رواه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه في مسنديهما عن محمد بن بشر ورواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن بشر سئل الدارقطني عنه فقال حدث به عن موسى بن موهب إسرائيل وشريك عن موسى عن أبيه ورواه خالد بن سليمان المخزومي عن موسى عن زيد بن خارجة وهو أصحها (إسناده صحيح)
آخر
</span>
(826) أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم قراءة عليه أنا إبراهيم بن منصور أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا يحيى بن أيوب نا إسماعيل بن جعفر قال أنبأني محمد عن أبي سلمة عن طلحة بن
عبيد الله أن رجلين من بلي أسلما فقتل أحدهما في سبيل الله وأخر الآخر بعد المقتول سنة ثم مات قال طلحة رأيت الجنة في المنام فرأيت الآخر من الرجلين أدخل الجنة قبل الأول فأصبحت فحدثت الناس بذلك فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى بعده ستة آلاف ركعة وكذا كذا ركعة (إسناده منقطع)
(827) وأخبرنا المبارك بن أبي المعالي ببغداد أن هبة الله أخبرهم قراءة عليه أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن عبيد نا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة قال نزل رجلان من أهل اليمن على طلحة بن عبيد الله فقتل أحدهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مكث الآخر بعده سنة ثم مات على فراشه فأري طلحة بن عبيد الله أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحين فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم مكث بعده قال حولا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ألف وثماني مائة صلاة وصام رمضان (إسناده منقطع)
(828) أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة وعائشة بنت معمر بن
عبد الواحد بن الفاخر بأصبهان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهما قراءة عليه أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان أنا محمد بن علي أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي أنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني نا عبد العزيز بن محمد عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما واحدا جميعا وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر من بعده سنة ثم توفي قال طلحة فبينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج فأذن لأحدهما الآخر الذي توفي منهما ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم قال ارجع فإنه لم يأن لك بعد فأصبح طلحة يحدث الناس فأعجبوا بذلك فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي ذلك تعجبون قالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله ثم دخل الآخر الجنة قبله فقال أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا بلى قال وأدرك رمضان وصام وصلى كذا وكذا سجدة في السنة قالوا بلى يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض رواه الإمام أحمد أيضا عن قتيبة بن سعيد عن بكر بن مضر عن ابن الهاد
ورواه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو ورواه إسحاق بن راهويه عن الفضل بن موسى وعبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق ورواه أبو حاتم بن حبان عن عمران بن موسى عن يعقوب بن حميد عن عبد العزيز بن محمد وابن أبي حازم يزيد أحدهما على صاحبه عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ورواه ابن ماجه عن محمد بن رمح عن الليث بن سعد عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن طلحة ورواه أبو حاتم بن حبان عن عمران بن موسى عن يعقوب بن حميد عن عبد العزيز منهم من اختصره ومنهم من رواه بتمامه قال ابن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال مرسل لم يسمع من طلحة سئل الدارقطني عنه فقال هو حديث يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة حدث به عنه يزيد بن الهاد