التوسل المشروع والممنوع - الجهني
/ ২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الشفاعة حق
  1. المقدمة
  2. العرب من الناحية الدينية زمن مبعث رسول الله ﷺ واعتراضه عليهم:
  3. الشفاعة حق
  4. فالشفاعة بناء على هذا شفاعتان:
  5. (الأولى) شفاعة مثبتة:
  6. (الثانية) شفاعة منفية:
  7. ما الفرق بين أولئك الجاهليين وبين الذين يدعون الأولياء والصالحين (الموتى) أو الغائبين من أهل زماننا
  8. كيف طبق الصحابة التوسل المشروع تطبيقًا عمليًّا بعد وفاة الرسول ﷺ
  9. وكذلك لا يجوز شد الرحال إلى قبر نبي أو ولي
  10. ومن الأدلة على أن دعاء الأولياء من دون الله تعالى شرك أكبر:
  11. التوسل المشروع
  12. لا نقتدي إلا برسول الله ﷺ
  13. دعاء غير الله تعالى يحبط الأعمال الصالحة
  14. من وسائل الشرك

الغيب كما في سورة الأعراف: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [الأعراف: ١٨٨]، فكيف بمن دونه ﷺ من البشر يعلم الغيب، فلا يمكن أن يعلم أن فلانا جاء إلى قبره فسأله، بل إنهم لا يسألون إلا معدومًا ولا يصح أن نطلب منهم الشفاعة بجاههم عند الله فإن الله تعالى كفر العرب لطلبهم من الموتى ذلك مع قولهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣]، أي: ما ندعوهم لأن الدعاء عبادة كما سيمر بك قريبًا، ودعاؤهم للشفاعة خطأ عظيم لأنه تعالى يقول: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]، وهو سبحانه لا يرضى طلب الشفاعة من الموتى لأن الميت لا حياة فيه ولا قدرة له فكيف تطلب من المعدوم، فلا تطلب إلا ممن يقدر عليها وهو الله تعالى. * * *

الشفاعة حق

فنطلب من المولى أن يكرمنا بمته ولطفه يوم القيامة - شفاعة الصالحين سواء كانت الشفاعة لمن استحق منا النار - نعوذ بالله

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।