(طنا)
في حديث اليهودية التي سمت النبي صلى الله عليه وسلم «عمدت إلى سم لا يطني» أي لا يسلم عليه أحد. يقال: رماه الله بأفعى لا تطني، أي لا يفلت لديغها.
باب الطاء مع الواو
(طوب)
(ه) فيه «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود [غريبا] «1» كما بدأ، فطوبى للغرباء» طوبى: اسم الجنة. وقيل هي شجرة فيها، وأصلها: فعلى، من الطيب، فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوا. وقد تكررت في الحديث.
وفيه «طوبى للشام لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليها» المراد بها هاهنا فعلى من الطيب، لا الجنة ولا الشجرة.
(طوح)
(س [ه] ) في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في يوم اليرموك «فما رئي موطن أكثر قحفا ساقطا، وكفا طائحة» أي طائرة من معصمها ساقطة. يقال طاح الشيء يطوح ويطيح إذا سقط وهلك، فهو على يطيح من باب فعل يفعل، مثل حسب يحسب. وقيل هو من باب باع يبيع.
(طود)
في حديث عائشة تصف أباها «ذاك طود منيف» أي جبل عال. وقد تكرر في الحديث.
(طور)
في حديث سطيح فإن ذا الدهر أطوار دهارير PageV03P141
الأطوار: الحالات المختلفة والتارات، والحدود، واحدها طور: أي مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم.
(س) ومنه حديث النبيذ «تعدى طوره» أي جاوز حده وحاله الذي يخصه ويحل فيه شربه.
وفي حديث علي رضي الله عنه «والله لا أطور به ما سمر سمير» أي لا أقربه أبدا.
(طوع)
(ه) فيه «هوى متبع وشح مطاع» هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها الله عليه في ماله. يقال: أطاعه يطيعه فهو مطيع. وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع، إذا أذعن وانقاد، والاسم الطاعة.
ومنه الحديث «فإن هم طاعوا لك بذلك» وقيل: طاع: إذا انقاد، وأطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه. والاستطاعة: القدرة على الشيء. وقيل: هي استفعال من الطاعة.
(س) وفيه «لا طاعة في معصية الله» يريد طاعة ولاة الأمر إذا أمروا بما فيه معصية كالقتل والقطع ونحوه. وقيل: معناه أن الطاعة لا تسلم لصاحبها ولا تخلص إذا كانت مشوبة بالمعصية، وإنما تصح الطاعة وتخلص مع اجتناب المعاصي، والأول أشبه بمعنى الحديث، لأنه قد جاء مقيدا في غيره، كقوله «لا طاعة لمخلوق في معصية الله» وفي رواية «معصية الخالق» .
وفي حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه «في ذكر المطوعين من المؤمنين
» أصل المطوع: المتطوع، فأدغمت التاء في الطاء، وهو الذي يفعل الشيء تبرعا من نفسه. وهو تفعل من الطاعة.