(أيهق)
- في حديث قس بن ساعدة «ورضيع أيهقان» الأيقهان الجرجير البري.
(إيا)
(ه) في حديث أبي ذر رضي الله عنه «أنه قال لفلان: أشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أو إياك فرعون هذه الأمة» يريد أنك فرعون هذه الأمة، ولكنه ألقاه إليه تعريضا لا تصريحا، كقوله تعالى «وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين»
وهذا كما تقول أحدنا كاذب، وأنت تعلم أنك صادق ولكنك تعرض به.
(س) وفي حديث عطاء «كان معاوية إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة كانت إياها» اسم كان ضمير السجدة؛ وإياها الخبر، أي كانت هي هي، يعني كان يرفع منها وينهض قائما إلى الركعة الأخرى من غير أن يقعد قعدة الاستراحة، وإيا اسم مبني، وهو ضمير المنصوب، والضمائر التي تضاف إليها من الهاء والكاف والياء لا موضع لها من الإعراب في القول القوي، وقد تكون إيا بمعنى التحذير.
(س) ومنه حديث عمر بن عبد العزيز «إياي وكذا» أي نح عني كذا ونحني عنه.
(س) وفي حديث كعب بن مالك «فتخلفنا أيتها الثلاثة» يريد تخلفهم عن غزوة تبوك وتأخر توبتهم، وهذه اللفظة تقال في الاختصاص، وتختص بالمخبر عن نفسه، تقول أما أنا فأفعل كذا أيها الرجل، يعني نفسه، فمعنى قول كعب أيتها الثلاثة: أي المخصوصين بالتخلف.
وقد تكرر.
(س) في الحديث «إي والله» وهي بمعنى نعم، إلا أنها تختص بالمجيء مع القسم إيجابا لما سبقه من الاستعلام.
حرف الباء
باب الباء مع الهمزة
(بأر)
(ه) فيه «إن رجلا آتاه الله مالا فلم يبتئر خيرا» أي لم يقدم لنفسه خبيئة خير ولم يدخر، تقول منه: بأرت الشيء وابتأرته إبارة وأبتئره.
وفي حديث عائشة رضي الله عنها «اغتسلي من ثلاثة أبؤر، يمد بعضها بعضا» أبؤر جمع قلة للبئر وتجمع على آبار، وبئار، ومد بعضها بعضا هو أن مياهها تجتمع في واحدة كمياه القناة.
وفيه «البئر جبار» قيل هي العادية القديمة لا يعلم لها حافر ولا مالك فيقع فيها الإنسان أو غيره فهو جبار، أي هدر. وقيل هو الأجير الذي ينزل إلى البئر فينقيها ويخرج شيئا وقع فيها فيموت.