تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة
/ ৫৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب
  1. مقدمة المؤلف
  2. المقدمة الأولى
  3. المقدمة الثانية
  4. المقدمة الثالثة
  5. المقدمة الرابعة
  6. مقدمة مصابيح السنة
  7. كتاب الإيمان
  8. باب
  9. باب
  10. فصل
  11. (فصل في الوسوسة)
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. (باب الاعتصام بالكتاب والسنة)
  16. كتاب العلم
  17. (كتاب العلم)
  18. كتاب الطهارة
  19. (كتاب الطهارة)
  20. باب
  21. (باب ما يوجب الوضوء)
  22. باب
  23. باب
  24. (باب السواك)
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. (باب أحكام المياه)
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. (باب التيمم)
  34. باب
  35. (باب الغسل المسنون)
  36. باب
  37. باب
  38. كتاب الصلاة
  39. باب
  40. (كتاب الصلاة)
  41. باب
  42. باب
  43. (باب تعجيل الصلاة)
  44. فصل
  45. (فصل
  46. باب
  47. (باب الأذان)
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. (باب الستر)
  52. باب
  53. باب
  54. (باب صفة الصلاة)
  55. باب
  56. باب
  57. (باب الركوع)
  58. باب
  59. (باب السجود وفضله)
  60. باب
  61. (باب التشهد)
  62. باب
  63. باب
  64. (باب الدعاء في التشهد)
  65. باب
  66. باب
  67. (باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه) PageV01P314 # (من الصحاح):
  68. باب
  69. باب
  70. (باب سجود القرآن)
  71. باب
  72. باب
  73. (باب الجماعة وفضلها)
  74. باب
  75. (باب تسوية الصف
  76. باب
  77. باب
  78. باب
  79. باب
  80. باب
  81. باب
  82. باب
  83. باب
  84. باب
  85. باب
  86. باب
  87. باب
  88. باب
  89. باب
  90. (باب صلاة الضحى)
  91. باب
  92. باب
  93. باب
  94. (باب صلاة السفر)
  95. باب
  96. باب
  97. (باب وجوبها)
  98. باب
  99. (باب الخطبة والصلاة)
  100. باب
  101. فصل
  102. باب
  103. فصل
  104. باب
  105. (باب الاستسقاء)
  106. فصل
  107. كتاب الجنائز
  108. باب
  109. (كتاب الجنائز)
  110. باب
  111. باب
  112. باب
  113. باب
  114. (باب المشي بالجنازة والصلاة عليها)
  115. باب
  116. باب
  117. (باب البكاء على الميت)
  118. كتاب الزكاة
  119. باب
  120. باب
  121. (باب ما تجب فيه الزكاة)
  122. باب
  123. باب
  124. باب
  125. كتاب الصوم
  126. باب
  127. (كتاب الصوم)
  128. باب
  129. (باب رؤية الهلال)
  130. فصل
  131. (فصل)
  132. باب
  133. باب
  134. (باب صوم المسافر)
  135. باب
  136. فصل
  137. (فصل)
  138. باب
  139. (باب ليلة القدر)
  140. باب
  141. (باب الاعتكاف)
  142. كتاب فضائل القرآن
  143. باب
  144. (كتاب فضائل القرآن)
  145. فصل
  146. (فصل)
  147. كتاب الدعوات
  148. باب
  149. (باب
  150. باب
  151. باب
  152. (باب أسماء الله تعالى)
  153. باب
  154. باب
  155. فصل
  156. (فصل)
  157. فصل
  158. [فصل
  159. باب
  160. (باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام)
  161. باب
  162. (باب الدعوات في الأوقات)
  163. باب
  164. (باب الاستعاذة)
  165. باب
  166. (باب جامع الدعاء)
  167. كتاب الحج
  168. باب
  169. باب
  170. باب
  171. باب
  172. (باب دخول مكة والطواف)
  173. باب
  174. (باب الوقوف بعرفة)
  175. باب
  176. باب
  177. (باب رمي الجمار)
  178. باب
  179. باب
  180. (باب الحلق)
  181. فصل
  182. باب
  183. باب
  184. باب
  185. باب
  186. باب
  187. باب
  188. كتاب البيوع
  189. باب
  190. (كتاب البيوع)
  191. (باب الكسب وطلب الحلال) PageV02P209 # (من الصحاح):
  192. باب
  193. (باب المساهلة في المعاملة)
  194. باب
  195. (باب الخيار)
  196. باب
  197. (باب الربا)
  198. باب
  199. فصل
  200. (فصل)
  201. باب
  202. (باب السلم والرهن)
  203. باب
  204. باب
  205. (باب الإفلاس والإنظار)
  206. باب
  207. (باب الشركة والوكالة)
  208. باب
