضاعة، وحاضنته وعنفوا عليها في السير، فقالت لهم: "إني أخت صاحبكم من الرضاعة، فلم يصدقوها، ولما وصلوا بها إلى رسول الله ﷺ، عرفته بنفسها وأنها أخته من الرضاعة فأكرمها رسول الله ﷺ وأحسن مقامها". وإليك ما ذكره ابن إسحاق وغيره في هذا الصدد. ١٢١- قال ابن إسحاق: حدثني بعض١ بني سعد بن بكر أن رسول الله ﷺ قال يومئذ إن قدرتم على بجاد٢، رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتنكم، وكان قد أحدث حدثا٣، فلما ظفر به المسلمون ساقوه وأهله وساقوا معه الشيماء٤ بنت الحارث بن عبد العزى أخت النبي ﷺ من الرضاعة٥، فعنفوا عليها في __________ ١ يحتمل أن يكون هذا البعض هو أبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي. كما في ص ٢٦٦ وترجع الاسنادان إلى سند واحد. ٢ بجاد – بمكسورة، وخفة جيم. ٣ عند الواقدي: وكان قد عرف جرمه فهرب، فأخذته الخيل فضموه إلى الشيماء وكانت الشيماء في السبي الذي أصابته سرية أبي عامر الأشعري. (انظر شرح المواهب اللدنية ٣/٢٥) . ٤ الشيماء: بفتح المعجمة وسكون التحتية، ويقال فيها: الشماء بلا ياء، وهو لقب غلب على اسمها فلا تعرف في قومها إلا به. واختلف في اسمها: فجزم ابن سعد وابن قتيبة بان اسمها: جدامة – بالجيم المضمومة والدال المهملة، والميم: وجزم ابن عبد البر: بأن اسمها: حذافة – بالحاء المهملة المضمومة، والذال المعجمة المفتوحة فألف ففاء، وصوبه الخشني وذكر السهيلي في ذلك وجهين: الأول ما ذكره ابن عبد البر، والثاني خذامة – بكسر الخاء وبالذال المعجمتين، والميم. (انظر: ابن سعد: الطبقات الكبرى ١/١١٠ وابن قتيبة: المعارف ص ٥٨) ، والطبري: تاريخ الرسل والملوك ٢/١٥٧، وابن عبد البر: الاستيعاب٤/٢٧٧ و٣٤٤ مع الإصابة، والسهيلي: الروض الأنف ٢/١٤٥ و١٦٢ وابن الأثير: أسد الغابة ٧/٦٣ و١٦٦، وابن كثير: البداية والنهاية ٢/٢٧٣ و٤/٣٦٤، وابن حجر: الإصابة ٤/٢٧٢ و٣٤٤، والزرقاني: شرح المواهب ١/١٤٦ و٢/٢٥-٢٦. ٥ من جهة أنه ﵇ رضع أمها حليمة السعدية بلبن أخيها بن الحارث.

— صفحة ٢٦١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।