(فنع)
في حديث معاوية «أنه قال لابن أبي محجن الثقفي: أبوك الذي يقول:
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي في التراب عروقها PageV03P475
ولا تدفنني في الفلاة فإنني ... أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها
فقال: أبي الذي يقول:
وقد أجود وما مالي بذي فنع ... وأكتم السر فيه ضربة العنق
الفنع: المال الكثير. يقال: فنع [يفنع] «1» فنعا، فهو فنع وفنيع إذا كثر ماله ونما.
(فنق)
(س) في حديث عمير بن أفصى «2» ذكر «الفنيق» هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان، لكرامته عليهم.
ومنه حديث الجارود «كالفحل الفنيق» وجمعه: فنق وأفناق ومنه حديث الحجاج «لما حاصر ابن الزبير بمكة ونصب المنجنيق عليها:
خطارة كالجمل الفنيق
(فنك)
(ه) فيه «أمرني جبريل أن أتعاهد فنيكي عند الوضوء» الفنيكان: العظمان الناشزان أسفل الأذنين بين الصدغ والوجنة.
وقيل: هما العظمان المتحر كان من الماضغ دون الصدغين «3» .
ومنه حديث عبد الرحمن بن سابط «إذا توضأت فلا تنس الفنيكين» وقيل: أراد به تخليل أصول شعر اللحية.
(فنن)
(ه) فيه «أهل الجنة جرد مكحلون أولو أفانين» أي ذوو شعور وجمم.
والأفانين: جمع أفنان، والأفنان: جمع فنن، وهو الخصلة من الشعر، تشبيها بغصن الشجرة.
ومنه حديث سدرة المنتهى «يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة» .
(ه) وفي حديث أبان بن عثمان «مثل اللحن في السري مثل التفنين في الثوب» التفنين:
البقعة السخيفة الرقيقة في الثوب الصفيق. والسري: الشريف النفيس من الناس.
(فنا)
(س) في حديث القيامة «فينبتون كما ينبت الفنا» الفنا مقصور: عنب الثعلب.
وقيل: شجرته، وهي سريعة النبات والنمو. PageV03P476
(س) وفيه «رجل من أفناء الناس» أي لم يعلم ممن هو، الواحد: فنو. وقيل: هو من الفناء، وهو المتسع أمام الدار. ويجمع الفناء على أفنية. وقد تكرر في الحديث واحدا ومجموعا.
وفي حديث معاوية «لو كنت من أهل البادية بعت الفانية واشتريت النامية» الفانية:
المسنة من الإبل وغيرها، والنامية: الفتية الشابة التي هي في نمو وزيادة.