ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم
‹ / ٢٨٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — المُقدِّمة
  1. المُقدِّمة
  2. مَنهجِي في التَّحقيق
  3. حَدُّ الْحَدِيثِ وَأَقْسَامُهُ
  4. اسمُ الكتَاب
  5. ترجَمة النَّاظِم
  6. اسمُه ونسبُه:
  7. مولدُه، ونشأتُه العِلميَّة، ورحلاتُه:
  8. أبرزُ شيوخه
  9. أبرزُ تلاميذه:
  10. أشهرُ مؤلَّفاته:
  11. الصَّحِيحُ
  12. ثناءُ العلماء عليه:
  13. وفاته:
  14. النُّسَخُ المُعْتَمَدَةُ في التَّحْقِيقِ
  15. النُّسْخَةُ الأُولَى: ورَمَزْتُ لها بـ «أ»، وهي محفوظة بمكتبة مكة المكرَّمة، برقم (٨٩).
  16. النُّسخة الثَّانية: ورَمَزْتُ لها بـ «ب»، وهي محفوظة بمكتبة بشير آغا، ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، برقم (٥٤٧/ ٩٨).
  17. النُّسخة الثَّالثة: ورَمَزْتُ لها بـ «ج»، وهي من محفوظات المكتبة الأحمدية بحلب - سوريا -، برقم (٣٥).
  18. النُّسخة الرَّابعة: ورَمَزْتُ لها بـ «د»، وهي محفوظة بمكتبة دار الكتب المصرية، برقم (٢٨/ مصطلح تيمور).
  19. النُّسخة الخامسة: ورَمَزْتُ لها بـ «هـ»، وهي محفوظة بمكتبة وزارة الأوقاف المصرية بالقاهرة، برقم (٣١٧).
  20. النُّسخة السَّادسة: ورَمَزْتُ لها بـ «و»، وهي محفوظة بالمكتبة السُّليمانية بإستانبول - تركيا -، برقم (١٩٢).
  21. النُّسخة السَّابعة: ورَمَزْتُ لها بـ «ز»، وهي محفوظة بمكتبة لاله لي بإستانبول - تركيا -، برقم (٣٥٣).
  22. نماذج من النسخ الخطِّيَّة
  23. مَسْأَلَةٌ
  24. خَاتِمَةٌ
  25. الْحَسَنُ
  26. مَسْأَلَةٌ
  27. الضَّعِيفُ
  28. الْمُسْنَدُ
  29. الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ
  30. الْمَوْصُولُ وَالْمُنْقَطِعُ وَالْمُعْضَلُ
  31. الْمُرْسَلُ
  32. الْمُعَلَّقُ
  33. الْمُعَنْعَنُ
  34. التَّدْلِيسُ
  35. الْإِرْسَالُ الْخَفِيُّ وَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ
  36. الشَّاذُّ وَالْمَحْفُوظُ
  37. الْمُنْكَرُ وَالْمَعْرُوفُ
  38. الْمَتْرُوكُ
  39. الْأَفْرَادُ
  40. الْغَرِيبُ وَالْعَزِيزُ وَالْمَشْهُورُ وَالْمُسْتَفِيضُ وَالْمُتَوَاتِرُ
  41. الِاعْتِبَارُ (¬١) وَالْمُتَابَعَاتُ وَالشَّوَاهِدُ
  42. زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ
  43. الْمُعَلُّ
  44. الْمُضْطَرِبُ
  45. الْمَقْلُوبُ
  46. الْمُدْرَجُ
  47. الْمَوْضُوعُ
  48. فِهْرِسُ مَرَاجِعِ التَّحْقِيقِ
  49. خَاتِمَةٌ
  50. مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ وَمَنْ تُرَدُّ
  51. مَرَاتِبُ التَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ
  52. تَحَمُّلُ الْحَدِيثِ
  53. أَقْسَامُ التَّحَمُّلِ
  54. كِتَابَةُ الْحَدِيثِ وَضَبْطُهُ
  55. صِفَةُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ
  56. آدَابُ الْمُحَدِّثِ
  57. مَسْأَلَةٌ
  58. آدَابُ طَالِبِ الْحَدِيثِ
  59. الْعَالِي وَالنَّازِلُ
  60. الْمُسَلْسَلُ
  61. غَرِيبُ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ
  62. الْمُصَحَّفُ وَالْمُحَرَّفُ
  63. النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ
  64. مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ
  65. أَسْبَابُ الْحَدِيثِ
  66. مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ
  67. مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ
  68. رِوَايَةُ الْأَكَابِرِ عَنِ الْأَصَاغِرِ، وَالصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ
  69. رِوَايَةُ الصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ عَنِ الصَّحَابَةِ
  70. رِوَايَةُ الْأَقْرَانِ
  71. الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ
  72. رِوَايَةُ الْآبَاءِ عَنِ الْأَبْنَاءِ وَعَكْسُهُ
  73. السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ
  74. مَنْ رَوَى عَنْ شَيْخٍ ثُمَّ رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ
  75. الْوُحْدَانُ
  76. مَنْ لَمْ يَرْوِ إِلَّا حَدِيثاً وَاحِداً
  77. مَنْ لَمْ يَرْوِ إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ
  78. مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ ﷺ
  79. مَنْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ
  80. أَفْرَادُ الْعَلَمِ
  81. الْأَسْمَاءُ وَالْكُنَى
  82. أَنْوَاعٌ عَشَرَةٌ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالْكُنَى مَزِيدَةٌ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ وَالْأَلْفِيَّةِ
  83. الْأَلْقَابُ
  84. الْمُؤْتَلِفُ (¬١) وَالْمُخْتَلِفُ
  85. الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ
  86. الْمُتَشَابِهُ
  87. الْمُشْتَبِهُ الْمَقْلُوبُ
  88. مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
  89. الْمَنْسُوبُونَ إِلَى خِلَافِ الظَّاهِرِ
  90. الْمُبْهَمَاتُ
  91. مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ
  92. مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ مِنَ الثِّقَاتِ
  93. طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ
  94. أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ
  95. الْمَوَالِي
  96. التَّارِيخُ

بسم الله الرحمن الرحيم

المُقدِّمة

الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعد:

فإنَّ الله أنزل كتابَه نوراً وهدىً للعالمين، وجاءت السُّنَّة النَّبويَّة مُفسِّرَةً ومبيِّنةً له، ودالَّةً عليه، ومُعبِّرةً عنه، فحفظ الصَّحابةُ ﵃ السُّنَّة، وبذلوا في ذلك أوقاتَهم، وتلقَّى عنهم التَّابعون وساروا بِسَيْرهم. ثم مِنْ بعدِهم صَنَّفَ العلماءُ في مصطلَح الحديث؛ في أنواعٍ منه سَطَرُوها ضِمنَ كتبهم، وأفردوا بعضها في كتبٍ متفرِّقَة، ثم جمعوا ما تفرَّق في بطون الكتبِ ورتَّبوها وزادوا عليها؛ فكان القاضي الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ ﵀ (ت ٣٦٠ هـ) أوَّلَ مَنْ أفردَ علمَ أصولِ الحديث بالتَّصنيف، في كتاب سمَّاه: «المُحَدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي». ثم تلاه الحافظُ أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيسابوريُّ (ت ٤٠٥ هـ)، فصنَّف كتاباً خفيفاً يشتملُ على أنواعِ علم الحديث بمحاسن فيه لم يُسبَق إليها، سالكاً في ذلك الاختصار، دون الإطناب والإكثار، وسماه: «معرفة علوم الحديث وكمِّيَّة أجناسِه».

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।