تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
‹ / ৫৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — رب يسر ولا تعسر
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. وصلى الله على سيدنا محمد وآله
  3. رب يسر ولا تعسر
  4. ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. شرح قصة سليمان عليه السلام
  11. شرح قصة يوسف عليه السلام
  12. فصل
  13. شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
  14. فصل
  15. فصل
  16. شرح قصة آدم عليه السلام
  17. فصل
  18. فصل
  19. شرح قصة نوح عليه السلام
  20. فصل
  21. فصل
  22. شرح قصة إبراهيم عليه السلام
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. شرح قصة عزير عليه السلام
  30. فصل
  31. شرح قصة موسى عليه السلام
  32. فصل
  33. شرح قصة يونس عليه السلام
  34. فصل
  35. شرح قصة أيوب عليه السلام
  36. فصل
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله

رب يسر ولا تعسر

الحمد لله العلي العظيم العزيز الحكيم الذي فطرنا باقتداره وطورنا باختياره ووب صورنا في أحسن تقويم ومن علينا بالعقل السليم وهدانا إلى الصراط المستقيم وقض لنا من السادة الأعيان المؤيدين بواضح البرهان المعصومين من كل صغير وكبير من اللمم والعصيان سفرة من خاصة الأخيار المرسلين الأبرار المشهود لهم بخالصة ذكرى الدار ليفصلوا بين الحرام والحلال والترك والامتثال واختصنا منهم بخاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وعلى آلهم الطيبين الطاهرين من عهد آدم إلى يوم الدين

أما بعد فإنني قد استخرت الله تعالى في إملاء شرح بعض آيات رغب في إملائها بعض الطلبة المحتاطين على الدين غيرة منهم على أعراض النبيين لأن لاح في ضمنها بعض عتاب لهم في بعض فقرات لا تغض من

أقدارهم ولا تنقص من كمالهم ولا تقدح في عصمتهم وكريم أحوالهم بما من الله به من فضله على من يشاء من عباده وذلك لما سلط الله على سادات المرسلين من غثاء الفرق المضلين من أوباش المعطلة الضالين وأراذل اليهود والنصارى ومقلدة المؤرخين والقصاص المجازفين الجاهلين بحقيقة النبوة وما يجوز على أنبياء الله تعالى وما يستحيل وما يجب على الكافة من تعزيرهم وتوقيرهم وتدقيق النظر في استخراج مناقبهم على أتم الكمال وأعمه فتراهم يتركون ما أوجب الله عليهم من التفقة في آي القرآن من توحيد بارئهم وتنزيهه عن النقائص ووصفه تعالى بما يجب له من صفات الكمال والجلال ووصف أنبيائه بالصدق والعصمة والتنزيه من الخطأ والخطل وكذلك ما جاؤوا به من وظائف العبادات وما أخبروا به من المغيبات والمواعظ بالوعد والوعيد والنظر في الفرق بين الحلال والحرام والمشتبهات إلى غير ذلك مما لا تحويه الرقوم ولا تحيط به ثاقبات الفهوم وما عسى أن أقول فيما قال الله تعالى فيه ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله الآية وقوله تعالى ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض او كلم به الموتى الآية وقوله تعالى {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا} الآية إلى غير ذلك فترى بهائم قد صرف الله قلوبهم وطبع عليها بطابع النفاق ينكبون عن هذه الواضحات من الحكم البالغة والبراهين الصادعة ويقصدون إلى أقوال وأفعال لهم

يتخيلونها مثالب في حقهم فيهلكون ويهلكون من حيث لا يشعرون

فلنذكر الآن ما نذكر منها لكونهم يستعملون ذكرها لتحصيل أغراض لهم فاسدة ثم نعطف على ما بقي منها فيما بعد إن شاء الله تعالى

فمنها قصة داوود عليه السلام مع زوج أوريا وقصة سليمان عليه السلام مع زوجة جرادة وما كان من قصة الجسد والكرسي وقصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز في الهم والمراودة وقصة نبينا عليه الصلاة والسلام مع زيد بن حارثة وزينب بنت جحش بن أمية فيتأولونها تأويل من حل من عنقه ريقة الشريعة ويئس من رحمة الله ثم ينسبون بعض هذه الأقوال إلى كبار الصحابة والتابعين ليموهوا بها على العوام لئلا يردوها عليهم ويقدحوا فيها ثم تراهم يترددون في نقل تلك الخرافات بالتكرار على أوجه مختلفة تورعا في نقل الرواية تورع الكلب الذي يرفع رجله عند البول وفمه في أعماق الجيفة ثم قد قيض الله لتلك الحكايات في هذا الوقت المنكوب شرذمة من المقلدة المنتمين إلى الإرادة والقصاص المدعين في غرائب العلم وبواطن المعاني المنتمين إلى الوعظ والتذكير فتراهم ينتقلون من المزابل إلى المنابر فيطرحون الكلام في وظائف التوحيد ومزعجات الوعد والوعيد وأقسام أهل الدارين في الدرجات والدركات ويخوضون في أحوال الأنبياء عليهم السلام ويتمندلون بأعراضهم على رؤوس العوام والطغام ولا مشفق على دين

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।