باب
الرياء والسمعة
من الصحاح:
1310 - 4102 - عن عبد الله بن عمرو: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه وحقره وصغره"
"عن عبد الله بن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه"
"أسامع": جمع أسمع, وهو جمع سمع, مفعول "سمع", أي: بلغ الله مسامع خلقه أنه مراء مزور, وأشهره بذلك فيما بين الناس.
وروي: "سامع"بالرفع على أنه صفة للفاعل.
...
1311 - 4105 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين, يلبسون للناس جلود الضأن من اللبن, ألسنتهم أحلى من السكر, وقلوبهم قلوب الذئاب, يقول الله تعالى: أبي يغترون؟ أم علي يجترئون؟ فبي حلفت, لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم فيهم حيران" PageV03P302
"وفي حديث أبي هريرة: يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين"
أي: يختالون في طلبها بملابسة الأمور الدينية, والتدرع بلباسها رياء وسمعة.
...
1312 - 4107 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء شرة, ولكل شرة فترة, فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه, وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه"
وعنه أنه -عليه الصلاة والسلام- قال: إن لكل شيء شرة, ولكل شرة فترة, فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه, وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه.
(الشرة): الحرص على الشيء, والنشاط فيه, و"صاحبها" فاعل فعل دل عليه ما بعده, ونظيره قوله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك} [التوبة:6] , والمعنى: أن من اقتصد في الأمور, وسلك الطريق المستقيم, واجتنب جانبي إفراط الشرة وتفريط الفترة, فارجوه ولا تلتفتوا إلى شهرته فيما بين الناس واعتقادهم فيه. PageV03P303
7 -