(زجا)
فيه «كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف» أي يسوقه ليلحقه بالرفاق.
(س) ومنه حديث علي «ما زالت تزجيني حتى دخلت عليه» أي تسوقني وتدفعني.
(س) وحديث جابر «أعيا ناضحي فجعلت أزجيه» أي أسوقه.
(س) وفيه «لا تزجو صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب» هو من أزجيت الشيء فزجا إذا روجته فراج وتيسر. المعنى: لا تجزئ صلاة وتصح إلا بالفاتحة.
باب الزاي مع الحاء
(زحزح)
فيه «من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا» زحزحه أي نحاه عن مكانه وباعده منه، يعني باعده عن النار مسافة تقطع في سبعين سنة؛ لأنه كلما مر خريف فقد انقضت سنة.
[ه] ومنه حديث علي رضي الله عنه «أنه قال لسليمان بن صرد لما حضره بعد فراغه من الجمل: تزحزحت وتربصت فكيف رأيت الله صنع؟» .
ومنه حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما «كان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس وإن زحزح» أي وإن أريد تنحيته عن ذلك وأزعج وحمل على الكلام.
(زحف)
فيه «اللهم اغفر له وإن كان فر من الزحف» أي فر من الجهاد ولقاء العدو في الحرب. والزحف: الجيش يزحفون إلى العدو: أي يمشون. يقال زحف إليه زحفا إذا مشى نحوه.
(ه) وفيه «إن راحلته أزحفت» أي أعيت ووقفت. يقال أزحف البعير فهو مزحف إذا وقف من الإعياء، وأزحف الرجل إذا أعيت دابته، كأن أمرها أفضى إلى الزحف. وقال الخطابي: صوابه: أزحفت عليه، غير مسمى الفاعل. يقال زحف البعير إذا قام من الإعياء. وأزحفه السفر. وزحف الرجل إذا انسحب على استه.
ومنه الحديث «يزحفون على أستاههم» وقد تكرر في الحديث.
(زحل)
(ه) فيه «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رجل من المشركين يدقنا ويزحلنا من ورائنا» أي ينحينا. يقال زحل الرجل عن مقامه وتزحل إذا زال عنه. ويروى يزجلنا بالجيم: أي يرمينا. ويروى: يدفنا بالفاء، من الدف: السير.
(ه) ومنه حديث أبي موسى أتاه عبد الله يتحدث عنده، فلما أقيمت الصلاة زحل وقال:
«ما كنت أتقدم رجلا من أهل بدر» أي تأخر ولم يؤم القوم.
ومنه حديث الخدري «فلما رآه زحل له وهو جالس إلى جنب الحسين» .
ومنه حديث ابن المسيب «قال لقتادة: ازحل عني فقد نزحتني» أي أنفدت ما عندي.