نهاية الأرب في فنون الأدب موافق للمطبوع ¶ المؤلف: شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري ¶ دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1424 ه - 2004 م ¶ الطبعة: الأولى ¶ عدد الأجزاء / 33 ¶ تحقيق: مفيد قمحية وجماعة ¶ [ترقيم الشاملة موافق للمطبوع] ¶
‹ / ৪৫৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — القسم الأول في السماء وما فيها
  1. القسم الأول في السماء وما فيها
  2. القسم الثاني من الفن الأول الآثار العلوية
  3. القسم الثالث من الفن الأول الليالي والأيام والشهور والأعوام
  4. الفن الثاني الإنسان وما يتعلق به
  5. القسم الثاني من الفن الثاني الأمثال المشهورة عن رسول الله (
  6. الباب الثالث من القسم الثالث من الفن الثاني في المجون
  7. القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له
  8. الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الثاني في الكتابة وما
  9. ذكر كتابة الحكم والشروط وما يتصف به الكاتب ويحتاج إليه
  10. ذكر ما وصفت به العرب الخيل
  11. الفن الرابع في النبات
  12. القسم الخامس من الفن الرابع أصناف الطيب والبخورات والغوالي
  13. الفن الخامس في التاريخ
  14. الباب الثاني من القسم الثالث من الفن الخامس فيما كان بعد موسى
  15. ذكر أخبار مصر ومن ملكها من الملوك قبل الطوفان وبعده ، وما
  16. القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الملة الإسلامية
  17. ذكرغزوات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وما يتصل بذلك من
  18. ذكر وفادات العرب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وما
  19. الباب الثاني من القسم الخامس في أخبار الخلفاء الراشدين أبي
  20. ذكر خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  21. ذكر أخبار المختار ابن أبي عبيد بن مسعود الثقفي
  22. الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الدولة
  23. ذكر خلافة المكتفي بالله
  24. الباب السادس من القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار إفريقية
  25. الباب السابع من القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار من نهض
  26. ذكر أخبار الدولة الديلمية الجيلية
  27. ذكر أخبار السلطان مغيث الدين
  28. الباب الثاني من القسم الخامس من الفن الخامس ملوك الديار
  29. ذكر أخبار السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب ،
  30. ذكر أخبار السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي
  31. ذكر أخبار السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي
  32. واستهلت سنة إحدى وسبعمائة للهجرة النبوية
  33. ذكر وصول أوائل الحاج الذين وقفوا بعرفة في سنة عشرين وسبعمائة

بسم الله الرحمن الرحيم

الكتاب : نهاية الأرب في فنون الأدب موافق للمطبوع

المؤلف : شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري

دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1424 ه - 2004 م

الطبعة : الأولى

تحقيق : مفيد قمحية وجماعة

عدد الأجزاء / 33

[ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ] PageV01P020 """""" صفحة رقم 21 """"""

القسم الأول في السماء وما فيها

وفيه خمسة أبواب :

الباب الأول من القسم الأول من الفن الأول

خلق السماء

- في مبدأ خلق السماء

قال الله تعالى : " أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها " .

والسماء تذكر وتؤنث .

فشاهد التذكير قول الله " عز وجل " : " السماء منفطر به " ؛ وقول الشاعر :

فلو رفع السماء إليه قوما ، . . . لحقنا بالسماء مع السجاب

وشاهد التأنيث ، قوله " تبارك وتعالى " : " إذا السماء انفطرت " ؛ وقول الشاعر : يا رب ، رب الناس في سماته

- ذكر ما قيل في أسماء السماء وخلقها

قد نطقت العرب للسماء بأسماء .

منها : الجرباء . وسميت بذلك لكثرة النجوم .

منها : الخلقاء . لملاستها .

وبرقع . والرقيع . ومنه قول رسول الله " ( صلى الله عليه وسلم ) " لسعد بن معاذ : " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع أرقعة " . أي من فوق سبع سماوات . PageV01P021

"""""" صفحة رقم 22 """"""

ومنها : الطرائق . قال الله تعالى : " ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق " . والسماء مخلوقة من دخان .

حكى في سبب حدوثه

أن الله تعالى خلق جوهرة ، وصف من طولها وعرضها عظما . ثم نظر إليها نظر هيبة ، فانماعت ، وعلاها من شدة الخوف زبد ودخان . فخلق الله من الزبد الأرض ، وفتقها سبعا ؛ ومن الدخان السماء ، وفتقها سبعا . ودليله قوله تعالى : " ثم استوى إلى السماء وهي دخان " . قال : ولما فتق الله تعالى السماوات أوحى في كل سماء أمرها . واختلف المفسرون في الأمر ، ما هو ؟ فقال قوم : خلق فيها جبالا من برد وبحارا ؛ وقال قوم : جعل في كل سماء كوكبا ، قدر عليه الطلوع والأفول ، والسير والرجوع . وقال قوم : أسكنها ملائكة سخرهم للعالم السفلى ، فوكل طائفة بالسحاب وطائفة بالريح ، وجعل منهم حفظه لبنى آدم وكاتبين لأعمالهم ومستغفرين لذنوبهم .

الباب الثاني

في هيئتها

ذهب المفسرون لكتاب الله عز وجل أن السماء مسطوحة ، بدليل قوله تعالى : " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت " .

وقال تعالى : " الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن " .

ويطلق على مجموعها فلك ، لقوله تعالى : " وكل في فلك يسبحون " .

وذهب الحسن إلى أن الفلك غير السماوات ، وأنه الحامل بأمر الله تعالى للشمس والقمر والنجوم . PageV01P022

"""""" صفحة رقم 23 """"""

قالوا : ولما فتق الله تعالى رتق السماوات ، جعل بين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام .

وروى عن أبي هريرة " رضي الله عنه " ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس هو وأصحابه ، إذ أتى عليهم سحاب . فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هل تدرون ما هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا العنان ، هذه روايا الأرض ، يسوقها الله تعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه . ثم قال : أتدرون ما فوقكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا الرقيع : سقف محفوظ ، وموج مكفوف . ثم قال : هل تدرون ما بينكم وبينها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : بينكم وبينها خمسمائة سنة . ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : سماء في بعد ما بينها خمسمائة سنة . قال ذلك حتى بلغ سبع سماوات ، ما بين كل سماءين ، وما بين السماء والأرض . ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إن فوق ذلك العرش . وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين . ثم قال : هل تدرون ما تحتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال إنها الأرض . ثم قال : أتدرون ما تحت ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إن تحتها أرضا أخرى ، بينهما مسيرة خمسمائة سنة . حتى عد سبع أرضين ، بين كل أرض وأرض خمسمائة سنة . أخرجه أبو عيسى الترمذي ، في جامعة . ويروى عن ابن عباس " رضي الله عنهما " أن رسول الله " ( صلى الله عليه وسلم ) " كان جالسا بالبطحاء ، بين أصحابه ، إذ مرت عليهم سحابة . فنظروا إليها . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هل تدرون ما اسم هذه ؟ قالوا : نعم . هذا السحاب . فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : والمزن . قالوا : والمزن . قال : والعنان . قالوا : والعنان . فقال : هل تدرون ما بين السماء PageV01P023 """""" صفحة رقم 24 """"""

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।