باب الطاء مع الميم
(طمث)
في حديث عائشة «حتى جئنا سرف فطمثت» يقال طمثت المرأة تطمث طمثا إذا حاضت، فهي طامث، وطمثت إذا دميت بالافتضاض والطمث «1» : الدم والنكاح. وقد تكرر ذكره في الحديث.
(طمح)
(س) في حديث قيلة «كنت إذا رأيت رجلا ذا قشر طمح بصري إليه» أي امتد وعلا.
ومنه الحديث «فخر إلى الأرض فطمحت عيناه إلى السماء» .
(طمر)
(ه) فيه «رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له» الطمر:
الثوب الخلق.
(ه) وفي حديث الحساب يوم القيامة «فيقول العبد: عندي العظائم المطمرات» أي المخبأت من الذنوب. والأمور المطمرات بالكسر: المهلكات، وهو من طمرت الشيء إذا أخفيته. ومنه المطمورة: الحبس.
وفي حديث مطرف «من نام تحت صدف مائل وهو ينوي التوكل فليرم نفسه من طمار وهو ينوي التوكل» طمار: بوزن قطام: الموضع المرتفع العالي. وقيل هو اسم جبل: أي لا ينبغي أن يعرض نفسه للمهالك ويقول قد توكلت.
(ه) وفي حديث نافع «كنت أقول لابن دأب إذا حدث: أقم المطمر» هو بكسر الميم الأولى وفتح الثانية: الخيط الذي يقوم عليه البناء، ويسمى التر «2» أي أقول: قوم الحديث واصدق فيه. PageV03P138
(طمس)
(س) في صفة الدجال «أنه مطموس العين» أي ممسوحها من غير بخص.
والطمس: استئصال أثر الشيء.
وفي حديث وفد مذحج «ويمسي سرابها طامسا» أي أنه يذهب مرة ويعود أخرى.
قال الخطابي: كان الأشبه أن يكون «سرابها طاميا» ولكن كذا يروى.
وقد تكرر ذكر الطمس في الحديث.
(طمطم)
(ه) في حديث أبي طالب «إنه لفي ضحضاح من النار، ولولاي لكان في الطمطام» الطمطام في الأصل: معظم ماء البحر، فاستعاره هاهنا لمعظم النار، حيث استعار ليسيرها الضحضاح، وهو الماء القليل الذي يبلغ الكعبين.
[ه] وفي صفة قريش «ليس فيهم طمطمانية حمير» شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم. يقال: رجل أعجم طمطمي. وقد طمطم في كلامه.