ويوما بجي تلافيته ولولاك لاصطلم العسكر
جي بالكسر اسم واد عند الرويثة بين مكة والمدينة ويقال له المتعشي وهناك ينتهي طرف ورقان وهو في ناحية سفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام فذهبوا والله سبحانه وتعالى أعلم PageV02P203
[حرف الحاء]
ح
باب الحاء والألف وما يليهما
حابس بكسر الباء الموحدة اسم موضع كان فيه يوم من أيامهم لبني تغلب قال الأخطل ليس يرجون أن يكونوا كقومي قد بلوا يوم حابس والكلاب وقال فأصبح ما بين الكلاب فحابس قفارا يغنيها مع الليل بومها وقال ذو الرمة أقول لعجلى يوم فلج وحابس أجدي فقد أقوت عليك الأمالس عجلى اسم ناقته
الحاتمية قرية ونخل لآل أبي حفصة باليمامة
حاج آخره جيم ذات حاج موضع بين المدينة والشام
وذو حاج واد لغطفان
الحاجر بالجيم والراء وفي لغة العرب ما يمسك الماء من شفة الوادي وكذلك الحاجور وهو فاعول وهو موضع قبل معدن النقرة وقال دون فيد حاجر
حاجة بالجيم أيضا موضع في قول لبيد حيث قال فذكرها مناهل آجنات بحاجة لا تنزح بالدوالي
الحاذ بالذال المعجمة موضع بنجد قال طرفة بن العبد حيث ما قاظوا بنجد وشتوا حول ذات الحاذ من ثنيي وقر
حاذة الحاذ نبت واحدتها حاذة عن أبي عبيد وهو موضع كثير الأسود قال سلمى بن المقعد القرمي نرمي ونطعنهم على ما خيلت ندعو رباحا وسطهم والتوأما والأفرمان وعامر ما عامر كأسود حاذة يبتغين المرزما
حارب يجوز أن يكون فاعلا من الحرب وأن يكون سمي بالأمر من الحراب ثم أعرب وهو موضع من أعمال دمشق بحوران قرب مرج الصفر من ديار PageV02P204 قضاعة قال النابغة حلفت يمينا غير ذي مثنوية ولا علم إلا حسن ظن بصاحب لئن كان للقبرين قبر بجلق وقبر بصيداء التي عند حارب وللحارث الجفني سيد قومه ليلتمسن بالجيش دار المحارب
الحارث والحرث جمع المال وكسبه والحارث الكاسب ومنه الحديث أصدق أسمائكم الحارث ومنه سمي الأسد أبا الحارث والحرث قذف الحب في الأرض للزرع والحرث النكاح والحارث قرية من قرى حوران من نواحي دمشق يقال لها حارث الجولان وقال الجوهري الجولان جبل بالشام وحارث قلة من قلله في قول النابغة حيث قال بكى حارث الجولان من فقد ربه وحوران منه موحش متضائل وقال الراعي روين ببحر من أمية دونه دمشق وأنهار لهن عجيج أنحن بحوارين في مشمخرة نبيت ضباب فوقها وثلوج كذا حارث الجولان يبرق دونه دساكر في أطرافهن بروج والحارث والحويرث جبلان بأرمينية فوقهما قبور ملوك أرمينية ومعهم ذخائرهم وقيل إن بليناس الحكيم طلسم عليها لئلا يظفر بها أحد فما يقدر إنسان يصعد الجبل وقال المدائني جبلا الحارث والحويرث اللذان بدبيل سميا بالحويرث بن عقبة والحارث بن عمرو الغنويين وكان مع سلمان بن ربيعة بأرمينية وهما أول من دخل هذين الجبلين فسميا بهما وروى ابن الفقيه أنه كان على نهر الرس بأرمينية ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيا يقال له موسى وليس يموسى بن عمران فدعاهم إلى الله والإيمان فكذبوه وجحدوه وعصوا أمره فدعا عليهم فحول الله الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم فيقال إن أهل الرس تحت هذين الجبلين
حارم بكسر الراء حصن حصين وكورة جليلة تجاه أنطاكية وهي الآن من أعمال حلب وفيها أشجار كثيرة ومياه وهي لذلك وبئة وهي فاعل من الحرمان أو من الحريم كأنها لحصانتها يحرمها العدو وتكون حرما لمن فيها