(بجس)
(ه) في حديث حذيفة رضي الله عنه «ما منا إلا رجل به آمة يبجسها الظفر غير الرجلين» يعني عمر وعليا رضي الله عنهما. الآمة الشجة التي تبلغ أم الرأس. ويبجسها:
يفجرها، وهو مثل، أراد أنها نغلة كثيرة الصديد، فإن أراد أحد أن يفجرها بظفره قدر على ذلك لامتلائها ولم يحتج إلى حديدة يشقها بها، أراد ليس منا أحد إلا وفيه شيء غير هذين الرجلين.
ومنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما «أنه دخل على معاوية وكأنه قزعة تنبجس» أي تنفجر.
(بجل)
(ه) في حديث لقمان بن عاد «خذي مني أخي ذا البجل» البجل بالتحريك الحسب والكفاية. وقد ذم أخاه به، أي أنه قصير الهمة راض بأن يكفى الأمور ويكون كلا على غيره، ويقول حسبي ما أنا فيه.
(13- النهاية 1)
(ه) ومنه الحديث «فألقى تمرات في يده وقال بجلي من الدنيا» أي حسبي منها. ومنه قول الشاعر يوم الجمل:
نحن بني ضبة أصحاب الجمل ... ردوا علينا شيخنا ثم بجل
أي ثم حسب. وأما قول لقمان في صفة أخيه الآخر: خذي مني أخي ذا البجلة، فإنه مدح، يقال رجل ذو بجلة وذو بجالة: أي ذو حسن ونبل ورواء. وقيل كانت هذه ألقابا لهم. وقيل البجال:
الذي يبجله الناس، أي يعظمونه.
(ه) ومنه الحديث «أنه أتى القبور فقال: السلام عليكم أصبتم خيرا بجيلا» أي واسعا كثيرا، من التبجيل: التعظيم، أو من البجال: الضخم.
(س) وفي حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه «أنه رمي يوم الأحزاب فقطعوا أبجله» الأبجل: عرق في باطن الذراع. وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان. وقيل هو عرق غليظ في الرجل فيما بين العصب والعظم.
ومنه حديث المستهزئين «أما الوليد بن المغيرة فأومأ جبريل إلى أبجله» .
(بجا)
(س) فيه «كان أسلم مولى عمر بجاويا» هو منسوب إلى بجاوة: جنس من السودان.
وقيل هي أرض بها السودان.