، جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يأتين يوم
القيامة مقدمات، معقبات، مجنبات، هن الباقيات الصالحات "
(5) أنا هبة الله محمد بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، حدثني ابن ياسين وهو عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثني مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثنا أحمد بن حفص، ثنا أبي، عن إبراهيم هو ابن طهمان، عن مطر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية، وأن عقبة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن أختي نذرت أن تحج ماشية، وإنها لا تطيق ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن
الله لغني عن مشي أختك، فلتركب، ولتهد بدنة»
(6) أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه: أن الربيع بنت النضر عمته، لطمت جارية، فكسرت سنها، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا، فطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر، فقال: يا رسول الله، أتكسر سن الربيع! والذي بعثك بالحق، لا تكسر سنها، قال: " يا أنس
، كتاب الله القصاص.
فعفا القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره "
(7) أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قراءة عليه، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن مهدي الخطيب الحافظ، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري بنيسابور، أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الرحيم بن منيب، أنا النضر يعني ابن شميل، أنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: " انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ هذه الآية