(غفق)
(ه) في حديث سلمة «قال: مر بي عمر وأنا قاعد في السوق، فقال: هكذا يا سلمة عن الطريق، وغفقني بالدرة، فلما كان في العام المقبل لقيني فأدخلني بيته فأخرج كيسا فيه ستمائة درهم فقال: خذها واعلم أنها من الغفقة التي غفقتك عاما أول «1» » الغفق: الضرب بالسوط والدرة والعصا. والغفقة: المرة منه. وقد جاء «عفقة» بالعين المهملة.
(غفل)
[ه] فيه «أن نقادة الأسلمي «2» قال: يا رسول الله، إني رجل مغفل فأين أسم؟» أي صاحب إبل أ
غفا
ل لا سمات عليها.
ومنه الحديث «وكان أوس بن عبد الله [الأسلمي] «3» مغفلا» وهو من الغفلة، كأنها قد أهملت وأغفلت.
ومنه حديث طهفة «ولنا نعم همل أغفال» أي لا سمات عليها.
وقيل الأغفال هاهنا: التي لا ألبان لها، واحدها: غفل.
وقيل: الغفل «الذي لا يرجى خيره ولا شره.
ومنه كتابه لأكيدر «إن لنا الضاحية وكذا وكذا والمعامي وأغفال الأرض» أي المجهولة التي ليس فيها أثر تعرف به.
وفيه «من اتبع الصيد غفل» أي يشتغل به قلبه. ويستولي عليه حتى يصير فيه غفلة.
وفي حديث أبي موسى «لعلنا أغفلنا رسول الله يمينه» أي جعلناه غافلا عن يمينه بسبب سؤالنا. PageV03P375
وقيل: سألناه في وقت شغله، ولم ننتظر فراغه. يقال: تغفلته واستغفلته: أي تحينت غفلته.
[ه] وفي حديث أبي بكر «رأى رجلا يتوضأ فقال: عليك بالمغفلة والمنشلة» المغفلة:
العنفقة، يريد الاحتياط في غسلها في الوضوء، سميت مغفلة لأن كثيرا من الناس يغفل عنها.
(غفا)
(ه) فيه «فغفوت غفوة» أي نمت نومة خفيفة. يقال: أغفى إغفاء وإغفاءة إذا نام، وقلما يقال: غفا.
قال الأزهري: اللغة الجيدة: أغفيت.
باب الغين مع القاف
(غقق)
(ه) في حديث سلمان «إن الشمس لتقرب من رؤوس الخلق يوم القيامة حتى إن بطونهم تقول: غق غق» وفي رواية «حتى إن بطونهم تغق» أي تغلي. وغق غق:
حكاية صوت الغليان. وتقول: سمعت غق الماء وغقيقه إذا جرى فخرج من ضيق «1» إلى سعة، أو من سعة إلى ضيق «2» .