(شنظر)
(ه) في ذكر أهل النار «الشنظير الفحاش» وهو السيىء الخلق.
(ه) وفي حديث الحرب «ثم تكون جراثيم ذات شناظير» قال الهروي:
هكذا الرواية، والصواب الشناظي جمع شنظوة بالضم، وهي كالأنف الخارج من الجبل.
(شنع)
(ه) في حديث أبي ذر «وعنده امرأة سوداء مشنعة» أي قبيحة. يقال منظر شنيع وأشنع ومشنع.
(شنف)
(ه) في إسلام أبي ذر «فإنهم قد شنفوا له» أي أبغضوه. يقال شنف له شنفا إذا أبغضه.
ومنه حديث زيد بن عمرو بن نفيل «قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي أرى قومك قد شنفوا لك» .
وفي حديث بعضهم «كنت أختلف إلى الضحاك وعلى شنف ذهب فلا ينهاني» الشنف من حلى الأذن، وجمعه شنوف. وقيل هو ما يعلق في أعلاها.
(شنق)
(ه س) فيه «لا شناق ولا شغار» الشنق- بالتحريك: ما بين الفريضتين من كل ما تجب فيه الزكاة، وهو ما زاد على الإبل من الخمس إلى التسع، وما زاد منها على العشر إلى أربع عشرة: أي لا يؤخذ في الزيادة على الفريضة زكاة إلى أن تبلغ الفريضة الأخرى، وإنما سمي شنقا لأنه لم يؤخذ منه شىء فأشنق إلى ما يليه مما أخذ منه: أي أضيف وجمع، فمعنى قوله لا شناق: أي لا يشنق الرجل غنمه أو إبله إلى مال غيره ليبطل الصدقة، يعني لا تشانقوا فتجمعوا بين متفرق، وهو مثل قوله: لا خلاط.
والعرب تقول إذا وجب على الرجل شاة في خمس من الإبل: قد أشنق: أي وجب عليه شنق، فلا يزال مشنقا إلى أن تبلغ إبله خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض، وقد زال عنه اسم الإشناق. ويقال له معقل: أي مؤد للعقال مع ابنة المخاض، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين فهو مفرض: أي وجبت في إبله الفريضة. والشناق: المشاركة في الشنق والشنقين، وهو ما بين الفريضتين. ويقول بعضهم لبعض: شانقني، أي اخلط مالي ومالك لتخف علينا الزكاة.
وروي عن أحمد بن حنبل أن الشنق ما دون الفريضة مطلقا، كما دون الأربعين من الغنم «1» PageV02P505
(ه) وفيه «أنه قام من الليل يصلي فحل شناق القربة» الشناق: الخيط أو السير الذي تعلق به القربة، والخيط الذي يشد به فمها. يقال شنق القربة وأشنقها إذا أوكأها، وإذا علقها.
وفي حديث علي «إن أشنق لها خرم» يقال شنقت البعير أشنقه شنقا، وأشنقته إشناقا إذا كففته بزمامه وأنت راكبه: أي إن بالغ في إشناقها خرم أنفها. ويقال شنق لها وأشنق لها.
ومنه حديث جابر «فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول طالع، فأشرع ناقته فشربت وشنق لها» .
(ه) ومنه حديث طلحة «أنه أنشد قصيدة وهو راكب بعيرا، فما زال شانقا رأسه «1» حتى كتبت له» .
(س) ومنه حديث عمر «سأله رجل محرم فقال: عنت لي عكرشة فشنقتها بجبوبة» أي رميتها حتى كفت عن العدو.
(س) وفي حديث الحجاج ويزيد بن المهلب:
وفي الدرع ضخم المنكبين شناق الشناق بالفتح «2» : الطويل.
(س) وفي قصة سليمان عليه السلام «احشروا الطير إلا الشنقاء» هي التي تزق فراخها.