(فطس)
(ه) في حديث أشراط الساعة «تقاتلون قوما فطس الأنوف» الفطس:
انخفاض قصبة الأنف وانفراشها، والرجل أفطس.
(س) ومنه في صفة ثمرة العجوة «فطس خنس» أي صغار الحب لاطئة الأقماع.
وفطس: جمع فطساء.
(فطم)
(ه) فيه «أنه أعطى عليا حلة سيراء وقال: شققها خمرا بين الفواطم» أراد بهن فاطمة بنت رسول الله زوجته، وفاطمة بنت أسد أمه، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وفاطمة بنت حمزة عمه.
ومنه «قيل للحسن والحسين: ابنا الفواطم» أي فاطمة بنت رسول الله أمهما، وفاطمة بنت أسد جدتهما، وفاطمة بنت عبد الله بن عمرو بن عمران بن مخزوم، جدة النبي لأبيه.
(س) وفي حديث ابن سيرين «بلغه أن ابن عبد العزيز أقرع بين الفطم فقال: ما أرى هذا إلا من الاستقسام بالأزلام» الفطم: جمع فطيم من اللبن: أي مفطوم، وجمع فعيل في الصفات على فعل قليل في العربية. وما جاء منه شبه بالأسماء، كنذير ونذر، فأما فعيل بمعنى مفعول فلم يرد إلا قليلا، نحو عقيم وعقم، وفطيم وفطم.
وأراد بالحديث الإقراع بين ذراري المسلمين في العطاء. وإنما أنكره لأن الإقراع لتفضيل بعضهم على بعض في الفرض.
ومنه حديث امرأة رافع، لما أسلم ولم تسلم «فقال: ابنتي وهي فطيم» أي مفطومة.
وفعيل يقع على الذكر والأنثى، فلهذا لم تلحقه الهاء.
باب الفاء مع الظاء
(فظظ)
في حديث عمر «أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم» رجل فظ: سيئ الخلق. وفلان أفظ من فلان: أي أصعب خلقا وأشرس. والمراد هاهنا شدة الخلق وخشونة الجانب، ولم يرد بهما المبالغة في الفظاظة والغلظة بينهما.
ويجوز أن يكونا للمفاضلة، ولكن فيما يجب من الإنكار والغلظة على أهل الباطل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان رؤوفا رحيما كما وصفه الله تعالى، رفيقا بأمته في التبليغ، غير فظ ولا غليظ.
ومنه الحديث «أن صفته في التوراة ليس بفظ ولا غليظ» .
وفي حديث عائشة «قالت لمروان: أنت فظاظة من لعنة الله» قد تقدم بيانه في الفاء والضاد.