وفيه «لا يقام الرجل من مجلسه حتى يقوم من إلية نفسه» أي من قبل نفسه من غير أن يزعج أو يقام. وهمزتها مكسورة. وقيل أصلها ولية فقلبت الواو همزة.
(س) ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما «كان يقوم له الرجل من إليته فما يجلس مجلسه» ويروى من ليته؛ وسيذكر في باب اللام.
(ه) وفي حديث الحج «وليس ثم طرد، ولا إليك إليك» هو كما يقال الطريق الطريق، ويفعل بين يدي الأمراء، ومعناه تنح وأبعد. وتكريره للتأكيد.
(ه) وفي حديث عمر «أنه قال لابن عباس رضي الله عنهم إني قائل لك قولا وهو إليك» في الكلام إضمار، أي هو سر أفضيت به إليك.
(س) وفي حديث ابن عمر «اللهم إليك» أي أشكو إليك، أو خذني إليك (س) ومنه حديث الحسن «أنه رأى من قوم رعة سيئة فقال: اللهم إليك» أي اقبضني إليك، والرعة: ما يظهر من الخلق.
(س) وفي الحديث «والشر ليس إليك» أي ليس مما يتقرب به إليك، كما يقول الرجل
لصاحبه أنا منك وإليك، أي التجائي وانتمائي إليك.
وفي حديث أنس رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا» أي إلا ما لا بد منه للإنسان من الكن الذى تقوم به الحياة.
(ألين)
- فيه «ذكر حصن أليون» هو بفتح الهمزة وسكون اللام وضم الياء، اسم مدينة مصر قديما، فتحها المسلمون وسموها الفسطاط. فأما ألبون بالباء الموحدة فمدينة باليمن، زعموا أنها ذات البئر المعطلة والقصر المشيد، وقد تفتح الباء.
باب الهمزة مع الميم
(أمت)
(ه) فيه «إن الله تعالى حرم الخمر فلا أمت فيها، وإنما نهى عن السكر والمسكر» لا أمت فيها أي لا عيب فيها. وقال الأزهري: بل معناه لا شك فيها ولا ارتياب، إنه من تنزيل رب العالمين. وقيل للشك وما يرتاب فيه أمت؛ لأن الأمت الحزر والتقدير، ويدخلهما الظن والشك. وقيل معناه لا هوادة فيها ولا لين، ولكنه حرمها تحريما شديدا، من قولهم سار فلان سيرا لا أمت فيه، أي لا وهن فيه ولا فتور.