  209. (باب الغصب والعارية)
  210. باب
  211. (باب الشفعة)
  212. باب
  213. (باب المساقاة والمزارعة)
  214. باب
  215. (باب الإجارة)
  216. باب
  217. (باب إحياء الموات والشرب)
  218. باب
  219. (باب العطايا)
  220. فصل
  221. (فصل)
  222. باب
  223. باب
  224. باب
  225. (باب الوصايا)
  226. كتاب النكاح
  227. (كتاب النكاح)
  228. باب
  229. باب
  230. باب
  231. (باب إعلان النكاح والخطبة والشرط)
  232. باب
  233. (باب المحرمات)
  234. باب
  235. (باب المباشرة)
  236. باب
  237. باب
  238. (باب الوليمة)
  239. باب
  240. باب
  241. باب
  242. (باب الخلع والطلاق)
  243. باب
  244. فصل
  245. (فصل)
  246. باب
  247. (باب اللعان)
  248. باب
  249. باب
  250. (باب الاستبراء)
  251. باب
  252. باب
  253. كتاب العتق
  254. (كتاب العتق)
  255. باب
  256. باب
  257. (باب الأيمان والنذور)
  258. فصل
  259. كتاب القصاص
  260. (كتاب القصاص)
  261. باب
  262. (باب الديات)
  263. باب
  264. باب
  265. باب
  266. (باب قتل أهل الردة والسعاة بالفساد)
  267. كتاب الحدود
  268. (كتاب الحدود)
  269. باب
  270. (باب قطع السرقة)
  271. باب
  272. باب
  273. باب
  274. باب
  275. باب
  276. كتاب الإمارة والقضاء
  277. (كتاب الإمارة والقضاء)
  278. باب
  279. باب
  280. (باب العمل في القضاء والخوف منه)
  281. باب
  282. (باب رزق الولاة وهداياهم)
  283. باب
  284. كتاب الجهاد
  285. (كتاب الجهاد)
  286. باب
  287. (باب إعداد آلة الجهاد)
  288. باب
  289. (باب آداب السفر)
  290. باب
  291. باب
  292. (باب القتال في الجهاد)
  293. باب
  294. باب
  295. (باب الأمان)
  296. باب
  297. (باب قسمة الغنائم والغلول فيها)
  298. باب
  299. (باب الجزية)
  300. باب
  301. باب
  302. باب
  303. (باب الفيء)
  304. كتاب الصيد والذبائح
  305. باب
  306. (كتاب الصيد والذبائح)
  307. باب
  308. (باب)
  309. باب
  310. باب
  311. باب
  312. (باب العقيقة)
  313. كتاب الأطعمة
  314. باب
  315. (كتاب الأطعمة)
  316. باب
  317. فصل
  318. (فصل)
  319. باب
  320. (باب الأشربة)
  321. باب
  322. (باب النقيع والأنبذة)
  323. باب
  324. (باب تغطية الأواني وغيرها)
  325. كتاب اللباس
  326. باب
  327. (كتاب اللباس)
  328. باب
  329. باب
  330. (باب النعال)
  331. باب
  332. باب
  333. كتاب الطب والرقى
  334. باب
  335. (كتاب الطب والرقى)
  336. باب
  337. (باب الفأل والطيرة)
  338. باب
  339. (باب الكهانة)
  340. كتاب الرؤيا
  341. كتاب الأدب
  342. باب
  343. باب
  344. باب
  345. باب
  346. باب
  347. باب
  348. باب
  349. باب
  350. باب
  351. باب
  352. باب
  353. باب
  354. باب
  355. باب
  356. باب
  357. باب
  358. باب
  359. باب
  360. باب
  361. باب
  362. باب
  363. كتاب الرقاق
  364. باب
  365. باب
  366. باب
  367. باب
  368. باب
  369. باب
  370. باب
  371. باب
  372. كتاب الفتن
  373. باب
  374. باب
  375. باب
  376. باب
  377. باب
  378. باب
  379. باب
  380. باب
  381. (باب النفخ في الصور)
  382. باب
  383. (باب الحشر)
  384. باب
  385. (باب الحساب والقصاص والميزان)
  386. باب
  387. (باب الحوض والشفاعة)
  388. باب
  389. (باب صفة الجنة وأهلها)
  390. باب
  391. (باب رؤية الله تعالى)
  392. باب
  393. باب
  394. باب
  395. باب
  396. باب
  397. (باب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته)
  398. باب
  399. باب
  400. باب
  401. فصل
  402. فصل
  403. باب
  404. (باب الكرامات)
  405. باب
  406. باب
  407. باب
  408. (باب مناقب الصحابة رضي الله عنهم)
  409. باب
  410. باب
  411. باب
  412. باب
  413. باب
  414. باب
  415. (باب مناقب العشرة رضي الله عنهم)
  416. باب
  417. باب
  418. (باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم)
  419. باب
  420. (باب جامع المناقب)
  421. باب
  422. باب
  423. (باب ثواب هذه الأمة)

