(س) وفي حديث أبي بكر «لو منعوني عناقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه» فيه دليل على وجوب الصدقة في السخال، وأن واحدة منها تجزئ عن الواجب في الأربعين منها إذا كانت كلها سخالا، ولا يكلف صاحبها مسنة، وهو مذهب الشافعي.
وقال أبو حنيفة: لا شيء في السخال.
وفيه دليل على أن حول النتاج حول الأمهات، ولو كان يستأنف لها الحول لم يوجد السبيل إلى أخذ العناق.
(س) وفي حديث قتادة «عناق الأرض من الجوارح» هي دابة وحشية أكبر من السنور وأصغر من الكلب. والجمع: عنوق. يقال في المثل: لقي عناق الأرض، وأذني عناق: أي داهية. يريد أنها من الحيوان الذي يصطاد به إذا علم. PageV03P311
(س) وفي حديث الشعبي «نحن في العنوق، ولم نبلغ النوق» . وفي المثل: العنوق بعد النوق: أي القليل بعد الكثير، والذل بعد العز. والعنوق: جمع عناق.
وفي حديث الزبرقان «والأسود الأعنق، الذي إذا بدا يحمق» الأعنق: الطويل العنق، رجل أعنق وامرأة عنقاء.
(س) ومنه حديث ابن تدرس «كانت أم جميل- يعني امرأة أبي لهب- عوراء عنقاء» .
ومنه حديث عكرمة في تفسير قوله تعالى طيرا أبابيل قال: العنقاء المغرب» يقال:
طارت به عنقاء مغرب، والعنقاء المغرب. وهو طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم «1» لم يره أحد. والعنقاء: الداهية.
(عنقز)
(س) في حديث قس ذكر «العنقزان» العنقز: أصل القصب الغض.
قال الجوهري: العنقز: المرزنجوش «2» . والعنقزان مثله.
(عنقفير)
(ه) فيه «ولا سوداء عنقفير «3» » العنقفير: الداهية.
(عنك)
في حديث جرير «بين سلم وأراك، وحموض وعناك» هكذا جاء في رواية الطبراني، وفسر بالرمل. والرواية باللام. وقد تقدم.
(س) وفي حديث أم سلمة «ما كان لك أن تعنكيها» التعنيك: المشقة والضيق والمنع، من اعتنك البعير إذا ارتطم في رمل لا يقدر على الخلاص منه، أو من عنك الباب وأعنكه إذا أغلقه. وروي بالقاف. وقد تقدم.