إهداء للبرنامج من دار الركائز للنشر والتوزيع - دولة الكويت
/ ২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل فيما ينهى عنه المحرم
  1. مقدمة شيخ الإسلام
  2. فصل في المواقيت
  3. مجاوزة الميقات بدون إحرام
  4. التخيير بين أنساك الحج
  5. أفضل أنواع النسك
  6. الإحرام بالحج قبل أشهره
  7. الإحرام بالعمرة من مكة
  8. عمر النبي صلى الله عليه وسلم
  9. التلبية في الحج والعمرة
  10. حكم التلفظ بالنية في الإحرام
  11. التطيب قبل الإحرام
  12. الاشتراط في الإحرام
  13. معنى قوله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق}
  14. بعض آداب الإحرام
  15. فصل في سنن الإحرام
  16. محظورات الإحرام
  17. الفدية وأحكامها
  18. فصل في التلبية وآدابها
  19. فصل فيما ينهى عنه المحرم
  20. فصل في دخول مكة والمسجد الحرام وأحكام الطواف والسعي
  21. فصل في صفة الحج
  22. أعمال يوم التروية
  23. الوقوف بعرفة
  24. الأغسال المشروعة في الحج
  25. فصل في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة
  26. في الإفاضة من مزدلفة إلى منى
  27. بعض أحكام رمي الجمار
  28. أعمال يوم النحر
  29. طواف الإفاضة وسعي الحج
  30. فصل في المبيت بمنى أيام التشريق ورمي الجمار
  31. ما يستحب لإمام الحج
  32. طواف الوداع وأحكامه
  33. المبيت بالمحصب
  34. الملتزم وأحكامه
  35. من لم يجد الهدي
  36. الأحكام المتعلقة بدخول الكعبة
  37. زيارة المساجد بمكة غير المسجد الحرام، والجبال والبقاع غير المشاعر
  38. الشرب من ماء زمزم
  39. فصل في زيارة المدينة النبوية، وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
  40. زيارة القبور على وجهين: شرعي وبدعي
  41. زيارة مسجد قباء
  42. السفر إلى المسجد الأقصى
  43. الدين مبني على أصلين
  44. من أحكام المساجد
  45. آداب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
  46. إخلاص العبادة لله تعالى

فصل في التلبية وآدابها

فصل

فإذا أحرم لبى بتلبية (¬1) رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (¬2).

وإن زاد على ذلك: «لبيك ذا المعارج» (¬3)، أو «لبيك وسعديك» (¬4) ونحو ذلك (¬5)؛ جاز، كما كان الصحابة يزيدونه (¬6) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعهم فلا ينهاهم (¬7)، وكان هو يداوم على تلبيته.

ويلبي من حين يحرم، سواء ركب دابته (¬8) أو لم يركبها، وإن PageV01P055 # أحرم بعد ذلك (¬1) جاز.

والتلبية هي (¬2): إجابة دعوة الله تعالى لخلقه (¬3) حين دعاهم إلى (¬4) حج بيته على لسان خليله، والملبي: هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي (¬5) لبب وأخذ بلبته (¬6)، والمعنى: إنا مجيبوك لدعوتك، مستسلمون لحكمتك، مطيعون لأمرك، مرة بعد مرة، دائما (¬7) لا نزال على ذلك.

والتلبية شعار الحج، فأفضل الحج: «العج والثج» (¬8)، فالعج: رفع الصوت بالتلبية (¬9)، والثج: إراقة دماء الهدي، ولهذا (¬10) يستحب رفع الصوت بها للرجل (¬11) بحيث لا يجهد نفسه، والمرأة PageV01P056 # ترفع صوتها (¬1) بحيث تسمع رفيقتها.

ويستحب الإكثار منها عند اختلاف الأحوال، مثل: أدبار الصلوات، ومثل (¬2) إذا صعد نشزا، أو هبط واديا، أو سمع ملبيا، أو أقبل الليل والنهار (¬3)، أو التقت الرفاق، وكذلك إذا فعل ما نهي عنه.

وقد روي: «أن (¬4) من لبى حتى تغرب الشمس فقد أمسى مغفورا له» (¬5).

وإن دعا عقيب (¬6) التلبية، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وسأل الله رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من سخطه والنار (¬7)؛ فحسن (¬8). PageV01P057

فصل فيما ينهى عنه المحرم

فصل

ومما ينهى عنه المحرم:

أن يتطيب بعد الإحرام في بدنه أو (¬1) ثيابه.

أو يتعمد (¬2) لشم (¬3) الطيب.

وأما الدهن في رأسه أو بدنه بالزيت والسمن ونحوه (¬4) إذا لم (¬5) يكن فيه طيب؛ ففيه نزاع مشهور (¬6)، وتركه أولى.

ولا يقلم أظفاره. PageV01P058

ولا يقطع شعره.

وله أن يحك بدنه إذا حكه.

ويحتجم في رأسه وغير رأسه (¬1) ويفتصد (¬2) إذا احتاج إلى ذلك (¬3)، وإن احتاج أن يحلق شعرا لذلك جاز؛ فإنه قد ثبت في الصحيح (¬4): «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في وسط رأسه وهو محرم»، ولا يمكن ذلك إلا مع حلق بعض الشعر (¬5).

وكذلك إذا اغتسل وسقط شيء من شعره بذلك؛ لم يضره، وإن PageV01P059 # تيقن أنه انقطع بالغسل.

وله أن يغتسل من الجنابة بالاتفاق، وكذلك لغير الجنابة.

ولا ينكح المحرم ولا ينكح، ولا يخطب.

ولا يصيد (¬1) صيدا بريا، ولا يتملكه بشراء ولا اتهاب، ولا غير ذلك، ولا يعين على صيد، ولا يذبح صيدا.

فأما صيد البحر؛ كالسمك ونحوه؛ فله أن يصطاده (¬2) ويأكله.

وله أن يقطع الشجر، لكن نفس الحرم (¬3) لا يقطع شيئا من شجره وإن كان غير محرم (¬4)، ولا من نباته المباح إلا الإذخر (¬5).

وأما ما غرس الناس أو زرعوه؛ فهو لهم.

وكذلك ما يبس من النبات؛ يجوز أخذه.

ولا يصطاد به (¬6) صيدا وإن كان من صيد (¬7) الماء؛ كالسمك، PageV01P060 # على الصحيح.

بل (¬1) ولا ينفر صيده؛ مثل أن يقيمه ليقعد مكانه.

وكذلك حرم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما بين لابتيها، واللابة: هي الحرة؛ وهي الأرض التي فيها حجارة سود، وهو (¬2) بريد في بريد، والبريد أربع فراسخ، وهو من (¬3) عير إلى ثور، وعير هو جبل عند الميقات يشبه العير، وهو الحمار، وثور هو جبل من ناحية أحد، وهو غير جبل ثور الذي بمكة؛ فهذا الحرم أيضا:

— পৃষ্ঠা ৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।