روى البخاري من رواية عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة، قالت: ماتت لنا شاة فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننتبذ فيه حتى صار شنا.
وروى البخاري، ومسلم من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، مر بشاة ميتة، فقال: " هلا استمتعتم بإهابها.
قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: «إنما حرم أكلها» .
والذي ذكرناه فيه زيادة على هذا.
وقد روي في الصحيح هذا الحديث عن ابن عباس، عن ميمونة.
وعن ابن عباس لم يذكر ميمونة.
فالذي ذكرناه هكذا رواه ابن عباس، عن سودة، وفي روايته لم يذكر سودة.
ولهذا الحديث أمثال في الصحيح
آخر
</span>
(114) أنبا أبو هاشم الحسين بن محمد، بأصبهان، أن أبا محمد بن أحمد الباغبان أخبرهم، وهو حاضر، أنبا أحمد بن
عبد الرحمن، أنبا أحمد بن موسى بن مردويه، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن الثقفي، ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: يوم القيامة، {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [الحج: 47] قال: من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض، وفي قوله: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة} [السجدة: 5] قال: من الأيام الستة التي خلق الله فيه السموات والأرض
آخر
(115) وبه عن ابن عباس في قوله: {والسماء ذات الرجع} [الطارق: 11] قال: المطر بعد المطر.
{والأرض ذات الصدع} [الطارق: 12] قال: صدعها عن النبت
سيار بن عبد الرحمن الصدفي المصري عن عكرمة
(116) أخبرنا عمر بن محمد المؤدب، أن مفلحا الدومي أخبرهم، أنبا أحمد بن علي، أنبا القاسم، أنبا محمد، ثنا أبو داود، ثنا محمود بن خالد الدمشقي، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، قالا: ثنا مروان.
قال عبد الله: ثنا أبو يزيد الخولاني، وكان شيخ صدق، وكان أبو وهب يروي عنه، ثنا سيار بن عبد الرحمن، قال محمود: الصدفي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات