والمزالف: قرى بين البر والريف، واحدتها مزلفة.
(زلق)
(ه) في حديث علي «أنه رأى رجلين خرجا من الحمام متزلقين» تزلق الرجل إذا تنعم حتى يكون للونه بريق وبصيص.
وفيه «كان اسم ترس النبي صلى الله عليه وسلم الزلوق» أي يزلق عنه السلاح فلا يخرقه.
وفيه «هدر الحمام فزلقت الحمامة» الزلق: العجز: أي لما هدر الذكر ودار حول الأنثى أدارت إليه مؤخرها.
(زلل)
(ه) فيه «من أزلت إليه نعمة فليشكرها» أي أسديت إليه وأعطيها، وأصله من الزليل، وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان، فاستعير لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه.
يقال زلت منه إلى فلان نعمة وأزلها إليه.
(س) وفي صفة الصراط «مدحضة مزلة» المزلة: مفعلة من زل يزل إذا زلق، وتفتح الزاي وتكسر، أراد أنه تزلق عليه الأقدام ولا تثبت.
وفي حديث عبد الله بن أبي سرح «فأزله الشيطان فلحق بالكفار» أي حمله على الزلل وهو الخطأ والذنب. وقد تكرر فى الحديث. PageV02P310
(س) ومنه حديث علي؛ كتب إلى ابن عباس رضي الله عنهم «اختطفت ما قدرت عليه من أموال الأمة اختطاف الذئب الأزل دامية المعزى» الأزل في الأصل: الصغير العجز، وهو في صفات الذئب الخفيف. وقيل هو من قولهم زل زليلا إذا عدا. وخص الدامية لأن من طبع الذئب محبة الدم، حتى إنه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله.
(زلم)
(ه) في حديث الهجرة «قال سراقة: فأخرجت زلما» وفي رواية «الأزلام» الزلم والزلم واحد الأزلام: وهي القداح التي كانت في الجاهلية عليها مكتوب الأمر والنهى، افعل ولا تفعل، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له، فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهما أدخل يده فأخرج منها زلما، فإن خرج الأمر مضى لشأنه، وإن خرج النهى كف عنه ولم يفعله. وقد تكرر ذكرها في الحديث.
(ه) وفي حديث سطيح:
أم فاز «1» فازلم به شأو العنن ازلم: أي ذهب مسرعا، والأصل فيه ازلأم فحذف الهمزة تخفيفا. وقيل أصلها ازلام كاشهاب فحذف الألف تخفيفا أيضا، وشأو العنن: اعتراض الموت على الخلق. وقيل ازلم: قبض.
والعنن الموت: أي عرض له الموت فقبضه.