الشري بسكون الراء نبت وذات الشري موضع معروف به في قول البريق الهذلي كأن عجوزي لم تلد غير واحد وماتت بذات الشري وهي عقيم وذو الشري قريب من مكة يذكره عمر بن أبي ربيعة في شعره فقال في بعضه قربتني إلى قريبة عين يوم ذي الشري والهوى مستعارا PageV03P341 وأرى اليوم ما نأيت طويلا والليالي إذا دنوت قصارا
شري بتشديد الياء طريق بين تهامة واليمن
باب الشين والزاي وما يليهما
الشزب بفتح الشين وسكون الزاي والباء موحدة وادي الشرب من قرى جهران باليمن من ناحية صنعاء
شزن بالتحريك وآخره نون جبل أو واد بنجد عن نصر
باب الشين والسين وما يليهما
شس بفتح أوله وتشديدالثاني الشس الأرض الصلبة التي كأنها حجر واحد والجمع شساس وشسوس قال المرار بن منقذ أعرفت الدار أم أنكرتها بين تبراك وشسي عبقر وهو واد بعينه من أودية مزينة ذكره كثير وقال أبو بكر بن موسى شس واد عن يسار آرة وقال أبو الأشعث هو بلد مهيمة موبأة لا تكون بها الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكنة لا تجري والهيام حمى الإبل والنقوع المياه الواقفة التي لا تجري وهي من الأبواء على نصف ميل وقال في موضع آخر وفوق قوران ماء يقال له شس آبار عذبة وقال ابن السكيت أرض كثيرة الحمى قال كثير وقال خليلي يوم رحنا وفتحت من الصدر أشراج وفضت ختومها أصابتك نبل الحاجبية إنها إذا ما رمت لا يستبل كليمها كأنك مردوع بشس مطرد يقارفه من عقدة النقع هيمها مردوع منكوس يقارفه يدانيه والعقدة الموضع الشجير وقال نصر شس ماء في ديار بني سليم بين لقف وذات الغار قرب أقراح جبل
شستق من نواحي الأهواز قال يزيد بن مفرغ سقى هزم الأرعاد منبجس العرى منازلها من مسرقان فسرقا إلى الكربج الأعلى إلى رامهرمز إلى قريات الشيخ من فوق شستقا
شسعى ذكر الزمخشري هو موضع في شعر ابن مقبل فأما الأزهري فإنه قال شسع المكان طرفه يقال حللنا شسع الدهناء وقال قحيف العقيلي مريع منهم وطن فشسعى بعيد من له وطن مريع وقال ابن مقبل بصخد فشسعى من عميرة فاللوى يلحن كما لاح الوشوم القرائح كذا رواه الأصمعي وروى غيره شسي كما في شعر المرار فشسي عبقر