"وفي حديث عبد الرحمن بن طرفة: أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب"
"الكلاب": - بالضم والتخفيف -: اسم ماء للعرب مشهور, ويومه يوم الوقعة التي كانت عليه.
...
3 -
باب
النعال
من الصحاح:
1135 - 3399 - وقال أنس رضي الله عنه: إن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان"
(باب النعال)
(من الصحاح):
"قال أنس: إن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان". القبال - بالكسر -: زمام النعل, وهو الشراك الذي يجعل بين الوسطى والذي يليها. PageV03P153
1136 - 3402 - وقال: "لا يمشي أحدكم في نعل واحدة, ليحفهما جميعا, أو لينعلهما جميعا"
"عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا": إنما نهى عن ذلك لقة المروءة والاختلاف والخبط في المشي.
وما روي عن عائشة أنها قالت: (ربما مشى النبي صلى الله عليه وسلم في نعل واحدة) إن صح فشيء نادر لعله اتفق في داره لسبب.
و"ليحفهما"- بالفتح الياء والفاء -: من: (حفى يحفى) إذا مشى بلا خف ولا نعل.
...
4 -
باب
الترجيل
من الصحاح:
1137 - 3410 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس: الختان, والاستحداد, وقص الشارب, وتقليم الأظفار, ونتف الآباط" PageV03P154
(باب الترجيل)
(من الصحاح):
"عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الفطرة خمس الختان, والاستحداد, وقص الشارب, وتقليم الأظفار, ونتف الآباط"
فسرت الفطرة بالسنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع, وكأنها أمر جبلي فطروا عليه.
والمراد ب"الاستحداد": استعمال الحديد في حلق العانة, وب"نتف الآباط": نتف شعورها.
...
1138 - 3411 - وقال: "خالفوا المشركين: أوفروا اللحى, وأحفوا الشوارب"
ويروى: "أنهكوا الشوارب, وأعفوا اللحى"
"وعن ابن عمر: أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: خالفوا المشركين, أوفروا اللحى وأحفوا الشوارب"
أي: اتركوا اللحى حتى تكثر بحالها, أو لا تتعرضوا لها واتركوها لتكثر.
وفي معناه: "وأعفوا اللحى وأحفوا الشوارب"
قيل: أصل (الإحفاء): الاستقصاء في الكلام, ثم استعير PageV03P155 # للاستقصاء في أخذ الشارب.
وفي معناه: "أنهكوا الشوارب" في الرواية الأخرى, والإنهاك: المبالغة في الشيء, وقد يستعمل في الطعام والقتال والعقوبة والشتم.
...
1139 - 3414 - وعن جابر رضي الله عنه قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة, ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غيروا هذا بشيء, واجتنبوا السواد"
"وفي حديث جابر: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا": "الثغامة"بالفتح: الشوكة البيضاء, وقيل: نبت يبيض إذا يبس, ويشبه به الشيب, وقيل: شجر أبيض الثمر أو الزهر, و"بياضا": تمييز عن النسبة التي هي التشبيه.
...
1140 - 3418 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال, والمترجلات من النساء, وقال: "أخرجوهم من بيوتكم "
"وعن ابن عباس: لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء"
المراد ب"المترجلات": المتشبهات بالرجال. PageV03P156
ويدل عليه ذكرها في مقابلة"المخنثين" وأنه جاء في بعض طرق هذا الحديث: "والرجلة من النساء" بدل "المترجلات"