...
1101 - 3286 - وعن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم"
وفي رواية: "إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب"
"وفي حديث أم سلمة: إنما يجرجر في آنية الفضة والذهب"
أي: يصوت ويصيح, من الجرجرة, وهو الصوت الذي يردده البعير في حنجرته, ويكون في شرب الماء أكثر, وقيل: معناه يحدر فيه ويصب, و (الجرجرة): صب الماء في الحلق, وعلى هذا ينصب (نار) على المفعولية, وقد جاءت الرواية فيه بالرفع والنصب.
...
من الحسان:
1102 - 3293 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه.
(من الحسان):
"عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء, أو ينفخ فيه". PageV03P128
المقتضي لهذا النهي أن الأشربة لطيفة يسرع إليها التغير بالروائح الكريهة, لا سيما الماء, فلعل الشارب إذا تنفس في الإناء أو نفخ فيه يؤثر فيه خلوف فمه فيغير رائحته, فإنه ربما يقع فيه نتن من فيه فيورث استقذارا.
ولذلك قال في حديث أبي سعيد: "فأبن القدح عن فيك, ثم تنفس", أي: بعده عن فيك لئلا تلفظ فيه.
...
4 -
باب
النقيع والأنبذة
من الصحاح:
1103 - 3304 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه, وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء, وننبذه عشاء فيشربه غدوة.
(باب النقيع والأنبذة)
(من الصحاح):
"عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه, وله عزلاء, ننبذه غدوة فيشربه عشاء, وننبذه عشاء فيشربه غدوة. PageV03P129
"يوكأ" أعلاه, أي: يشد, من الإيكاء, وهو الشد.
والوكاء الشداد, وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتغطية الأواني وشد أفواه الأسقية حذرا عن الهوام.
(والعزلاء): فم المزادة الأسفل, وهو من السقاء حيث يخرج منه الماء, وجمعها عزالي بفتح اللام وكسرها, مثل: صحراء وصحاري بالكسر والفتح.
...
5 -