(روغ)
(ه) فيه «إذا كفى أحدكم خادمه حر طعامه فليقعده معه، وإلا فليروغ له لقمة» أي: يطعمه لقمة مشربه من دسم الطعام.
ومنه حديث عمر رضى عنه «أنه سمع بكاء صبى فسأل أمه فقالت: إني أريغه على الفطام: أي أديره عليه وأريده منه. يقال فلان يريغني على أمر وعن أمر: أي يراودنى ويطلبه منى.
ومنه حديث قس «خرجت أريغ بعيرا شرد منى» أي أطلبه بكل طريق.
ومنه «روغان الثعلب» .
(س) وفي حديث الأحنف «فعدلت إلى رائغة من روائغ المدينة» أي طريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم. ومنه قوله تعالى «فراغ عليهم ضربا باليمين»
أي مال عليهم وأقبل.
(روق)
(ه) فيه «حتى إذا ألقت السماء بأرواقها» أي بجميع ما فيها من الماء.
والأرواق: الأثقال، أراد مياهها المثقلة للسحاب.
[ه] وفي حديث عائشة رضي الله عنها «ضرب الشيطان روقه» الروق: الرواق، وهو ما بين يدي البيت. وقيل رواق البيت: سماوته، وهي الشقة التي تكون دون العليا.
ومنه حديث الدجال «فيضرب رواقه فيخرج إليه كل منافق» أي فسطاطه وقبته وموضع جلوسه.
وفي حديث علي رضي الله عنه:
تلكم قريش تمنانى لتقتلني ... فلا وربك ما بروا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتى لهم ... بذات روقين لا يعفو لها أثر
الروقان: تثنية الروق وهو القرن، وأراد بها هاهنا الحرب الشديدة. وقيل الداهية. ويروى بذات ودقين، وهي الحرب الشديدة أيضا.
ومنه شعر عامر بن فهيرة:
كالثور يحمى أنفه بروقه (ه) وفي حديث ذكر الروم «فيخرج إليهم روقة المؤمنين» أي خيارهم وسراتهم.
وهي جمع رائق، من راق الشىء إذا صفا وخلص. وقد يكون للواحد، يقال غلام روقة وغلمان روقة.
(روم)
(ه) في حديث أبي بكر، وقيل بعض التابعين «أنه أوصى رجلا في طهارته، فقال: عليك بالمغفلة والمنشلة والروم» الروم: شحمة الأذن.
وفيه ذكر «بئر رومة» هي بضم الراء: بئر بالمدينة اشتراها عثمان رضي الله عنه وسبلها.