باب الشين مع الخاء
(شخب)
فيه «يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما» الشخب: السيلان.
وقد شخب يشخب ويشخب. وأصل الشخب: ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة.
(س) ومنه الحديث «إن المقتول يجىء يوم القيامة تشخب أوداجه دما» .
(س) والحديث الآخر «فأخذ مشاقص فقطع براجمه فشخبت يداه حتى مات» .
(س) ومنه حديث الحوض «يشخب فيه ميزابان من الجنة» .
(شخت)
(ه) في حديث عمر «أنه قال للجني: إني أراك ضئيلا شخيتا» الشخت والشخيت: النحيف الجسم الدقيقة. وقد شخت يشخت شخوتة.
(شخص)
في حديث ذكر الميت «إذا شخص بصره» شخوص البصر: ارتفاع الأجفان إلى فوق، وتحديد النظر وانزعاجه.
(ه) وفي حديث قيلة «قالت: فشخص بي» يقال للرجل إذا أتاه ما يقلقه: قد شخص به، كأنه رفع من الأرض لقلقه وانزعاجه.
[ه] ومنه «شخوص المسافر» خروجه عن منزله.
ومنه حديث عثمان رضي الله عنه «إنما يقصر الصلاة من كان شاخصا أو بحضرة عدوه» أي مسافرا.
ومنه حديث أبي أيوب «فلم يزل شاخصا في سبيل الله تعالى» .
وفيه «لا شخص أغير من الله» الشخص: كل جسم له ارتفاع وظهور. والمراد به في حق الله تعالى إثبات الذات، فاستعير لها لفظ الشخص. وقد جاء في رواية أخرى «لا شيء أغير من الله» وقيل معناه: لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله.
باب الشين مع الدال
(شدخ)
(س) فيه «فشدخوه بالحجارة» الشدخ: كسر الشيء الأجوف. تقول شدخت رأسه فانشدخ.
(ه) وفي حديث ابن عمر في السقط «إذا كان شدخا أو مضغة فادفنه في بيتك» هو بالتحريك: الذي يسقط من بطن أمه رطبا رخصا لم يشتد «1» .
(شدد)
فيه «يرد مشدهم على مضعفهم» المشد: الذي دوابة شديدة قوية، والمضعف الذي دوابة ضعيفة. يريد أن القوى من الغزاة يساهم الضعيف فيما يكسبه من الغنيمة.
وفيه «لا تبيعوا الحب حتى يشتد» أراد بالحب الطعام، كالحنطة والشعير، واشتداده:
قوته وصلابته.
(س) وفيه «من يشاد الدين يغلبه» أى ثاويه ويقاومه، ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقته. والمشاددة: المغالبة. وهو مثل الحديث الآخر «إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق» .
(ه) ومنه الحديث «ألا ت