(قرثع)
(س) في صفة المرأة الناشز «هي كالقرثع» القرثع من النساء: البلهاء.
وسئل أعرابي عن القرثع فقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتترك الأخرى، وتلبس قميصها مقلوبا.
(قرح)
- في حديث أحد «بعد ما أصابهم القرح»
هو بالفتح والضم: الجرح، وقيل: هو بالضم: الاسم، وبالفتح: المصدر، أراد ما نالهم من القتل والهزيمة يومئذ.
ومنه الحديث «إن أصحاب محمد قدموا المدينة وهم قرحان» .
(ه) ومنه حديث عمر «لما أراد دخول الشام وقد وقع به الطاعون قيل له: إن [من] »
معك من أصحاب محمد قرحان» وفي رواية «قرحانون» القرحان بالضم: هو الذي لم يمسه القرح وهو الجدري، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث، وبعضهم يثني ويجمع ويؤنث. وبعير قرحان: إذا لم يصبه الجرب قط «3» .
وأما قرحانون، بالجمع، فقال الجوهري: «هي لغة متروكة» فشبهوا السليم من الطاعون والقرح بالقرحان، والمراد أنهم لم يكن أصابهم قبل ذلك داء. PageV04P035
ومنه حديث جابر «كنا نختبط بقسينا ونأكل حتى قرحت أشداقنا» أي تجرحت من أكل الخبط.
وفيه «جلف الخبز والماء القراح» هو بالفتح: الماء الذي لم يخالطه شيء يطيب به، كالعسل والتمر والزبيب.
(س) وفيه «خير الخيل الأقرح المحجل» هو ما كان في جبهته قرحة، بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة، فأما القارح من الخيل فهو الذي دخل في السنة الخامسة، وجمعه: قرح.
(س) ومنه الحديث «وعليهم الصالغ والقارح» أي الفرس القارح.
وفيه ذكر «قرح» بضم القاف وسكون الراء، وقد تحرك في الشعر: سوق وادي القرى، صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبني به مسجد.
(قرد)
(ه) فيه «إياكم والإقراد، قالوا: يا رسول الله، وما الإقراد؟ قال: الرجل يكون منكم أميرا أو عاملا فيأتيه المسكين والأرملة فيقول لهم: مكانكم حتى أنظر في حوائجكم، ويأتيه الشريف الغني فيدنيه ويقول: عجلوا قضاء حاجته، ويترك الآخرون مقردين» يقال: أقرد الرجل إذا سكت ذلا «1» ، وأصله أن يقع الغراب على البعير فيلقط القردان فيقر ويسكن لما يجد من الراحة.
(ه) ومنه حديث عائشة «كان لنا وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعرنا قفزا، فإذا حضر مجيئه أقرد» أي سكن وذل.
(س) ومنه حديث ابن عباس «لم ير بتقريد المحرم البعير بأسا» التقريد: نزع القردان من البعير، وهو الطبوع الذي يلصق بجسمه.
ومنه حديثه الآخر «قال لعكرمة وهو محرم: قم فقرد هذا البعير، فقال: إني محرم فقال: قم فانحره، فنحره، فقال: كم تراك الآن قتلت من قراد وحمنانة» . PageV04P036
(س) وفي حديث عمر «ذري الدقيق وأنا أحر «1» لك لئلا يتقرد» أي لئلا يركب بعضه بعضا.
(ه) وفيه «أنه صلى إلى بعير من المغنم، فلما انفتل تناول قردة من وبر البعير» أي قطعة مما ينسل منه، وجمعها: قرد، بتحريك الراء فيهما، وهو أردأ ما يكون من الوبر والصوف وما تمعط منهما.
(ه) وفيه «لجأوا إلى قردد» هو الموضع المرتفع من الأرض، كأنهم تحصنوا به. ويقال للأرض المستوية أيضا: قردد.
ومنه حديث قس والجارود «قطعت قرددا» وفيه ذكر «ذي قرد» هو بفتح القاف والراء: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر.
ومنه «غزوة ذي قرد» ويقال: ذو القرد.