التوشيح شرح الجامع الصحيح
/ 2020
📝 Text
📑 সূচিপত্র — 15 - كتاب الوتر
  1. مقدمة المؤلف
  2. 1 - كتاب بدء الوحي
  3. 2 - كتاب الإيمان
  4. 3 - كتاب العلم
  5. 4 - كتاب الوضوء
  6. 5 - كتاب الغسل
  7. 6 - كتاب الحيض
  8. 7 - كتاب التيمم
  9. 8 - كتاب الصلاة
  10. 9 - أبواب سترة المصلي
  11. 10 - كتاب مواقيت الصلاة
  12. 11 - كتاب الأذان
  13. 12 - كتاب الجمعة
  14. 13 - كتاب الخوف
  15. 14 - كتاب العيدين
  16. 15 - كتاب الوتر
  17. 16 - كتاب الاستسقاء
  18. 17 - كتاب الكسوف
  19. 18 - أبواب سجود القرآن
  20. 19 - أبواب تقصير الصلاة
  21. 20 - كتاب التهجد
  22. أبواب التطوع
  23. 21 - كتاب فضل الصلاة في مكة والمدينة
  24. 22 - كتاب العمل في الصلاة
  25. 23 - كتاب السهو
  26. 24 - كتاب الجنائز
  27. 25 - كتاب الزكاة
  28. أبواب صدقة الفطر
  29. 26 - كتاب الحج
  30. 27 - كتاب العمرة
  31. 28 - كتاب المحصر وجزاء الصيد
  32. 29 - كتاب جزاء الصيد
  33. 30 - كتاب فضائل المدينة
  34. 31 - كتاب الصوم
  35. 32 - كتاب صلاة التراويح
  36. 33 - كتاب فضل ليلة القدر
  37. 34 - كتاب الاعتكاف
  38. 35 - كتاب البيوع
  39. 36 - كتاب السلم
  40. 37 - كتاب الشفعة
  41. 38 - كتاب الإجارة
  42. 39 - كتاب الحوالات
  43. 40 - كتاب الكفالة
  44. 41 - كتاب الوكالة
  45. 42 - كتاب الحرث المزارعة
  46. 43 - كتاب المساقاة
  47. 44 - كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
  48. 45 - كتاب الخصومة
  49. 46 - كتاب في اللقطة
  50. 47 - كتاب المظالم
  51. 48 - كتاب الشركة
  52. 49 - كتاب الرهن
  53. 50 - كتاب العتق
  54. 51 - كتاب المكاتب
  55. 52 - كتاب الهبة
  56. 53 - كتاب الشهادات
  57. 54 - كتاب الصلح
  58. 55 - كتاب الشروط
  59. 56 - كتاب الوصايا
  60. 57 - كتاب الجهاد والسير
  61. 58 - كتاب فرض الخمس
  62. 59 - كتاب الجزية والموادعة
  63. 60 - كتاب بدء الخلق
  64. 61 - كتاب أحاديث الأنبياء
  65. 62 - كتاب المناقب
  66. 63 - كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  67. 64 - كتاب مناقب الأنصار
  68. 65 - كتاب المغازي
  69. 66 - كتاب تفسير القرآن
  70. 67 - كتاب فضائل القرآن
  71. 68 - كتاب النكاح
  72. 69 - كتاب الطلاق
  73. 70 - كتاب النفقات
  74. 71 - كتاب الأطعمة
  75. 72 - كتاب العقيقة
  76. 73 - كتاب الذبائح والصيد التسمية على الصيد
  77. 74 - كتاب الأضاحي
  78. 75 - كتاب الأشربة
  79. 76 - كتاب المرضى
  80. 77 - كتاب الطب
  81. 78 - كتاب اللباس
  82. 79 - كتاب الأدب
  83. 80 - كتاب الاستئذان
  84. 81 - كتاب الدعوات
  85. 82 - كتاب الرقاق
  86. 83 - كتاب القدر
  87. 84 - كتاب الأيمان والنذور
  88. 85 - كتاب كفارات الأيمان
  89. 86 - كتاب الفرائض
  90. 87 - كتاب الحدود
  91. 88 - كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
  92. 89 - كتاب الديات
  93. 90 - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
  94. 91 - كتاب الإكراه
  95. 92 - كتاب الحيل
  96. 93 - كتاب التعبير
  97. 94 - كتاب الفتن
  98. 95 - كتاب الأحكام
  99. 96 - كتاب التمني
  100. 97 - كتاب أخبار الآحاد
  101. 98 - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  102. 99 - كتاب التوحيد

15 - كتاب الوتر

1 - باب ما جاء في الوتر

990 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله عليه السلام: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى».

991 - وعن نافع: أن عبد الله بن عمر: «كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته».

(الوتر): بكسر الواو وفتحها. قال ابن التين: اختلف في الوتر في سبعة أشياء: في وجوبه، وعدده، واشتراط النية فيه، واختصاصه بقراءة، واشتراط شفع قبله، وآخر وقته، وصلاته في السفر على الدابة.

زاد ابن حجر: "وفي قضائه والقنوت فيه، ومحل القنوت منه، وما يقال فيه وفصله ووصله، وهل تسن ركعتان بعده وجوازه قاعدا، وأول وقته، وكونه أفضل من الرواتب".

(صلاة الليل)، زاد الأربعة، وابن خزيمة: "والنهار".

(مثنى مثنى) أي: اثنتين اثنتين غير منصرف للعدل والوصف، ولمسلم: "قلت لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: تسلم من كل ركعتين". PageV03P903

992 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، أن ابن عباس أخبره: أنه بات عند ميمونة وهي خالته فاضطجعت في عرض وسادة «واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام حتى انتصف الليل - أو قريبا منه - فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ عشر آيات من آل عمران، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شن معلقة، فتوضأ، فأحسن الوضوء، ثم قام يصلي»، فصنعت مثله، فقمت إلى جنبه، «فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن، فقام، فصلى ركعتين، ثم خرج، فصلى الصبح».

993 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف، فاركع ركعة توتر لك ما صليت» قال القاسم: «ورأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإن كلا لواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس».

994 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة، أن عائشة، أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة، كانت تلك صلاته - تعني بالليل - فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة».

(أخذ بأذني يفتلها)، زاد محمد بن نصر: "في قيام الليل، فعرفت PageV03P904 # أنه إنما صنع ذلك ليؤنسني بيده في ظلمة الليل"، ولمسلم: "فجعلت إذا أغفيت أخذ بشحمة أذني".

— Page 355 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।