(غبغب)
فيه ذكر «غبغب» بفتح الغينين وسكون الباء الأولى: موضع المنحر بمنى. وقيل: الموضع الذي كان فيه اللات بالطائف.
(غبق)
في حديث أصحاب الغار «وكنت لا أغبق أغبق قبلهما أهلا ولا مالا» أي ما كنت أقدم عليهما أحدا في شرب نصيبهما من اللبن الذي يشربانه. والغبوق الغبوق: شرب آخر النهار مقابل الصبوح.
ومنه الحديث «ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا» هو تفتعلوا، من الغبوق.
ومنه حديث المغيرة «لا تحرم الغبقة» هكذا جاء في رواية، وهي المرة من الغبوق، شرب العشي. ويروى بالعين المهملة والياء والفاء. وقد تقدم.
(غبن)
فيه «كان إذا أطلى بدأ بمغابنه» المغابن: الأرفاغ، وهي بواطن الأفخاذ عند الحوالب، جمع مغبن، من غبن الثوب إذا ثناه وعطفه، وهي معاطف الجلد أيضا.
(س) ومنه حديث عكرمة «من مس مغابنه فليتوضأ» أمره بذلك استظهارا واحتياطا، فإن الغالب على من يلمس ذلك الموضع أن تقع يده على ذكره.
(غبا)
(س) فيه «إلا الشياطين وأغبياء بني آدم» الأغبياء: جمع غبي، كغني وأغنياء. ويجوز أن يكون أغباء، كأيتام، ومثله كمي وأكماء. والغبي: القليل الفطنة.
وقد غبي يغبا غباوة.
ومنه الحديث «قليل الفقه «1» خير من كثير الغباوة» .
ومنه حديث علي «تغاب عن كل ما لا يصح لك» أي تغافل وتباله.
وفي حديث الصوم «فإن غبي عليكم» أي خفي. ورواه بعضهم «غبي» بضم الغين وتشديد الباء المكسورة، لما لم يسم فاعله، من الغباء: شبه الغبرة في السماء.
باب الغين مع التاء
(غتت)
(ه) في حديث المبعث «فأخذني جبريل فغتني حتى بلغ مني الجهد» الغت والغط سواء كأنه أراد عصرني عصرا شديدا حتى وجدت منه المشقة، كما يجد من يغمس في الماء قهرا.
(ه) ومنه الحديث «يغتهم الله في العذاب غتا» أي يغمسهم فيه غمسا متتابعا.
ومنه حديث الدعاء «يا من لا يغته دعاء الداعين» أي يغلبه ويقهره.
(ه) وفي حديث الحوض «يغت فيه ميزابان، مدادهما من الجنة» أي يدفقان فيه الماء دفقا دائما متتابعا.