(فور)
(س) فيه «فجعل الماء يفور من بين أصابعه» أي يغلي ويظهر متدفقا.
ومنه الحديث «كلا بل هي حمى تثور أو تفور» أي يظهر حرها.
ومنه الحديث «إن شدة الحر من فور جهنم» أي وهجها وغليانها.
(س) وفي حديث ابن عمر «ما لم يسقط فور الشفق» هو بقية حمرة الشمس في الأفق الغربي، سمي فورا لسطوعه وحمرته. ويروى بالثاء. وقد تقدم.
(س) وفي حديث معضد «خرج هو وفلان فضربوا الخيام وقالوا: أخرجنا من فورة الناس» أي من مجتمعهم، وحيث يفورون في أسواقهم.
وفي حديث محلم «نعطيكم خمسين من الإبل في فورنا هذا» فور كل شيء: أوله.
(فوز)
(ه) في حديث سطيح:
أم فاز فازلم به شأو العنن فاز يفوز، وفوز إذا مات، ويروى بالدال بمعناه. وقد سبق.
ومنه حديث كعب بن مالك «واستقبل سفرا بعيدا ومفازا» المفاز والمفازة: البرية القفر.
والجمع: المفاوز، سميت بذلك لأنها مهلكة، من فوز، إذا مات. وقيل: سميت تفاؤلا من الفوز:
النجاة. وقد تكرر في الحديث.
(فوض)
في حديث الدعاء «فوضت أمري إليك» أي رددته. يقال: فوض إليه الأمر تفويضا إذا رده إليه وجعله الحاكم فيه.
ومنه حديث الفاتحة «فوض إلي عبدي» وقد تكرر في الحديث.
(ه) وفي حديث معاوية «قال لدغفل بن حنظلة: بم ضبطت ما أرى؟ قال: بمفاوضة العلماء، قال: ما مفاوضة العلماء؟ قال: كنت إذا لقيت عالما أخذت ما عنده وأعطيته ما عندي» المفاوضة: المساواة والمشاركة، وهي مفاعلة من التفويض، كأن كل واحد منهما رد ما عنده إلى صاحبه. وتفاوض الشريكان في المال إذا اشتركا فيه أجمع. أراد محادثة العلماء ومذاكرتهم في العلم.
(فوع)
(ه) فيه «احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء» أي أوله، كفورته.
وفوعة الطيب: أول ما يفوح منه. ويروى بالغين، لغة فيه.
(فوف)
(س) في حديث عثمان «خرج وعليه حلة أفواف» الأفواف: جمع فوف، وهو القطن، وواحدة الفوف: فوفة، وهي في الأصل: القشرة التي على النواة. يقال: برد أفواف، وحلة أفواف بالإضافة، وهي ضرب من برود اليمن، وبرد مفوف: فيه خطوط بياض.
(س) وفي حديث كعب «ترفع للعبد غرفة مفوفة» وتفويفها: لبنة من ذهب وأخرى من فضة.