سورة إبراهيم
عليه السلام
(4451) "من مسند أبي بن كعب" عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وذكرهم بأيام الله} قال: "بنعم الله". "عبد بن حميد ن عم قط في الأفراد".
(4452) "من مسند عمر" عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} قال: "هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية" "ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه".
(4453) "علي" عن علي في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} قال: "هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين".
"ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ك ابن مردويه طص".
(4454) عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل عليا من الذين بدلوا نعمة الله كفرا؟ قال: "هم الفجار من قريش، كفيتهم يوم بدر، قال: فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا؟ قال منهم أهل حروراء". "عب الفريابي ن وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ق في الدلائل".
(4455) عن علي أنه سئل عن الذين بدلوا نعمة الله كفرا، قال: "بنو أمية وبنو مخزوم رهط أبي جهل". "وابن مردويه".
(4456) عن أرطأة قال سمعت عليا على المنبر يقول: "الذين بدلوا نعمة الله كفرا الناس منها براء غير قريش". "ابن مردويه".
(4457) عن ابن أبي حسين قال: قام علي بن أبي طالب، فقال: "ألا أحد يسألني عن القرآن؟ فوالله لو أعلم أن أحدا أعلم به مني، وإن كان من وراء البحور لأتيته، فقال عبد الله بن الكواء: من الذين بدلوا نعمة الله كفرا، قال: هم مشركون، أتتهم نعمة الله الإيمان فبدلوا قومهم دار البوار". "ابن أبي حاتم".
(4458) عن علي أنه كان يقرأ: {وإن كان مكرهم} لتزول بفتح اللام ثم فسرها فقال: "إن جبارا من الجبابرة قال: انتهى حتى أنظر ما في السماء فأمر بفراخ النسور تعلف اللحم، حتى شبت وغلظت وأمر بتابوت فنجر يسع رجلين، ثم جعل في وسطه خشبة، ثم ربط أرجلهن بأوتاد، ثم جوعهن، ثم جعل على رأس الخشبة لحما، ثم دخل هو وصاحبه في التابوت، ثم ربطهن إلى قوائم التابوت، ثم خلى عنهن يردن اللحم فذهبن به ما شاء الله، ثم قال لصاحبه: افتح فانظر ماذا ترى؟ ففتح فقال انظر إلى الجبال كأنها الذباب، قال: أغلق فاغلق، فطرن به
ما شاء الله، ثم قال افتح ففتح، فقال: انظر ماذا ترى؟ فقال: ما أرى إلا السماء، وما أراها تزداد إلا بعدا، قال صوب الخشبة، فصوبها فانقضت تريد اللحم فسمع الجبال هدتها فكادت تزول عن مراتبها".
"عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف".
(4459) عن علي قال: "أخذ الذي حاج إبراهيم في ربه نسرين صغيرين فرباهما حتى استغلظا واستعلجا وشبا، فأوثق رجل كل واحد منهما بوتر إلى تابوت، وجوعهما، وقعد هو ورجل آخر في التابوت ورفع في التابوت عصا على رأسه اللحم فطارا فجعل يقول لصاحبه انظر ماذا ترى؟ قال أنظر كذا وكذا، حتى قال أرى الدنيا كأنها ذباب فقال صوب العصا فصوبها فهبطا، قال فهو قول الله: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال، وهي كذلك في قراءة ابن مسعود: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال". "ابن جرير".
(4460) عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} قال: "أرض بيضاء لم يعمل عليها خطيئة، ولم يسفك عليها دم"."ابن مردويه" وفيه سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري كذاب1. PageV00P000