باب

ما على الإمام

من الصحاح:

276 - 808 - قال أنس رضي الله عنه: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم , وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أم تفتن أمه.

276 - 809 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها , فأسمع بكاء الصبي , فأتجوز في صلاتي مما أعلم PageV01P343 # من شدة وجد أمه من بكائه ".

(باب ما على الإمام)

(من الصحاح):

" قال أنس: ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة ولا أتم " الحديث.

(تخفيف الصلاة مع إتمامه): أن يأتي بجميع الفرائض والسنن , ويقتصر على قراءة أوساط المفصل وقصاره ونحوهما , ويلبث راكعا وساجدا ريثما يسبح ثلاثا.

وقوله: " فيخفف مخافة أن تفتن أمه " أي: يقطع قراءة السورة ويقتصر على بعض ما قصد قراءته , ويسرع في أفعاله , وهو بمعنى قوله عليه السلام في الحديث الذي بعده:" فأتجوز" أي: فأخفف , كأنه تجاوز عما كان يقصده ويفعله لولا بكاء الصبي , والفتن: الابتلاء , والمراد به هاهنا: التشوش والحزن , بدليل قوله في الحديث الثاني: " مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه "أي: حزنها.

قيل: فيه دليل على أن الإمام إذا أحس بداخل يريد الصلاة معه , وهو في ركوعه أو تشهده الأخير جاز له أن ينتظر لحوقه راكعا ليدرك الركعة , أو جالسا ليدرك فضل الجماعة , لأنه لما جاز له أن يقتصر صلاته لحاجة غيره في أمر دنيوي كان تطويله لها لأمر العبادة بالجواز أحق وأولى.

ويؤيده: ما روي عن عبد الله بن أبي أوفى بإسناد غير متصل: " أنه PageV01P344 # عليه السلام كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم ".

...

277 - 812 - وقال: " يصلون لكم , فإن أصابوا فلكم ولهم , وإن أخطؤوا فلكم وعليهم ".

" و [قد] قال عليه السلام: يصلون لكم , فإن أصابوا فلكم [ولهم] , وإن أخطؤوا فلكم وعليهم ".

الضمير الغائب للأئمة , وهم وإن كانوا يصلون لله تعالى لكنهم من حيث إنهم ضمناء لصلاتهم على ما سبق في (باب التأذين) تقريره = فكأنهم يصلون لهم , , " فإن أصابوا" أي: أتوا بجميع ما كان عليهم من الأركان والشرائط , فقد حصلت الصلاة لكم تامة كاملة كما حصلت لهم , " وإن أخطؤوا "بأن أخلوا ببعض ذلك عمدا أو سهوا فإن الخطأ يشمل القبيلتين من حيث إنه نقيض الصواب المقابل لهما , " فلكم " , أي: فتصح الصلاة وتحصل لكم , ووبال الخطأ عليهم , وذلك إذا لم يتابعه المأموم فيما أخطأ فيه عالما بحاله , وفيه دليل على أن الإمام إذا صلى جنبا أو محدثا , والمأموم جاهل بالحال صحت صلاته.

والحديث مما أورده الإمام محمد بن إسماعيل البخاري مسندا إلى أبي هريرة رضي الله عنه.

*** PageV01P345

27 -

— পৃষ্ঠা ১১৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।