عبد الله بن الأسود السدوسي رضي الله عنه
(1) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم أبنا محمد بن ريذة أبنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا محمد بن مسكين اليمامي ثنا محمد بن خشيش مولى بني قيس بن ثعلبة رجل من أهل اليمامية أبنا عبد الحميد بن عقبة عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في وفد بني سدوس من القرية ومعنا تمر جذامي هدية إليه خرجنا به من البرود برود بني عمير من القرية فنثرنا التمر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على نطع فأخذ بكفيه من التمر ثم قال أي تمر هذا قلنا الجذامي قال بارك الله في الجذامي وفي حديقة خرج هذا منها أو جنة خرح هذا منها
عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام الجهني أبو يحيى رضي الله عنه
(2) أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن علي بن عمر الواعظ الحربي بالحربية أن هبة الله بن محمد أخبرهم أبنا الحسن بن علي ابنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا يونس بن محمد ثنا ليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله
يمين
صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتة في قلبه إلى يوم القيامة
(3) وأخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني بأصبهان أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم إجازة أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله أبنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف رحمه الله قال سمعت أبا بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي ثنا ابن سهل ثنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبدا لله عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اتقو الكبائر فإنهن سبع الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والزنا وأكل الربا وأكل مال اليتيم والفرار