(عجج)
(ه) فيه «أفضل الحج العج والثج» ال
عج: ر
فع الصوت بالتلبية، وقد عج يعج عجا، فهو عاج وعجاج.
ومنه الحديث «إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كن عجاجا ثجاجا» .
(س) ومنه الحديث «من وحد الله في عجته وجبت له الجنة» أي من وحده علانية برفع صوته.
ومنه الحديث «من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة» .
وفي حديث الخيل «إن مرت بنهر عجاج فشربت منه كتبت له حسنات» أي كثير الماء، كأنه يعج من كثرته وصوت تدفقه (ه) وفيه «لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاج لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا» العجاج: الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه.
واحدهم: عجاجة.
(عجر)
(ه) في حديث أم زرع «إن أذكره أذكر عجره وبجره» العجر: جمع عجرة، وهي الشيء يجتمع في الجسد كالسلعة والعقدة.
وقيل: هي خرز الظهر أرادت ظاهر أمره وباطنه، وما يظهره وما يخفيه، وقيل:
أرادت عيوبه.
(ه) ومنه حديث علي «إلى الله أشكو عجرى وبجرى» أي همومي وأحزاني. وقد تقدم مبسوطا في حرف الباء.
وفي حديث عياش ابن أبي ربيعة لما بعثه إلى اليمن «وقضيب ذو عجر كأنه من خيزران» أي ذو عقد.
وفي حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار «جاء وهو معتجر بعمامته ما يرى وحشي منه إلا عينيه ورجليه» الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفها على رأسه ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه.
(ه) ومنه حديث الحجاج «أنه دخل مكة وهو معتجر بعمامة سوداء» .
(عجز)
(س) فيه «لا تدبروا أعجاز أمور قد ولت صدورها» الأعجاز جمع عجز وهو مؤخر الشيء يريد بها أواخر الأمور، وصدورها أوائلها، يحرض على تدبر عواقب الأمور قبل الدخول فيها، ولا تتبع عند توليها وفواتها.
(ه) ومنه حديث علي «لنا حق إن نعطه نأخذه، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى» الركوب على أعجاز الإبل شاق: أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد.
وقيل: ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره عليه، وأنه يصبر على ذلك وإن طال أمده: أي إن قدمنا للإمامة تقدمنا، وإن أخرنا صبرنا على الأثرة وإن طالت الأيام.
وقيل: يجوز أن يريد: وإن نمنعه نبذل الجهد في طلبه، فعل من يضرب في ابتغاء طلبته
أكباد الإبل ولا يبالي باحتمال طول السرى. والأولان الوجه لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل.
وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له.
(س) وفي حديث البراء «أنه رفع عجيزته في السجود» العجيزة: العجز، وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل.
(س) وفيه «إياكم والعجز العقر» العجز: جمع عجوز وعجوزة «1» وهي المرأة المسنة، وتجمع على عجائز. والعقر: جمع عاقر، وهي التي لا تلد.
(س) وفي حديث عمر «ولا تلثوا بدار معجزة» أي لا تقيموا في موضع تعجزون فيه عن الكسب. وقيل بالثغر مع العيال. والمعجزة- بفتح الجيم وكسرها- مفعلة، من العجز:
عدم القدرة.
ومنه الحديث «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس» وقيل: أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف، وهو عام في أمور الدنيا والدين.
وفي حديث الجنة «ما لي لا يدخلني إلا سقط الناس وعجزهم» جمع عاجز، كخادم وخدم.
يريد الأغبياء العاجزين في أمور الدنيا.
(س) وفيه «أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم صاحب كسرى فوهب له معجزة، فسمي ذا المعجزة» هي بكسر الميم: المنطقة بلغة اليمن، سميت بذلك لأنها تلي عجز المتنطق.