[ه] ومنه حديث معاذ «وقالت له امرأته، وقد رجع من عمله: أين ما جئت به مما يأتي به العمال من عراضة أهلهم؟» .
وفي حديث أبي بكر وأضيافه «قد عرضوا فأبوا» هو بتخفيف الراء على ما لم يسم فاعله، ومعناه: أطعموا وقدم لهم الطعام.
(ه) وفيه «فاستعرضهم الخوارج» أي قتلوهم من أي وجه أمكنهم ولا يبالون من قتلوا.
(س) ومنه حديث الحسن «أنه كان لا يتأثم من قتل الحروري المستعرض» هو الذي يعترض الناس يقتلهم.
(س) وفي حديث عمر «تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم» هكذا روي
بالفتح. قال الحربي: الصواب بالكسر. يقال: أعرض الشيء يعرض من بعيد إذا ظهر: أي تدعونه وهو ظاهر لكم! (س) ومنه حديث عثمان بن أبي العاص «أنه رأى رجلا فيه اعتراض» هو الظهور والدخول في الباطل والامتناع من الحق. واعترض فلان الشيء تكلفه.
(س) وفي حديث عمرو بن الأهتم «قال للزبرقان إنه شديد العارضة» أي شديد الناحية ذو جلد وصرامة.
(س) وفيه «أنه رفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عارض اليمامة» هو موضع معروف.
وفي قصيد كعب.
عرضتها طامس الأعلام مجهول هو من قولهم: بعير عرضة للسفر: أي قوي عليه. وجعلته عرضة لكذا: أي نصبته له.
(ه) وفيه «أن الحجاج كان على العرض وعنده ابن عمر» كذا روي بالضم. قال الحربي:
أظنه أراد العروض: جمع العرض، وهو الجيش.
(عرطب)
(ه) فيه «إن الله يغفر لكل مذنب إلا صاحب عرطبة أو كوبة» العرطبة بالفتح والضم: العود. وقيل الطنبور.
(عرعر)
في حديث يحيى بن يعمر «والعدو بعرعرة الجبل» عرعرة كل شيء بالضم:
رأسه وأعلاه.
(عرف)
قد تكرر ذكر «المعروف» في الحديث، وهو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة: أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه.
والمعروف: النصفة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس. والمنكر: ضد ذلك جميعه.
[ه] ومنه الحديث «أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة» أي من بذل معروفه للناس في الدنيا آتاه الله جزاء معروفه في الآخرة.
وقيل: أراد من بذل جاهه لأصحاب الجرائم التي لا تبلغ الحدود فيشفع فيهم شفعه الله في أهل التوحيد في الآخرة.
وروي عن ابن عباس في معناه قال: يأتي أصحاب المعروف في الدنيا يوم القيامة فيغفر لهم بمعروفهم، وتبقى حسناتهم جامة فيعطونها لمن زادت سيآته على حسناته فيغفر له ويدخل الجنة، فيجتمع لهم الإحسان إلى الناس في الدنيا والآخرة.
وفيه أنه قرأ في الصلاة «والمرسلات عرفا»
يعني الملائكة أرسلوا للمعروف والإحسان.
والعرف: ضد النكر. وقيل: أراد أنها أرسلت متتابعة كعرف الفرس.
(س) وفيه «من فعل كذا وكذا لم يجد عرف الجنة» أي ريحها الطيبة.
والعرف: الريح.
ومنه حديث علي «حبذا أرض الكوفة، أرض سواء سهلة معروفة» أي طيبة العرف. وقد تكرر في الحديث.
(ه) وفيه «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة» أي اجعله يعرفك بطاعته والعمل فيما أولاك من نعمته، فإنه يجازيك عند الشدة والحاجة إليه في الدنيا والآخرة.
(ه) ومنه حديث ابن مسعود «فيقال لهم: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إذا اعترف لنا عرفناه» أي إذا وصف نفسه بصفة نحققه بها عرفناه.
ومنه الحديث في تعريف الضالة «فإن جاء من يعترفها» يقال: عرف فلان الضالة: أي ذكرها وطلب من يعرفها، فجاء رجل يعترفها: أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.