باب الضاد مع النون
(ضنأ)
في حديث قتيلة بنت النضر بن الحارث، أو أخته:
أمحمد ولأنت ضنء نجيبة ... من قومها والفحل فحل معرق
الضنء بالكسر: الأصل. يقال فلان في ضنء صدق، وضنء سوء. وقيل الضنء بالكسر والفتح: الولد.
(ضنك)
(ه) في كتابه لوائل بن حجر «في التيعة شاة لا مقورة الألياط، ولا ضناك» الضناك بالكسر: المكتنز اللحم. ويقال للذكر والأنثى بغير هاء.
وفيه «أنه عطس عنده رجل فشمته رجل، ثم عطس فشمته، ثم عطس فأراد أنه يشمته فقال: دعه فإنه مضنوك» أي مزكوم. والضناك بالضم: الزكام. يقال أضنكه الله وأزكمه.
والقياس أن يقال: فهو مضنك ومزكم، ولكنه جاء على أضنك وأزكم.
(س) ومنه الحديث «امتخط فإنك مضنوك» وقد تكرر في الحديث.
(ضنن)
(ه) فيه «إن لله ضنائن من خلقه، يحييهم في عافية ويميتهم في عافية» الضنائن: الخصائص، واحدهم: ضنينة، فعيلة بمعنى مفعولة، من الضن، وهو ما تختصه وتضن به:
أي تبخل لمكانه منك وموقعه عندك. يقال فلان ضني من بين إخواني، وضنتي: أي أختص به وأضن بمودته. ورواه الجوهري «إن لله ضنا من خلقه» .
ومنه حديث الأنصار «لم نقل إلا ضنا برسول الله صلى الله عليه وسلم» أي بخلا به وشحا أن يشاركنا فيه غيرنا.
ومنه حديث ساعة الجمعة «فقلت: أخبرني بها ولا تضنن بها علي» أي لا تبخل. يقال ضننت أضن، وضننت أضن. وقد تكرر في الحديث.
ومنه حديث زمزم «قيل له: احفر المضنونة» أي التي يضن بها لنفاستها وعزتها. وقيل للخلوق والطيب المضنونة، لأنه يضن بهما.
(ضني)
(س) في حديث الحدود «إن مريضا اشتكى حتى أضنى» أي أصابه الضنى وهو شدة المرض حتى نحل جسمه.
(س) وفيه «لا تضطني عني» أي لا تبخلي بانبساطك إلي، وهو افتعال من الضنى:
المرض، والطاء بدل من التاء.
(ه) وفي حديث ابن عمر «قال له أعرابي: إني أعطيت بعض بني ناقة حياته، وإنها أضنت واضطربت، فقال: هي له حياته وموته» .
قال الهروي والخطابي: هكذا روي. والصواب: ضنت، أي كثر أولادها. يقال امرأة ماشية وضانية، وقد مشت وضنت: أي كثر أولادها.
وقال غيرهما: يقال ضنت المرأة تضني ضنى، وأضنت، وضنأت، وأضنأت، إذا كثر أولادها.