(غما)
[ه] في حديث الصوم «فإن أغمي عليكم فاقدروا له» وفي رواية «فإن غمي عليكم» يقال: أغمي علينا الهلال، وغمي فهو مغمى ومغمى، إذا حال دون رؤيته غيم أو قترة، كما يقال: غم علينا. يقال: صمنا للغمى. والغمى بالضم والفتح: أي صمنا من غير رؤية.
وأصل التغمية: الستر والتغطية. ومنه: أغمي على المريض إذا غشي عليه، كأن المرض ستر عقله وغطاه. وقد تكرر في الحديث.
باب الغين مع النون
(غنثر)
(ه س) في حديث أبي بكر «قال لابنه عبد الرحمن: يا غنثر «1» » قيل: هو الثقيل الوخم. وقيل الجاهل، من الغثارة: الجهل. والنون زائدة. وروي بالعين المهملة والتاء بنقطتين. وقد تقدم.
(غنج)
في حديث البخاري «في تفسير العربة هي: الغنجة» الغنج في الجارية:
تكسر وتدلل. وقد غنجت وتغنجت.
(غنظ)
(ه) في حديث ابن عبد العزيز، وذكر الموت فقال: «غنظ ليس كالغنظ» الغنظ: أشد الكرب والجهد. وقيل: هو أن يشرف على الموت من شدته. وقد غنظه يغنظه إذا ملأه.
(غنم)
قد تكرر فيه ذكر «الغنيمة، والغنم، والمغنم، والغنائم» وهو ما أصيب من أموال أهل الحرب، وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب. PageV03P389
يقال: غنمت أغنم غنما وغنيمة، والغنائم جمعها، والمغانم: جمع مغنم، والغنم بالضم الاسم، وبالفتح المصدر. والغانم: آخذ الغنيمة. والجمع: الغانمون. ويقال: فلان يتغنم الأمر: أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة.
ومنه الحديث «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة» إنما سماه غنيمة لما فيه من الأجر والثواب.
ومنه الحديث «الرهن لمن رهنه، له غنمه وعليه غرمه» غنمه: زيادته ونماؤه وفاضل قيمته.
وفيه «السكينة في أهل الغنم» قيل: أراد بهم أهل اليمن، لأن أكثرهم أهل غنم، بخلاف مضر وربيعة، لأنهم أصحاب إبل.
(ه) وفي حديث عمر «أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة غنما، ولا تعطوها من أبقت له غنمين» أي أعطوا من أبقت له قطعة واحدة لا يفرق مثلها لقلتها، فتكون قطيعين، ولا تعطوا من أبقت له غنما كثيرة يجعل مثلها قطيعين. وأراد بالسنة الجدب.