(942) أخبرنا عمر بن محمد بن معمر المؤدب بدار القز من
(2) بغداد أن إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي أخبرهم قراءة عليه أنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ أنا القاسم بن جعفر الهاشمي أنا محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا يزيد بن خالد الرملي نا المفضل عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال فقلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن كابني آدم وتلا يزيد {لئن بسطت إلي يدك} الآية ورواه الليث بن سعد عن عياش فلم يذكر حسينا وقد تقدم هكذا رواه أبو داود بعقب حديث بسر بن سعيد سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال وحديث مفضل بن فضالة أشبه بالصواب والله أعلم يعني هذه الرواية (إسناده حسن)
دينار أبو عبد الله القراظ عن سعد رضي الله عنه
(943) أنا الحسن أنا أحمد نا عبد الله حدثني أبي نا عثمان بن عمر نا أسامة يعني ابن زيد (ح) (إسناده حسن)
(944) وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي بأصبهان أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم قراءة عليه أنا إبراهيم سبط بحرويه أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا زهير نا عثمان بن عمر نا أسامة بن زيد نا أبو عبد الله القراظ أنه سمع سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك وإن إبراهيم سألك
لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة مثل ما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه إن المدينة مشبكة بالملائكة على كل نقب منها ملكان يحرسونها لا يدخلها الطاغوت ولا الدجال من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء اللفظ واحد سوى أن في رواية الإمام أحمد يحرسانها هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه من أرادها بسوء إلى آخره من حديث زيد بن أسلم عن القراظ عن سعد بن أبي وقاص حسب وروى نحوه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة سوى ذكر الطاعون والدجال ومن ذكر الدجال والطاعون من حديث نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة سئل الدارقطني عنه فقال يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد أبي هريرة فصحت الأقاويل كلها والله أعلم (إسناده حسن)