(سنا)
(س) فيه «بشر أمتي بالسناء» أي بارتفاع المنزلة والقدر عند الله تعالى.
وقد سني يسنى سناء أي ارتفع. والسنى بالقصر: الضوء.
(ه) وفيه «عليكم بالسنى والسنوت، السنى بالقصر: نبات معروف من الأدوية؛
له حمل «1» إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا. الواحدة سناة. وبعضهم يرويه بالمد. وقد تكرر في الحديث.
(ه) وفيه «أنه ألبس الخميصة أم خالد وجعل يقول يا أم خالد سنا سنا» قيل سنا بالحبشية حسن، وهي لغة، وتخفف نونها وتشدد. وفي رواية «سنه سنه» وفي أخرى:
«سناه سناه» بالتشديد والتخفيف فيهما.
(س) وفي حديث الزكاة «ما سقى بالسواني ففيه نصف العشر» السواني جمع سانية، وهي الناقة التي يستقى عليها.
(س) ومنه حديث البعير الذي شكا إليه صلى الله عليه وسلم فقال أهله «إنا كنا نسنو عليه» أي نستقي.
ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها «لقد سنوت حتى اشتكيت صدري» .
وحديث العزل «إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا في النخل» كأنها كانت تسقي لهم نخلهم عوض البعير. وقد تكرر في الحديث.
(ه) وفي حديث معاوية، أنه أنشد:
إذا الله سنى عقد شيء تيسرا «2» يقال سنيت الشيء إذا فتحته وسهلته. وتسنى لي كذا: أي تيسر وتأتى. PageV02P415
باب السين مع الواو
(سوأ)
في حديث الحديبية والمغيرة «وهل غسلت سوأتك إلا أمس» السوأة في الأصل الفرج، ثم نقل إلى كل ما يستحيا منه إذا ظهر من قول أو فعل. وهذا القول إشارة إلى غدر كان المغيرة فعله مع قوم صحبوه في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم.
ومنه حديث ابن عباس في قوله تعالى «وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة» * قال يجعلانه على سوءاتهما» أي على فروجهما. وقد تكرر ذكرها في الحديث.
(ه) وفيه «سوآء ولود خير من حسناء عقيم» السوآء: القبيحة. يقال: رجل أسوأ وامرأة سوآء. وقد يطلق على كل كلمة أو فعلة قبيحة. أخرجه الأزهري حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه غيره حديثا عن عمر.
(س) ومنه حديث عبد الملك بن عمير «السوآء بنت السيد أحب إلى من الحسناء بنت الظنون» .
(س) وفيه «أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها، ثم قال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء» استاء بوزن استاك، افتعل من السوء، وهو مطاوع ساء. يقال استاء فلان بمكاني أي ساءه ذلك. ويروى «فاستالها» أي طلب تأويلها بالتأمل والنظر.
[ه] ومنه الحديث «فما سوأ عليه ذلك» أي ما قال له أسأت.