(شيز)
(س) في حديث بدر، في شعر ابن سوادة:
وماذا بالقليب قليب بدر ... من الشيزى تزين بالسنام
الشيزى: شجر يتخذ منه الجفان، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا ببدر وألقوا في القليب، فهو يرثيهم. وسمى الجفان شيزى باسم أصلها.
(شيص)
(س) فيه «نهى قوما عن تأبير نخلهم فصارت شيصا» الشيص: التمر الذي لا يشتد نواه ويقوى. وقد لا يكون له نوى أصلا، وقد تكرر في الحديث.
(شيط)
(ه) فيه «إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان» أي إذا تلهب وتحرق
من شدة الغضب وصار كأنه نار، تسلط عليه الشيطان فأغراه بالإيقاع بمن غضب عليه. وهو استفعل، من شاط يشيط إذا كاد يحترق.
(ه) ومنه الحديث «ما رئي ضاحكا مستشيطا» أي ضاحكا ضحكا شديدا كالمتهالك في ضحكه، يقال استشاط الحمام إذا طار.
(س) وفي صفة أهل النار «ألم تروا إلى الرأس إذا شيط» من قولهم شيط اللحم أو الشعر أو الصوف إذا أحرق بعضه.
(ه) وفي حديث زيد بن حارثة يوم مؤتة «أنه قاتل براية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شاط في رماح القوم» أي هلك.
ومنه حديث عمر «لما شهد على المغيرة ثلاثة نفر بالزنا قال: شاط ثلاثة أرباع المغيرة» .
(ه) ومنه حديثه الآخر «إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البرىء فيشاط لحمه كما تشاط الجزور» يقال أشاط الجزور إذا قطعها وقسم لحمها. وشاطت الجزور إذا لم يبق فيها نصيب إلا قسم.
[ه] وفيه «إن سفينة أشاط دم جزور بجذل فأكله» أي سفك وأراق. يعني أنه ذبحها بعود.
[ه] وفي حديث عمر «القسامة توجب العقل، ولا تشيط الدم» أي تؤخذ بها الدية ولا يؤخذ بها القصاص. يعني لا تهلك الدم رأسا بحيث تهدره حتى لا يجب فيه شىء من الدية.
(س) وفيه «أعوذ بك من شر الشيطان وفتونه، وشيطاه وشجونه» قيل الصواب وأشطانه: أي حباله التي يصيد بها.